============================================================ صفر 792ه. (كانون الثاني 1390 م.) 197 وظواهرها بالبيع والشراء والاخذ والعطاء والامان والاطمان ومن ظلم او قهر او أخذ له سيء فعليه بالامير الكبير بطا الظاهري والدعاء للملك الظاهر فنزل الامير حسين والنداء بين يديه بما قدمنا شرحه وكل هذا بسعادة السلطان الظاهر بان الديار المصرية أخذت له قبل ان يعرف حاله فما حضر اليها الا وهي ملكه بغير قتال ولا نؤال ولا تعب ولا مشقة بل بالامان والاطمان وفي اخر هذا النهار ارسل الامير بطا الى الامير حسين بن الكوراني من احضره فتناتش المماليك الظاهرية ما عليه من القماش ونزعوه عنه و قيدوه بقيد اشيع ان زنته ثمانون رطلا بالمصري ونزل جماعة من المماليك وهم لابسين ال الحرب الى القاهرة وقصدوا بيت الامير حسام الدين حسين المذكور ونهبوا داره واخلع الالمير بطا على الصارم نايب والي القاهرة واستقر [105 و] والي القاهرة عوض حسين بن الكوراني وفي ثاني يوم سلم له الامير حسام الدين حسين ابن الكوراني فاخذه و نزل به الى بيته في باشة وزخجيل وقيد فضربه مقترح وعصره ثم في تلك الليلة تسلم الامير ناصر الدين ابن اقبغا اص شاد الدواوين حسين المذكور فضربه مقترح وعصره الاخر ايضا ثم عصره في ركبه فنسأل الله السلامة والعافية وتواترت الاخبار بنصرة المك الظاهر على منطاش وعود الملك الظاهر الى الديار المصرية وصار العوام والناس في فرح شديد واطمأنت النفوس بعوده ورجوا ان ينحط سعر الدقيق فان الدقيق كانت كل بطة باقل من خمسة دراهم فزاد ثمنها الى قريب تسعة دراهم كل بطة وحصل للناس بساب ذلك الم شديد وفي يوم الخميس تاسع صفر المذكور بلغني ان كتاب من جهة الامير سيف الدين طوغان استاددار العالية وصل الى بعض اصحابه فسألته عنه فاحضره الي ونقلت منه ما صيغته بعد البسملة الشريفة العلوم الكريمة تحيط ان نحن وصلنا الى شقحب عن الشام ببريد ووقعت الوقعة يوم الاحد رابع عشر المحرم سنة اثنتين واسعين وسبعماية وانكسر منطاش وهرب الى الشام وحشد ثاني مرة وجاء يوم الاربعاء سابع عشره واكسره اله تعالى ثاني طريق ثم جمع وحشد ثالث مرة يوم السبت عشرينه ولا قاتل وجاء الى خان دنون ولا استجرأ يجيء ورجع هارب ولا عرفنا اين راح ثم ان يحن قعدنا يوم نستناه فما جاء ثم توجهنا الى مصر المحروسة وطاعت الناس الجميع ووصلنا الى جلجولية يوم الاثنين اسع عشرينه وتحن طيبين في خير وعافية ومن معناكلهم طيبين وان السلطان الصغير طيب والخليفة طيب وهما معنا والسلطان الملك الظاهر يعزهما الى غاية ما يكون وعمل السلطان لا
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي