تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ رجب - سعبان 5792. (تموز 1390م0) 217 اهم خامروا وارادوا محاربة السلطان وتغييره فشفع فيه فسمر تسمير سلامة واسهر وطيف به القاهرة وظاهرها ونودي عليه هذا جزاء من يرمي الفتن بين الامراء ويكثر كلامه فيا لا يعنيه او ما هذا معناه ذكر اتفاق منطاش ونعير على محاربة نواب الشام وما اتفق من الوقعات بدمشق وطرابلس وحمص وكسر نعير وهروب منطاش ومن معه في العشر الاخير من شهر رجب الفرد من هذه السنة اشيع ان الامير سيف الدين منطاش اتفق هو والامير نعير ملك العرب على محاربة النواب ببلاد الشام والامراء الذين جردهم الملك الظاهر برقوق من الديار المصرية لمحاربة منطاش وجمع الامير منطاش جماعة من الماليك الاشرفية والتركمان وجمع نعير عربه وساروا لملاقات الثواب والامراء وخرج نايب دمشق وبقية نواب الشام والامير يلبغا الناصري والامراء المجردين من دمشق لملاقات منطاش ونعير لما بلغهم مسيرهما لمحاربتهم فاجتمعوا بسلمية وكان ما سندكره ان شاء الله تعالى وفي اخر شهر رجب الفرد المذكور حضر الى الابواب الشريفة بقلعة الجبل ريدي من طرابلس واخبر بأن الامير اسندمر حاجب الحجاب بطرابلس قدم اليها من دمشق واقام بها فلما استقر بها طلب ابن اتمان (1) التركماني وكان قد اظهر انه اطاع ودخل تحت الطاعة الشريفة فلما ارسل اليه اسندمر بأن يحضر امتنع ان يحضر فارسل اليه مرات وهو تئع فارسل اسندمر من عرف الامير يلبغا الناصري فارسل يلبغا الناصري الى ابن اتمان ي قبح فعله عليه ويستدعيه فامتنع عن الحضور اليه وتوجه الى عند منطاش فاعطاه منطاش ذهب كثير وفضة فاخذ معه جماعة من الامراء الذين مع منطاش وجمع كثيرا من التركمان و توجه الى طرابلس في ثمانية الاف فارس خاصرها ثم اخذها وفي يوم الخميس سلخ شهر رجب المذكور رسم السلطان الظاهر لامير حاج ن مغلطاي بأن يشي في الخدمة الشريفة فشى وفيه رسم السلطان بارتجاع امرة تنكز بغا السيفي يلبغا ونفيه الى قوص وكان كاشف التراب ببلاد البهنسا فتوجه من هناك الى قوص بطال وفي ثاني شعبان من شهور هذه السنة بعد خروج العساكر من دمشق الى حمص 25 (1) في الاصل : "امان

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ٢١٦