تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صفر 792ه. (كانون الثاني 1390 م0) 195 وغير ذلك وصاروا في كل يوم وهم لابسين الة الحرب يسيروا بالرميلة وحوالي القلعة والاصطبل ولم يقلعوا الة الحرب عنهم ليلا ولا نهارا والامير بطا هو الذي يشار اليه من بين الماليك الظاهرية وهو الذي يأمر وينهي ويرتب الامور وساس الامور بجمد الله تعالى احسن سياسة ﴿وفيه افرج الامير بطا عن الصارم بن بلرغي والي باب القلة وكان قبض عليه في الفتنة فلما افرج عنه الامير بطا استقر على حاله والي باب القلة قال : الامير صارم الدينابرهيم بن دقاق في يوم [104و] الاحد خامسه حضر سيف بن (1) محمد بن عيسى وصحبته كتاب من السلطان الظاهر يأمر الامير بطا فيه بتجهيز الاقامة ويطالعه بالاخبار منمزلة بنزلة قال وفي يوم الاثنين﴾ سادس صفر حضر الى الابواب الشريفة زيد بن ع يسى العايدي وكان قد سافر صحبة الملك المنصور حاجي فاخبر بأن الوقعة كانت بين السلطان المنصور حاجي وبين الظاهر برقوق في يوم الاحد رابع عشر المحرم بمنزلة شقحب كانت بينهما وقعة عظيمة وحكى كيفية الوقعة وانفصالها الى حين رجوعه الى الجهة الصرية { انتهى ما قاله صارم الدين{ والذي فه سمعته من بعض الاخوان قال في يوم الاثنين سادس صفر المذكور وصل الى الابواب الشريفة بقلعة الجبل بريدي من جهة الامير علاء الدين علي الطشلاق متولي قطيا وصحبته كتاب عليه خط الملك الظاهر برقوق كان ارسله الى الامير علاء الدين المذكور واوصاه بجفظ الطرقات وان يقبض على 15 كل من مر ممن انهزم من العساكر المصرية { ومضمون بث الكتاب بعد البسملة الشريفة والعلامة السلطانية ما{ صيغته صدرت هذه المكاتبة الى المجلس السامي وذكر القاب الامير علاء الدين المذكور ونعوته الى اخرها وبعدها مه يعلمه ان الله تعالى وله ال الحمد والشكر اجرانا على افضل ما عودنا به من النصر والتأييد على منطاش المخذول وكسرناه بشقحب كرتين في يومين وولى الادبار فارأ مخذولا مهزوما لا سماء تظله ولا ارض تقله وحضر الينا مولانا امير المؤمنين والمقر الشريف الصلاحي حاجي ولد المرحوم المك الاشرف شعبان والايمة الاربعة قضاة القضاة بمصر المحروسة وشيخ الاسلام الشيخ سراج الدين البلقيني وجماعة من عسكر المصريين ورغب المقر الشريف الصلاحي لنا عن السلطنة الشريفة واشهد عليه بذلك جماعة وثبت على الموالي قضاة القضاة وفوض الينا اامير المؤمنين امر السلطنة المعظمة على عادتها المستمرة وقاعدتها المستقرة بجضرة القضاة25 والعلماء والمباشرين واهل الحل والعقد وصارت المملكة الاسلامية المحروسة في حوزتنا (1) في النجوم الزاهرة (ج5) ص 503م س 7) : "سيف الدين"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١٩٤