تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ محمد بن صلاح الوراق المصري الوفاة يلقب شمس الدين كان خيرا دينا توفي في يوم الاربعاء ثاني عشري شهر ربيع الاول سنة تسعين هذه السنة محمد بن احمد ن بن علي نه المصري المولد والمنشأوالدار والوفاة يكنى ابا عبدالله﴿ ويلقب بدر الدين ويشهر بن بابن الناصح كان شابا حسن الصورة والاخلاق وعندلها سكون وكتب الخط المنسوب على الشيخ علاء الدين المكتب الشهير بعصقور وولي كتابة الدرج وكان له نظم نهر توفي في احد الجمادين سنة تسعين هذه السنة وله نيف وعشرون سنة محمد (1) النويري المصري الدار والوفاة به يلقب شرف الدين كان وجيها وتولى نيابة الحسبة الشريفة بالقاهرة المحروسة وكان شاهد ديوان الامير شرف الدين الدوادار نةر توفي 2 يوم الاثنين ثامن [26 و] ذي القعدة سنة تسعين هذه السنة نافع بن الشيخ عز الدين ثه عبد العزيز بن الشيخ شمس الدين محمد بن الشيخ عز الدين عبد العزيز بز القيسي الاصل المصري الدار والوفاة با يلقب * معين الدين الفقيه المالكي المذهب كان من العدول الثقات المتجردين وكان من عقاد السادة المالكية وكان رفيقنا بجانوت الحنفية بجدرة البقر : توفي .. في يوم الاحد ثالث عشر شعبان سنة تسعين هذه السنة ودفن بقرافة مصر الصغرى(11 27 ق] ننه ييى بن الشريف صدر الدين مرتضى *، بن الشريف جلال الدين ي ر الحسيني : المصري الدار والوفاة ت يلقب : جلال الدين نثر ويعرف بابن الزمردي كان ذا الفاظ حسنة ملسانا وكان له وجاهة عند الامراء والاقباط يخافوا من لسانه وكان غالب زمانه داير بالبلاد الى جهة الصعيد وججري (2) يآخذ كتب الامراء والاقباط الى الولاة والكشاف والمباشرين بالبلاد ويأخذ منهم الفضة ولم يزل على هذا الحال الى ان توفي كما اخبرني اخوه السيد الشريف ناصر الدين محمد احد رجال الحلقة المنصورة في يوم الثلاثاء ثامن جمادى الاولى سنة تسعين هذه السنة يلبغا بن عبدالله التركي﴾ الاصل المصري الدار والوفاة ﴿ يلقب﴾ سيف الدين (1) بياض في الاصل (3) بقيه هذه الورقة (26) مقصوصه ومنزوعه في الاصل والصفحة الظاعرة وراءها (24 و) يضاء ، فالمادة التالية تبدأ في اعلى ص32 ق (3) وقد تكون : "ويجري " م في الاصل : "وعرى"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ٤٤