تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ م15 كر وفاة من توفي من الاعيان في هذا العام وبعض اخيارهم ر امير حاج بن السلطان} الظاهر برقوق﴿ المصري﴾ احد الامراء المقدمي الالوف بالديار المصرية { توفي في يوم الثلاثاء ثامن جمادى الاخرة سنة اثنتين وتسعين وسبعماية هذه السنة وحمل من قلعة الجبل الى المدرسة الظاهرية التي استجدها والده بين القصرين داخل القاهرة المحروسة وكانت جنازته حفلة مشهودة حضرها الامراء والقضاة واعيان الدولة اقبغا بن عبد الله التركي ، يلقب علاء الدين { ويعرف بالجوهري اصل ه من مماليك الامير الكبير يلبغا الخاسكي العمري وكان ذا شكالة حسنة وعنداه] فهم ومشاركة فيا يقال وبعض مسايل علم مع اخلاق شرسة وحدة عند الغيظ ويبس في معاملات الناس .... تنقل في الامرة من ايام مخدومه الامير يلبغا العمري الخاسكي في الديار المصرية ثم البلاد الشامية وولي نيابة السلطنة بصفد ثم استمر اميرأ كبيرا بدمشق م استقر حاجب الحجاب بحلب ثم لما حضر صحبة الامير يلبغا الناصري الى الديار المصرية استقر استاددار العالية بالابواب الشريفة ثم لما استقر الملك الظاهر برقوق بعد فتنة الامير (1) في بقية هذا السطر والى الهامش الايسر فالاعلى من الصفحة النبذة التالية بالخط نفسه احمد بن ظهيرة القرشي المخزومي المكي الدار والوفاة ولي قضاء القضاة الشافعية بمكة الشرفة البسني خرقة التصوف واجاز لي ان اروي عن جميع ما يجوز له روايته فوهب لي بذلك خطه في سنة احدى وستين وسبعماية سين كنا مجاورين بمكة المشرفة توفي قاضي القضاة شهاب الدين احمد بن ظهيرة المذكور في ليلة السبت ودفن في يوم السبت ثالث عشري شهر ربيع الاول سنة انتينوتسعين وسبعايه"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ٢٣٨