تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ جمادى الاولى 791ه. ( ايار 1389 م.) جيع ما كان عليه ومعه وضرب عنقه وحملها الى الامير يلبغا الناصري اوفي يوم السبت رابع جمادى الاولى الشهر المذكور نودي بالقاهرة وظواهرها بابطال المكس بدار التفاح ودار الخضر بالقاهرة ومصرا وفي يوم الاثنين} سادس جمادى الاولى الشهر المذكور امر الملك الظاهر امير الممنين المتوكل على الله والامير سيف الدين سودون نايب [41 ق ] السلطنة بالديار المصرية والامير سيف الدين ابو بكر الحاجب وقضاة القضاة ان يركبوا ويدوروا القاهرة ويخبروا الناس بما نذكره فركب الخليفة والى جانبه الشيخ سراج الدين عمر البلقيي وقدامهما سودون النايب والحاجب والقضاة الاربعة وقضاة العسكر ومفتيين دار العدل وموقعين القضاة ونقبايم ومن عادته الركوب معهم وبينهم شخص راكب على فرس وبيده ورقة يقرأ فيها وذكر من سمعه يقرأها ومن جملتها ان السلطان ازال المظالم وانه يأمر الناس بتقوى الله تعالى ولزوم الطاعة وما معناه ان العدو الباغي سألناه الصلح فلم يفعل وانه قد قوي امره ويأمر الناس بجفظ دورهم وامتعتهم وان يبنوا دروب على الحارات والازقة وان يقاتلوا عن انفسهم وحريهم وما هو في معنى ذلك ودخلوا من باب زويلة وشقوا القاهرة وهم على ذلك واشاع العوام لما رأوا وسمعوا ذلك ان السلطان ابطل المكوس كلها وصاروا يتكاموا بالزايد والناقص ويقولوا ما معناه يأكلوا الاخباز ويأمرونا بالقتال نقاتل عنهم ما هم ما يقاتلوا عن انفسهم وما شابه ذلك بالفاظ ختلفة { وفي هذا اليوم شاع ان السلطان انما امر ان ينادى بابطال مكس التبن والحلفاء ونودي بذلك وان الوزير ابن الغنام ارسل الى مباشرين المعاملات وضمان الجهات فطالبهم بما يتحصل من الجهات فاخبروا ان العوام اشاعوا ابطال المكوس وان اصحاب الالصناف لم يعطوهم شيء فرسم عليهم وامرهم بطالبة كل من باع شيئا من الاصناف با عليه من الموجب ومن امتنع ولم يعطيهم شيء احضروه اليه فصار العوام يتكلموا بالزايد والناقص بسبب ذلك ومن جملة ما تكلموا به السلطان من عكسه عاد في مكسه وما اشبه ذلك ﴿ وشاع﴾ ان السلطان كلما اراد ان يسافر الى الشام او يرسل تجريدة خذله قرا دمرداش [42 و] 3 وجماعة ) من الامراء الذين يظهرون له المودة وانهم معه في (41 في النجوم الزاهرة (ج5، ص 406م س 19-20) :ثم اصبح السلطان امر بالمناداة بمصر والقاهرة بابطال سائر المكوس من سائر ديار مصرواعمالها فقام جميع كتاب المكوس من مجالسهم * .

راجع ادناه في هذه الصفحة س22-14

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ٦٨