============================================================ 156 ذو القعدة 791ه. (تشرين الثاني 1389 م0) ال المذكور وقبض عليه ونفاه الى طرسوس فانتقل يلبغا المذكور الى خدمة الطواسي شمس الدين صواب المعروف بشنكل مقدم المماليك بعد بهادر واستقر دويدارا صغيرا الى ان حضر الامير يلبغا الناصري من الشام كما قدمنا شرحه فقبض على الطواشي شنكل واخرج ه الوظيفة وولى الامير قطلوبك النظامي نيابة السلطنة بصفد فاستقر يلبغا السالمي عنده دويدارا وسافر صحبته الى صفد ولما وصل يلبغا المذكور الى صفد صحبة الامير قطلوبك ال المذكور صار هو صاحب الحل والربط والمتحدث في الامور واخذ في الاحسان الى مماليك استاده حتى تألفهم واجتمعوا عليه فلما توجه الملك الظاهر الى دمشق كما قدمنا شرحه وبلغ ذلك الى الامير قطلبك نايب صفد اراد ان يجمع العسكر الصفدي ويتوجه الى قتال المك الظاهر مساعدة ومعاضدة لنايب دمشق كما رسم له به من الابواب الشريقة بصر 10 المحروسة فجمع يلبغا السالمي الدوادار جماعة من الماليك الذين يعرف منهم الميل الى دولة استاده الظاهر واتفق معهم على الوثوب بمخدومه الامير قطلوبك النظامي والفتك به و بادروا فاخرجوا الامير اينال اليوسني والامير قماز ابن عم السلطان الظاهر من الاعتقال وكانا معتقلين في قلعة صفد ولما اخرجوا الاميرين المذكورين نادوا بشعار الملك الظاهر وارادوا القبض على الامير قطاوبك النظامي فبلغه الخبر فهرب هو ومملوكان من خواص 15 وتوجهوا الى الديار المصرية واستولى يلبغا السالمي ومن معه على صفد{ وقيل ان يلبغا السالمي دوادار الامير قطلوبك النظامي نايب صفدكان اتفق مع مماليك استاد الظاهر لما سمعوا انه توجه الى الشام بانهم يخامروا وهرب جماعة من المماليك من صفد خرج نايب صفد ليلحقهم ويردهم وترك دويداره يلبغا السالمي نايبا عنه فلما خرج مخدومه اتفق يلبغا الدوادار والحاجب ونايب قلعة صفد واطلقوا الامير اينال اليوسني وساير المحبوسين 20 ومن المماليك نحو مايتين مملوك وملكوا القلعة فلما رجع الامير قطلوبك النايب وأخبر بما اتفق في غيبته طلع الى باب القلعة ونادى نايبها وقبح عليه فعله وقال له افتح القلعة فقال له نايب القلعة حتى يحضر ملك الامراء فقال له ويلك انا ملك الامراء فقال له لا ملك الامراء من جهة الملك الظاهر واذا بالامير اينال قد اطلع عليه وقال له يا قطلوبك نحن وانت شيء واحد فتعال معنا وانا اضمن لك ان اخذ لك من الملك الظاهر نيابة دمشق 25 فتركه ونزل من القلعة وعبأ حاله وفرق خيله على مماليكه [88 و] فاخذوهم وراحوا فقيل له ان مماليكك خامروا عليك فركب واذا معه منهم خمسة عشر نفرأ لا غير فركب و خرج مستعجلا فلما خرج حضر بقية مماليكه وارادوا قتله فوجدوه قد خرج هاربا فنهبوا
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي