============================================================ جمادى الاخرة 9791. ( حزيران 1389م0) 93 شرحه ازدادوا في نهب اموال الناس واكثر حواصل الامراء وبيوتهم وكثر خوف الناس واشتد [55و] عليهم البلاء وذهب بعض التجار وبعض الناس الى تحت القلعة واستغاثوا لى الامير يلبغا الناصري ومن معه من الامراء واخبروهم ما الناس فيه من البلاء الذي لم يعهدوا مثله فعند ذلك امر الامير سيف الدين يلبغا الناصري جماعة من الامراء ان يدخلوا القاهرة وان يقف بعضهم على ابوابها ويجفظوا القاهرة ويمنعوا من يدخلها من النهابة فتزل الالمير منكلى الحاجب والامير ابو بكر بن سنقر المشرف الحاجب الثاني والامير اقبغا المارديني حاجب الحجاب والامير بلوط وامر الامراء ان ينادى في القاهرة حسب ما رسم الامير الكبير يلبغا الناصري ان لا ينهب احد احدا وان من تعرض لنهب او اخذ لاحد شيئا من تركي او تركماني او عامي فاقتلوه فنودي بذلك في القاهرة وظواهرها وامر الامير يلبغا الناصري الامير ناصر الدين ابن الحسام الذي شاع انه ولاء ولاية القاهرة بان يقف على باب زويلة ويمنع كل من اراد ان يدخل القاهرة من التركمان وغيرهم وامره ان يوسط ثلاثة انفس من التركمان بسبب ما نهبوه من اموال الناس وقبض الامراء ثلاثة انفس من التركمان وارسلوهم الى خزانة شمايل فعند ذلك حصل للناس بعض طمأنينة و استمر النهب الى اخر النهار ولكن خف الامر عن ما كان عليه { وفي هذا اليوم الزم الامير يلبغا الناصري الامير سيف الدين تنكز بغا رأس نوبة صغير بتحصيل جميع ماليك للملك الظاهر شراكسة وترك مستخبرين ومشتراوات فالتزم له بذلك وارسل الامير ي لبغا جماعة امراء غير الامراء المقدم ذكرهم لحراسة بقية حواصل الامراء التي بالقاهرة و ظواهرها ليلا ينهبها العوام والتركمان والاتراك واستمر النهب ليلة الثلاثا، وبعض يوم الثلاثا، واصبح الناس { يوم الثلاثاء سادس جمادى الاخرة الشهر المذكور في هرج ومرج واشاعات مختلفة في امر الملك الظاهر برقوق [55 ق]﴿ فمنهم من يشيع ان المك الظاهر هرب في ليلة الاثنين ومعه جماعة من مماليكه مع عنان سلطان مك ومنهم من يقول ان السلطان هرب الى الجيزية ومنهم ﴾ من يقول ان السلطان رب ولم يعلم له خبر{ ومنهم من يقول انه خلع نفسه من السلطنة وسلم الملك يلبغا الناصري وانه محتفظ به { ومنهم به من يقول ان الامراء قتلوه وكسروا صلبه و يديه ورجليه وجعلوه في طبق ونزلوا به من القلعة ليدفنوه{ واختلفوا في مكان دفنه فمنهم من يشيع انه دفن في تربته بين القصرين { ومنهم من يقول دفن في تربة الامير شرف الدين يونس الدوادار المستجدة تحت السوة وقلعة الجبل{ومنهم
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ٩٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي