============================================================ جمادى الاولى 791ه. (نيسان 1389 م0) 29 لهرج والمرج وكثرت الاراجيف والاشاعات وصار اعيان الناس في امر مريح وخوف ع ظيم فالله تعالى يحسن العاقبة ويلطف بنا وبالناس انه على كل شيء قدير ﴿ ذكر الافراج عن الخليفة المتوكل على الله محمد واعادة رواتبه اليه سام ة في يوم الحميس ثاني جمادى الاولى (1) من شهور هذه السنة امر الملك الظاهر برقوق باحضار القضاة الاربعة وقضاة العسكر ومفتيين دار العدل وشيخ الاسلام سراج الدين عمر اليلقيني ومن له عادة بجضور دار العدل وارسل الامير سيف الدين سودون الطرنطائي والامير سيف الدين قرقماس الطشتمري فاحضرا امير المؤمنين المتوكل على الله حمد فاما حضر اليه بالقصر بقلعة الجبل قام اليه وتلقاه وشاع انه اجلسه وجاس بين يد وامر السلطان القضاة ان يحلفواكل واحد من الخليفة والسلطان لصاحبه كما جرت به العادة فلما حلفا اشبد كل واحد منهما ان الاخرباق على ما هو عليه من الولاية واخلع السلعلان على الخليفة ما جرت العادة به وامر باحضار مركوب برسم الخليفة فاحضر له حجرة سهبا سرج مغرق ذهب وكنبوش ذهب() وسلسلة ذهب فركب الخليفة ونزل من القلعة الى م نزله بالقرب من المشهد الفيسي ونزل في خدمته ابن المشرف(2) الحاجب والامير [40ق] 11(4) 11 جاس والي(2) القلعة وغيرهما واجتمع الناس الى بابه وكان يوما مشهودا ثم امر الملك الظاهر باعادة رواتب الخلافة التي كان السلطان الظاهر رتبها لزكري(5) للخليفة محمد واخلى له منزل من منازل القلعة وامره بالسكنى فيه فنقل حريمه وما يحتاج اليه الى المنزل المذكور وسكنه وصار في بعض الاحيان ينزل من القلعة الى منزله ويعود ولا يبات الا بالقلعة وشاع ان الامير يلبغا الناصري احسن الى الناس بالشام وابطل المكوس واطاعه جيع اهل بلاد الشام ودخل تحت امره جميع نواب قلاع الشام وحصونها خلا الامير سيف ش الدين مأمور نايب السلطنة بالكرك فانه توقف في الظاهر حتى ينظر ما يكون وفي الباطن مع الناصري﴾ وشاع ايضا ان السلطان امر باحضار العرب من الوجه القبلي ومن (1) كذا في الاصل، اما في النجوم الزاهرة فيستتتج من " في يومه " (ح5، ص 403، س17) انه "يوم الاربعاء اول جمادى الاولى" (ص 404) س 15-19) . وفي تاريخ ابن اياس (ج1، ص 4432 س 6) ؛ " يوم الاحد خامس جمادى الاولى" (2) في النجوم الزاهرة (ج5، ص 406، س 3) : "زركشر" (3) في الاصل :9 المسرف *، لكن التنقيط ظاهر ادناه ( في الاصل : ص 57 قم س10) (3) وفي المحامش الاعلى بالخط نفسه : 9 باب" (5) كذا في الاصل، والمقصود : " زكريا* وهو الخليفة المعتصم بانه
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ٦٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ٦٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي