============================================================ جمادى الاولى 789ه. ( ايار 1387 م0) فيه فنقلوا العدد والاكوار الى الاصطبل واخلي لهم مكان وضربوا هناك الفضة الجديدة لا الذي امر السلطان بعملها فلما ضربوا الفضة وعملوا وسط الدرهم حلقة وكتبوا اسم برقوق داخلها تفاءل الناس بچبسه ر وفي يوم الجمعة ب خامس جمادى الاولى الشهر امذكور امر السلطان الامير حسام الدين حسين بن الكوراني والي القاهرة ان يضرب الفقباء الشاميين فضربهم بالمقارع وقيدهم وفي يوم السبت * سادس جمادى الاولى الشهر المذكور اخرج والي القاهرة الفقهاء الشاميين مع المقيدين الى العماير السلطانية وعملوا في العمارة يوم السبت ويوم الاحد ويوم الاثنين ويوم الثلاناء * وشاع ث ان جماعة شفعوا في الفقهاء عند السلطان املك الظاهر برقوق .
وانه امر بان يفك عنهم القيد وان يكونوا مطلقين بخزانة شمايل وفي هذا اليوم اخبرني الحاج حسن بن عبدالله بن عبد المحمود البغدادي المعروف بالدوري التاجر السفار في القماش البغدادي ان السلطان احمد بن السلطان اويس ملمك بغداد اتفق هو وقرا محمد ملك (1)0 التركمان وجماعة من العرب على ملاقاة تمرلنك اتابك التتار والمتغلب عنى توريز (1) وآخذها17 من السلطان ابن اويس وقتاله وفي العشر الاول من جمادى الاولى الشهر المذكور ثبت محضر شرعي على قاضي القضاة المالكية بثغر الاسكندرية علي عبدالله المعروف بيخاييل الظاهري الذي كان ناظر الاسكندرية ... وشهد في المحضر تسعة واربعون شاهدا فطوع السلطان برقوق بذلك 4 فامر ان يعمل فيه مقتضى الشرع الشريف فضربت رقبته بالثغر المحروس نز في يوم السبت ب* ثالث عشر جمادى الاولى الشهر المذكور : وجاء : اخبر بان مكة المشرفة حاصرة من كبيش بن عجلان وانه اخذ ثلاث مراكب من مراكب الكارم{ وجاء ت ريد من طرابلس واخبر بأن [4 ق] الافرنج نازلوها وان النصرة كانت للمسامين عليهم وغنموا من الافرزج ثلاث مراكب وسبب كسرتهم ان المسامين انكسروا قدامهم واطمعوهم حى بعدوا عن المراكب ورجعوا عليهم واحالوا بينهم وبين المراكب : وحصل بالشام غلاء ابيع فيه كل رطل خبز بدرهم وان البيت المقدس مغلى ايضا الى الغاية وان الماء ت (1) لغة في تبريز * م وقد استولى ترلنك عليها في سنة 488 ه. (1411022142: مقالة2402160.
في الموسوعة الاسلامية) (3) في الاصل : "واخذها"