تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ فوقع لنا موافقة عالية بدرجتين

قرأت على فاطمة بنت محمد بن أحمد بن عثمان عن الفضل بن أبي طاهر قال أخبرنا الضياء محمد بن عبد الواحد قال أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني قال قريء على فاطمة الجوزذانية وأنا أسمع قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال أخبرنا الطبراني قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا هشام بن سعد قال حدثني بشر بن قيس التغلبي قال كان أبي جليسا لأبي الدرداء بدمشق فأخبرني

أنه كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له ابن الحنظلية الأنصاري وكان رضي الله عنه رجلا متوحدا قلما يجالس الناس إنما هو في صلاة فإذا انصرف فإنما هو تسبيح وتهليل وتكبير حتى يأتي أهله قال فمر بنا يوما ونحن جلوس عند أبي الدرداء فسلم فقال له أبو الدرداء كلمة ينفع الله بها ولا تضرك فقال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فلما قدمت جاء رجل حتى جلس في المجلس الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل إلى جنبه لو رأيتنا حين لقينا العدو فطعن فلان فلانا فقال خذها وأنا الغلام الغفاري كيف ترى قال ما أراه إلا قد أبطل أجره قال آخر ما أرى بأسا فتنازعوا في ذلك حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سبحان الله لا بأس أن يحمد ويؤجر

قال فسر بذلك أبو الدرداء وجعل يقول أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال فجعل يقول نعم حتى إني لأقول وهو يرفع رأسه إليه ليبركن على ركبتيه قال فمر بنا يوما آخر فسلم فقال له أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المنفق على الخيل في سبيل الله كالباسط يديه بالصدقة ولا يقبضها

قال فمر بنا يوما آخر فسلم فقال له أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأمالي المطلقة · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأمالي المطلقةص ٣٥