تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذو الحجة 791ه. (كانون الاول 1389 م.) 167 الامير ناصر الدين محمد بن الحسام الصقري وتسلم من مودع الحكم بالقاهرة والشارع ثلثاية الف درهم وامر امين الحكم بالقاهرة والشارع ان يكمل خمسماية الف درهم وامر امين الحكم بالحسينية ان يحمل ماية الف درهم وامر امين الحكم بمصر ان يحمل ماية الف درهم لتتمة سبعماية الف درهم من مال الايتام قرضا حسبا اذن هم قاضي القضاة بدر الدين ابن ابي البقاء في دفع ذلك ﴿ وفيه ﴾ شاع ان السلطان المنصور حاجي طلب في ليلة تاريخه القضاة الاربعة ان يحضروا الى الوطاق﴿ وقيل﴾ لهم لا تطلع الشمس الا وانتم في الوطاق وانهم ساروا الى الوطاق في يوم تاريخه فلما وصاوا الى الوطاق جاسوا في خيمة مفردة قريبة من خيمة الامير منطاش ولم يزالوا بلا فطور ولا اكل الى قريب العصر م احضروا الى خام السلطان المنصور حاجي وعقد عقده على بنت ابن السلطان الناصر حسن بن الناصر محمد بن المنصور قلاون وكان المهر عشرين الف درهم والصداق الف دينار وعقد ايضا عقد الامير قطلوبغا الصفوي على بنت الامير ايدمر الدويدار والمهر خمسة وعشرين الف درهم والصداق الف دينار اخبرني بذلك قاضى القضاة ناصر الدين نصرالله الحنبلي حين حضر من الوطاق وفي يوم الحميس * العشرين من ذي حجة المذكور رحل من الوطاق طليعة اربع امراء مقدمي الوف هم تمانتمر رأس نوبة واسندمر بن يعقوب شاه والكريمي وقطلوبغا الصفوى وفي يوم السبت ثاني عشري ذي حجة المذكور باكر النهار رحل الامير الكبير منطاش [92 و] الى جهة الشام وصحبته جماعة من الامراء وشاع انه اخذ معه زقازيق حديد ليطرحهم بالرمل بسبب الخيل وارجل المشاة من الناس ﴿ وفي بقية هذا اليوم وحل السلطان والخليفة والقضاة وبقية العسكر وشاع انهم باتوا بسرياقوس وتوجهوا الى الشام وقرر الامير تكا نايب غيبة بقلعة الجبل ومعه جماعة لحفظها وصار جماعة من ال الماليك البحرية وغيرهم يباتوا بالقلعة بالنوبة والامير صراي تمر بالاصطبل السلطاني ببيت الامير منطاش والامير قطلوبغا الحاجب يطوف بالليل على الامراء والاجناد المركزين بالقاهرة ومصر وظواهرهما وكان ما سنذكره ان شاء الله تعالى وقال﴾ الامير صارم الدين ابرهيم بن دفاق ومن خطه نقلت ما صيغته في يوم الاثنين سابع عشر ذي حجة من هذه السنة خرج الملك المنصور حاجي بن الملك الاشرف وصحبته امير المؤمنين المتوكل على لله حمد ورسم بسفر القضاة والمفتيين فبرزوا الى الريدانية وخرج ساير العسكر فاقاموا بها الى ليلة السبت ثاني عشرينه ( ورحلوا ] الى العكرشة وعمل المقر الاتابكي قبل خروجه

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١٦٦