تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 22 ذو الحجة 789ه. (كانون الاول 1387-كانون الثاني 1388 م0) سألوه بثلث ما معهم فامتنع فتحيلوا عليه الى ان صاروا وما معهم في مكان حصين بين تلك الجبال والكوادي وحاربوه ومن معه من اصحابه وكسروهم ثلاث مرار وهو يرجع ايهم ولما وصل الخبر بذلك الى مكة المشرفة ارسل الامير قرقماس امير المحمل جماعة من الرك مع الشريف [12و] علي بن عجلان ومعهم الطبول الى الجهة التي بها السرو 5 والشريف عنان ولما وصلوا الى قريب المكان الذي به السرو وعنان دقوا الطبول بين تلك الجبال فصار لها دوي عظيم فلما سمع الشريف عنان ذلك هرب هو واصحابه وخلص السرو ومن معهم من الشدة التي حصلت هم ودخلوا الى مكة المشرفة صحبة الترك و الشريف علي وباعوا ما معهم ورخصت الاسعار الى ان ابيع كل ويبة من الشعير بعشرة دراهم 1 وفي ذي الحجة الشهر المذكور قويت الاشاعة ان الامير منطاش نايب السلطنة لا لطية خامر واتفق معه جماعة من النواب والتف عليه جماعة من التركمان وانضاف اليهم جماعة من المماليك البطالة(1) (1) بقية هذه الصفحة (12و) والصنحة التي تليها (12ق) فارغتان لاكتابة عليهما سوى سطرين في اسفل صفحة12 ق بخط آخر غير واضح يختلف عن خط المخطوطة: "وحج بالناس قرقماس الطشتمري والخزندار" وكان في الركب كمشبغا اليوسفي وجرجي العثماني ومحمد بن طغيتمر النظامي وارغون بن طشتمر الدويدارووغيرهم،" ومن الغريب ان ابن الفرات لايلحق بحوادث هذه السنة سير من توفي فيها من الاعيان كما هي عادته

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١٩