============================================================ جمادى الاخرة 791ه. (ايار 1389 م0) كن الدين بيبرس التمان تمري فماء الامير سودون النايب اليه وقال له ايش بعمل فقال ل ما بقى عمل واذن له في الانصراف وكذلك بقية الامراء والخاسكية ولما رأى السلطان الظاهر ان الامراء تفرقوا والمماليك المستخبرة(1) هربوا ولم يبق غير المماليك المشتراوات زل من الاسطبل واختفى ولم يعلم له خبر ولا وقف له على اثر ولما [تحقق] مماليك السلطان الشراكسة ان استادهم الظاهر مضى لحال سبيله ولا علموا له خبروان الامراء قد التحق اكثرهم بالامير يلبغا الناصري ومن تأخر منهم طلب النجاة لنفسه مضى كل واحد منهم الى حال سبيله واختفى عند من يثق به ولما رأى اهل الطبلخاناة تفرق ال لماليك وبطل امر من يستحتهم بطاوا دق الكوسات والطبلخانات ورمي النفط وتفرقت الماليك ورماة النشاب من على الاسوار والاماكن التي كان الظاهر رتبهم فيها ولما 10 تحقق غلمان السلطان والركابة وبعض العوام هروب السلطان وتفرق العساكر مضوا الى حواصل الاسطبل السلطاني ونهبوا ما كان فيه من فاوس جدد وعتق وشعير وغير ذلك قيل كان جملة الفلوس مايتي الف درهم والشعير الفين اردب ونهبوا [2هو ] ايضا ما كان بالميدان الذي تحت القلعة من الخراف الضأن وهي الف رأس وسبعماية رأس وقيل الفين و نهبوا بعض الخيول التي قامت بالميدان المذكور ونهب بعض اهل القلعة باقي طباق الماليك 15 السلطانية من فضة وقاش وغير ذلك وكان ايضا بالقلعة خراف نهبت في هذه الليلة هذات ما كان من هؤلاء برز واما ما كان من الزعر والعوام الذين تحت القلعة فانهم لما بطل ق الكوسات ورمي صواعق النفط وتحققوا هروب الامراء والمماليك صاروا من وجدوه من المماليك والجند تحت القلعة والرميلة ورأس الصليبة وغيرها من الاماكن رموه عن فرسه واخذوا جميع ما عليه وما على فرسه من سلاح وقماش وغير ذلك وتركوه وان 20 امتنع عليهم قتلوه { واما ما كان من اصحاب الامير يلبغا الناصري فانهم لما بطل ق الكوسات ورمي النفط قصدوا القلعة فلما وصلوا الى السوة لم يجدوا من يدفعهم ولا من كان من الرماة والمشالقين يمنعهم طلعوا السوة ونزلوا الى الرميلة وسيروا تحت القلعة ومضوا ال الى الامير يلبغا الناصري والامراء واعلموهم الخبر وكان ما سنذكره ان شاء الله تعالى (1) كذا في الاصل، ويظهر ان المقصود جا الماليك الذين اعتقوا ودخلوا في خدمة السلطان تييزالهم من " المشتراوات* وقد وردت ايضا ""المستخدمون" جذا المعنى (ادناه ص489 س 8 و 17a 8d 044aم5 ,0126066ل م1 م ج 41 ص 161م س14 نقسلا عن المنهل الصافي ابن تغري بردي). راجع ايضا ملاحظة 66266a ناشر النجوم الزاهرة ج9م ق 2 ص22 مادة ل خدم)
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي