تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حرم - صفر 792ه. (كانون الثاني 1390 م.)189 الامير ناصر الدين(1) ناصر البدري وعن الامير صراي تمر الشرفي وعن الامير بيبرس ابن اخت الظاهر برقوق وجماعة من مماليك الامراء الممسوكين﴿ وفيه ﴾ جاء محضر من مدينة الفيوم مثبوت على الحاكم ان الامراء المحبوسين بمدينة الفيوم وقع عليهم حايط فقتلهم { وهم تمرباي الحسني وقرابغا الابوبكري وطغيتمر الجركتمري ويونس لاسعردي وقازان السيفي وتنكز العثماني واردبغا العثاني وعيسى بن سصاص التركماني ولم يكن لهذا المحضر صحة على ما اشيع وانما الامير صراي تمر نايب الغيبة ارسل الى و الي الفيوم فقتلهم وعمل المحضر صورة ولو تطاول الامر لقتل بقية الامراء المحبوسي وفي يوم الاثنين نه ثاني عشري المحرم المذكور قدم امير المحمل المصري بالحجاج و كانوا ركب واحد وفي يوم الاثنين(2) ببه خامس عشري المحرم المذكور حضر الى الابواب الشريقة سواق ومعه كتب اشيع انها مزورة باشارة الامير صراي تمر نايب الغيبة واخبر بان الملك المنصور حاجي دخل دمشق وان الظاهر برقوق هرب فاخلع على السواق وضربت البشاير ثلاثة ايام فلم ينطلي هذا الخبر على احد وعمل الامير حسام الدين حسين ابن الكوراني وليمة عظيمه غرم عليها نحو اربعة الاف درهم وذبح فيها فرسين وفي يوم الاحد ثامن عشري المحرم المذكور اشيع بالقاهرة ان الملك الظاهر برقوق انتصر وان منطاش انكسر [101ق ] وان الملك الظاهر برقوق قبض على الخليفة والسلطان المنصور والقضاة وان الظاهر توجه نحو القاهرة في جيش كبي وفي يوم الاربعاء * اول يوم من صفر من هذه السنة حضر بريدي من غزة ذكروا انه اخو منصور حاجب غزة وعلى يده كتاب من الملك المنصور حاجي وعلي خط الخليفة بان المنصور دخل الشام وحكم به وان الظاهر برقوق انكسر وهرب وان اكثر الامراء الذين معه قتلوا فاخلع الامير صرالي] تمر عليه وكذلك الامير تكا والامير قطلوبغا الحاجب ذكر خروج مماليك الملك الظاهر برقوق من الحبس واستيلايهم على قلعة الجبل (41 اصلها " الدين *، ثم شطبت "الد" ونقطت الباء، فاصبحت " بن". وفي النجوم الزاهرة رج 6، ص 4501 س 4) : " ناصر الدين استاددار منطاش (3) كذا في الاصل والمقصود4"الخميس"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١٨٨