============================================================ جمادى الاخرة - رجب 790ه. ( حزيران -تموز 1388 م0) 31.
وفي يوم الاحد ثامن جمادى الاخرة الشهر المذكور ارتفع الطاعون من القاهرة ومصر وظظواهرهما وفي يوم الثلاثاء عاشر جمادى الاخرة الشهر المذكور اخبرني القاضي فتح الدين الدندري الشافعي نايب الحكم بباب القرافة وغيره وكان من خواص اصحاب القاضي بدر الدين كاتب السر الشريف ان في امس تاريخه امر الملك الظاهر برقوق بكتب اجوبةكتب وردت من جهة الامراء [17و] المجردين بسبب ملطية وانهم لم ينالوا طايل وان السلطان امر بعودهم وقد كتب الموقعين في هذا اليوم الاجوبة بنه وفيه حضر الى الابواب الشريفة رأس نوبة الامير يلبغا الناصري وسلمان اخو الامير يونس الدوادار واخبرا بان قد حضر الى سيواس من التترتقدير ستين الف فارس وانهم اقتسموا على عسكر السلطان وان عسكر السلطان تفرق عليهم واقتتلوا معهم فكانت وقعة عظيمة وانكسر التتار وقتل منهم مقتلة عظيمة وأسر منهم نحو الالف نفر وأخذ منهم نحو العشرة الاف فرس ثم بعد ذلك رحل عساكر السلطان راجعين من سيواس الى ملطية نته وفيه رسم السلطان بان يحضر الامير يونس الدويدار الى الابواب الشريفة على خيل البريد وفي يوم الخميس اث ثاني عشر جمادى الاخرة الشهر المذكور اخلع الملك الظاهر بر قوق على الوزير علم الدين كاتب سيدي خلعة استقرار لان السلطان كان قد غضب عليه واراد القبض عليه وعزله وان الوزير خاطبه بكلام اقتضى رضى السلطان عليه وفي يوم السبت * رابع عشر جمادى الاخرة المذكور الموافق لسادس عشري باونه احد الشهور القبطية طلع قاع البحر ستة اذرع وثمان اصابع وكان في العام الماضي سبعة اذرع واربع اصابع اوفي اوايل جمادى الاخرة الشهر المذكور وصل الى مصر المحروسة سيدنا قاضي القضاة ولي الدين ابن خلدون المالكي من الحجاز الشريف في البحر من جهة الطور او السويس وفي العشر الاول من شهر رجب الفرد من شهور هذه السنة انعم السلطان على بغداد العلاني بأمرة عشرة عوضا عن الامير ناصر الدين محمد بن الطنبغا الجوباني بحكم ا ستقراره امير طبلخاناة بالشام المحروس وفي يوم الثلاثاء تاسع شهر رجب الشهر المذكور حضر الى الابواب الشريفة الامير تلكتمر المحمدي الدوادار واخبر بان الامير تمربغا الافضلي منطاش وقع بينه وبين القاضي