تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ جبل عاشر عشرة قال قلت يا رسول الله هل أحد أعظم منا أجرا آمنا بك واتبعنا قال وما يمنعكم من ذلك والوحي ينزل عليكم وأنا بين أظهركم أبلى قوم يأتون من بعدكم يجدون كتابا بين لوحين يؤمنون به ويعملون بما فيه أولئك أعظم منكم أجرا ( 1 )

وهذا الإسناد حسن أيضا

وهو أعلى من الطرق المتقدمة من حيث العدد إلى أبي جمعة وعظم الأمر فيه محمول على ما تقدم والمراد الترغيب في الإيمان بالغيب والله أعلم لا آخر المجلس الثاني والثمانين + 83 + ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام أمتع الله المسلمين بوجوده آمين قال

وبالإسناد الماضي إلى ابن منده قال أخبرنا محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد ابن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير قال حدثنا محمد بن إسحاق قال حدثني يزيد بن أبي حبيب ( ح )

وأخبرني عبد الرحمن بن أحمد قال أخبرنا يوسف بن عمر قال أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر عن السلفي قال أخبرنا نصر بن أحمد قال أخبرنا عبد الله ابن عبيد الله قال حدثنا الحسين بن إسماعيل قال حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا عبد الرحمن بن مغراء قال حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي عبد الرحمن الجهني رضي الله عنه قال

الأمالي المطلقة · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأمالي المطلقةص ٤٣