101
ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام نفع الله بعلومه وأمتع المسلمين بوجوده أحادي عشرين جمادى الآخرة عام تسعة وعشرين وثمان مئة قال
أخبرني أبو الفرج الغزي قال أخبرنا أبو الحسن المخزومي قال أخبرنا أبو الفرج الجزري عن أبي الحسن الجمال قال أخبرنا أبو علي المقرئ قال أخبرنا أبو نعيم قال حدثنا أبو عمرو بن حمدان وأبو الشيخ بن حيان قال الأول حدثنا الحسن بن سفيان قال حدثنا عمرو بن زرارة وقال الثاني حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار وأبو يعلى قالا حدثنا هارون بن معروف قالا حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال
خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا فكان أول من لقينا أبو اليسر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه غلام له فقال له أبي أرى على وجهك سفعة من غضب فقال أجل كان لي على فلان ابن فلان الحرامي مال فآتيت أهله فسلمت وقلت أثم هو قالوا لا فخرج ابن له جفر فقلت أين أبوك قال سمع صوتك فدخل أريكة أمي فقلت اخرج فقد علمت أين أنت قال فخرج فقلت ما حملك على أن اختبأت مني قال والله أحدثك خشيت والله أن أحدثك فأكذبك أو أعدك فأخلفك وكنت والله معسرا قال قلت الله قال الله قلت الله قال الله قلت الله قال الله قلت خذ صحيفتك فمحاها بيده قلت فإن وجدت قضاء فاقضني وإلا فأنت في حل فأشهد بصر عيناي هاتان ووضع إصبعيه على عينيه وسمع أذناي ووعاه قلبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يزم لا ظل إلا ظله ( 1 )
هذا حديث صحيح وإسناده مدني