تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صفر 791ه. (شباط 1389 م0) الى الامير سيف الدين يلبغا الناصري والى الامير سيف الدين سودون المظفري بانهما يصطلحا بجضرة امراء حلب وقضاتها فاذا اصطلحا اخلع عليهما هذا في الظاهر وفي الباطن معه كتب الى الامير سيف الدين سودون المظفري والى جماعة من امراء حلب ان امتنع الامير يلبغا من الصلح قبض عليه وان لم يمكن القبض عليه وقدروا على قتله قتلوه وكان قبل ارسال الامير تلكتمر بيومين وصل مماوك من مماليك الامير يلبغا الناصري بكتب من الناصري الى السلطان في الظاهر وفي الباطن معهكتب الى الامراء اخوته وخشداشيته يأمرهم بالاتفاق على المخامرة على السلطان فلما اوصل المماوك الكتب الى اربابها في الظاهر والباطن عوقه السلطان ثلاثة ايام بعد سفر الامير تلكتمر الدوادار لكي يسبقه الى حلب ثم ان السلطان امر المملوك بالسفر واعطاه جواب الكتب فسافر على خيل البريد 10 وقد اخذ معه كتب من جماعة امراء ممن اطلع على الظاهر والباطن من السلطان واخبروه با اتفق من امر السلطان في الظاهر والباطن وامروا المماوك بالجد في سيره لكي يصل الى حلب قبل سفر الامير تلكتمر ويخبر الامير يلبغا با امر به السلطان في الظاهر والباطن 30و ] ويأمره بالاحتراز فجد المملوك في السير الى ان وصل الى حلب واجتمع بمخدومه الامير يلبغا واخبره بما اتفق واوصله كتب الامراء فقرأها وفهم معناها وذلك قبل ان 15 يصل الامير سيف الدين تلكتمر الدوادار الى حلب ورأيت بخط بعض الاخوان من علماء التاريخ ممن له اطلاع على احوال ارباب الدولة ان الامير تلكتمر الدوادار كان بينه وبين الشيخ حسن رأس نوبة الامير يلبغا الناصري مصاهرة فلما بعثه الملك الظاهر بالكتب كما قدمنا شرحه قال فكان الامير تلكتمر الدوادار والله اعلم ارسل سواق يي ني من سواقين البريد اخبر الشيخ حسن بالامر الباطن فاعلم الشيخ حسن الامير يلبفا 20 الناصري بذاك قبل ان يصل الامير تلكتمر الى حلب والله اعلم اي ذلك كان ولما بلغ الامير يلبغا ما قدمنا شرحه من الظاهر والباطن ركب وتلقا الامير تلكتمر الدوادار واخذ منه الكتب وفهم مضمونها واتفق مع الامير تلكتمر على ما اراد ثم ان الامير تلكتمر الدوادار لما دخل الى دار السعادة بجلب اعطى الامير يلبغا الناصري كتب الصلح جضرة القضاة وامراء حلب ثم ان الامير يلبغا الناصري ارسل اربع مرات يطلب الامير 25 سيف الدين سودون ليحضر بدار السعادة ثم حضر وهو لابس الة الحرب من تحت قاشه لما دخل من الدهليز تقدم اليه الامير قاران (1) اليرقشي امير اخور الامير يلبغا الناصري (1) كذا في الاصل، وفي النجوم الزاهرة (ج5م ص 394م س 14)؛ "قازان"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ٤٩