تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اسندمر الناصري الاتابك الاشرفي ويونس اخو الامير سيف الدين جركس النوروزي وتنقلت به الاحوال بعد الامير اسندمر الى ان صار احد الامراء الالوف بالديار المصرية ودوادار الملك الظاهر برقوق وقد انه ترجم له القاضي زين الدين طاهر بن حبيب فقال كان امير امين جدير بالخير فمين بالمعروف معروف وبالاحسان موصوفكثير العبادة كبير السيادة مواظب على الصلاة والصيام مثابر على التهجد والقيام صاحب ناموس وحرمة وافرة وكلمة يحب الاحتشام ولزوم الادب وملازمة الخدمة لله والناس وكثرة الدأب لم يعرف له صبوة بين الاصحاب والاخوان ولالهو فاحش ولعب فيه سيان وله قدم عند الفقراء راسخ وقدم في الامجاد والعلماء والمشايخ يحب السماع ويعجبه حضوره ويرتاح لاجتاع ويظهر به سروره وكان كثير الاكرام للفقهاء والفقراء واهل الخير وابتناكثيرا من العماير الوقف ومواطن الذكر وعمر مدرسة وخانقاة ورباطا وزاوية وتربة واحواض سبيل لماء بالديار المصرية والشامية وبنا خان عظيم الشأن على بريد من سمرة بالمركز المعروف السلفة وهو احسن السبل الموجودة على الطريق من الديار المصرية الى حاب نشأ في خدمة الامراء والملوك من اواخر الدولة الناصرية محمد بن قلاون عند معتقه الامير سيف الدين رجي الناصري والى اخر وقت باشر الوظايف الجليلة ونيابة بعلبك وتنقل في الاقطاعاتا من الطبلخانات الى تقدمة الالف في خدمة الملك الظاهر برقوق وباشر الدوادارية واستمر على ذلك الى ان توجه صحبة الامراء الى الشام المحروس كما تقدم شرحه ورتوفي} مقتولا بامر الامير يلبغا الناصري على يد الامير عنقا بن شطي اميرآل مري (1) بالقرب من الخربة من بلاد دمشق ثاني يوم الوقعة يوم الثلاثاء ثاني عشري ربيع الاخر سنة احدى وتسعين وسبعماية هذه السنة عن نيف وستين سنة الست شقرا بنت الملك الناصر حسن بن الملك الناصر محمد بن الملك المنصور قلاون الصالحي كانت زوجة اروس ننؤ توفيت يوم الثلاثاء ثامن عشري جمادى الاولى سنة احدى وتسعين وسبعمايه هذه السنة وتوفي قه في هذا العام جماعة من الامراء بالديار المصرية والشام قتلا وخنقا وطاعونا وغير ذلك والله اعلم (1) كذا في الاصل) لكن : "مرا* في النجوم الزاهرة (ح 5) ص 509، س 19) وصح الاعشى (ج44 ص 4243 س2)

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١٨٠