============================================================ ذو القعدة 791ه. (تشرين الثانى 1389 م0) 151.
على قاضي قضاة الشافعية بالشام سري الدين ابن المسلاتي الشافعي واستقر خطيب جامع ب ي امية بدمشق المحروسة وشيخ الشيوخ بها { وفيه ولى القاضي موفق الدين العجمي قاضي قضاة الحنفية بجلب عوضا عن قاضي القضاة محب الدين ابن الشحنة﴿ وولى القاضي بدر الدين محمود السراي قاضي قضاة الحنفية بدمشق عوضا عن قاضي القضاة يجم الدين الكفري اوفي يوم الاحد ثالث ذي قعدة المذكور مضى قاضي القضاة صدر الدين المناوي الى مصر المحروسة وقدامه قضاة القضاة [85 ق ] ونوابهم وجماعة من الفقهاء وكان يوما مشهودا ثم عاد الى منزله وفي يوم الاربعاء سادس ذي قعدة المذكور حضر الى الابواب الشريفة الامير حسين ابن اخي قرط طايعا واخبر الامير منطاش انه ما عصى وانما عصى الامراء الذين كنوا بدينة قوص فاخلع عليه واستقر والي قوص عوضا عن مقبل الطيبي نثر وشاع بان الشيخ تقي الدين ابن حاتم شيخ درس الحديث بقبة خانقاة الملك اللمظفر ركن الدين بيبرس الجاشنكير داخل القاهرة المحروسة عدم هو وبغلته عند عجرود بطريق الحجاز نر وفي يوم الاحد عاشر ذي قعدة الشهر المذكور قرىء تقليد قاضي القضاة صدر الدين المناوي الشافعي وكان مجلسا حفلا وفي يوم الاثنين حادي عشر ذي قعدة الشهر المذكور شاع ان الملك الظاهر ب قوق خرج من الكرك وفارقها وترك فيها من يحفظها من جهته ومضى الى الشام واختلفتا الاشاعات في امره وفي يوم الثلاثاء ثاني عشر ذي قعدة المذكور شاع ان الامير مبارك شاه كاشف الوجه القبلي احضر الى القاهرة وهو مقيد وان الامير منطاش سلمه للامير حسين ابن 20 الكوراني والي القاهرة وامره بجبسه بخزانة شمايل وفي يوم الاربعاء ثالث عشر ذي قعدة المذكور شاع ان الامير بزلار الذي كان نايب الشام توفي ذكر قصد الملك الظاهر برقوق دمشق وبعض ما ساع من اخباره وما اتفق له مع عساكر الشام قد﴾ اختلفت (1) الاقاويل والاشاعات بالديار المصرية في قصد الملك الظاهر (1) في الاصل "احلفت*