============================================================ 144 شوال 791ه. (تشرين الاول1389م0) م غلطاي واستقر حاجب ثاني وفيه طلب الامير منطاش الصاحب شمس الدين القلسي فغصب رجليه وطلع الى الاصطبل واجتمع بالامير فعرض عليه ولاية الوزارة ونظر الخاص وامر باحضار الخلع فاعتذر المقسي وقال الكاتب ليس له رأس مال الايديه ورجليه وانا يدي ما اقدر اكتب بهما شيء لارتعاشهما ورجني ما استطيع المشي بهما واما الوزير 5 وناظر الخاص فليس بالديار المصرية اليوم مثلهما فالمخدوم يطول روحه عليهما يعيناه على م قاصده وسلم عليه ومضى الى منزله وارسل الامير منطاش من احضر الصاحب كريم الدين ابن الغنام وقرر عليه مبلغ يحمله الى الخزانة واخلع عليه خلعة استمرار وارسل ايضا من احضر القاضي موفق الدين ناظر اخاص وقرر عليه ايضا مبلغ يحمله الى الخزانة واخلع عليه خلعة استمرار{ وفي هذا اليوم شاع ان الامير منطاش امر الامير حسين بن 10 الكوراني والي القاهرة ان يسمر اربعة انفس من امراء الاتراك وهم الامير سودون الرماح كان امير عشرة ورأس نوبة الامير الطنبغا الجوباني (1) وهو ايضا امير عشرة وامير ثالث كان نايب ببعض [82ق] بلاد الشام وصار امير طبلخاناة احضره من الشام الى الديار المصرية لشيء كان في نفسه منه بسببه وامير رابع فسمرهم الوالي ومضى بهم الى الرميلة حت القلعة فنزل مرسوم الى الوالي بان يخلص سودون من الخشب ويصعد به الى باب 15 السلسلة خلصه وطلع به الى باب الى السلسلة فامر بتوسيطه هناك فوسط وفي يوم الجمعة بم عاشر شوال المذكور اخبرني شرف الدين رئيس المؤدنين بالجامع .،(2) .
الاخضر بقرب لم الخور بظاهر القاهرة المحروسة الشهير بابن الفرضي() ان الامير ناصرالدين ابن الحسام اطلقوه الى حال سبيله وانه رآه راكب بالصليبة وفي يوم السبت *؟ حادي عشر شوال الشهر المذكور احضر الامير منطاش القاضي 60 بجم الدين الطنبدي محتسب القاهرة وعوقه وشاع انه وبخه بسبب رمايات القمح على الناس وان الغلة رخيصة والخبز غالي واراد ضربه(2) بالمقارع فشفع فيه من كان حاضرا فضربه قدامه بالعصي وامره بجمل خمسين الف درهم فشفع فيه فقررت ثلاثين الف درهم وسلمه لدويداره ليقبض منه ما قرره عليه وعزله من الحسبة وبعث الامير منطاش من يحضر (1) في النجوم الزاهرة (ج45 ص 4478 س 19) : "وألطنبغا امير عشرة ايضا (3) في الاصل : "الفرضى" (3) في الاصل : "فضربه *م والفاء زيدت فيما بعدم ولعل الكاتب قصد زيادتها على "ضربه" التالية