تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صفر 792ه. ( كانون الثاني - شباط 1390 م.) 199 وفي يوم الاحد ثاني عشر صفر المذكور اشيع ان السلطان الظاهر ارسل الى الالمير حسين بن الكوراني رسالة يأمره بفعل شيء ظنأ منه انه باق على ولايته فامر الامير بطا باطلاقه وتخلية سبيله فافرج عنه الامير ابن اقبغا اص ونزل الامير حسين الى بيته وفيه نودي بالقاهرة ومصر وظواهرهما بالبيع والشراء والاخذ والعطاء والامان والاطمان والزينة بالحلى والحلل على جاري العادة والدعاء للسلطان الملك الظاهر فزينت القاهرة ومصر وظواهرهما زينة عظيمة وزينت الطبلخاناة السلطانية بعر وفيه نزل السلطان الظاهر بالخطارة وفي يوم الاثنين ثالث عشر صفر المذكور نزل السلطان الملك الظاهر بالعكرشة والله اعلم ذكر وصول الملك الظاهر برقوق الى القاهرة المحروسة وطاوعه الى قلعة الجيل 10 و جاوسه على تخت مملكته واستقراره ثانيا في دست سلطنته في يوم الثلاثاء رابع عشر صفر سنة اثنتين وتسعين وسبعماية هذه السنة باكر النهار وصل الملك الظاهر سيف الدين ابو سعيد برقوق الى الريدانية بظاهر القاهرة ال المحروسة وخرج الى لقايه السادة الاشراف شرفهم الله تعالى وفقراء الطوايف بصناجقها العساكر المصرية بلبسها وآلاتها واليهود بالشموع وتوراتها والنصارى بالشموع واناجيلها والعامة باجمعها يدعوا له والنساء يزغرتوا وكان يوما مشهودأ ما رؤي مثله قط وفرش لسلطان شقق الحرير الملون من باب السلسلة بالاصطبل السلطاني بقلعة الجبل الى تربة 106 و ] الامير طيبغا الطويل بالصحراء ولما وصل السلطان الظاهر الى طرف الشقق تواضع للملك المنصور وصار يشي بفرسه بجانب الشقق ولا يمكنها من المشي عليها ويأمر المك المنصور بالمشي عليها فمشى عليها بفرسه فدعى الناس للظاهر كونه جبر قلب المنصور بذلك والقبة والطير على رأسهما معاوكان قدامهما الخليفة وقضاة القضاة الاربعة وصاركلا مر السلطان على شقة قطعها العوام وتقاسموها ولم يمنعوا من ذلك وكانت عادتها تكون لجمدارية ولما قرب السلطان من القلعة نثر على رأسه الذهب والفضة فالتقطها العوام كل احد بنصيبه فنهم من حصل له ديثار واكثر واقل وكذلك الفضة ولما وصل السلطان الى باب القلعة نزل عن فرسه ومشى قسدام فرس الملك المنصور حاجي وهو راكب خطوات وعضده حتى نزل عن فرسه وعظمه غاية التعظيم من حين رآه بالشام الى ان اوصله الى داره واسيع ان الظاهر قال للمنصور انت عندي مثل ولدي والملك لك وانا نايبك وان

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١٩٨