تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ سعبان 791ه. (آب 1389 م0) بطرف جزيرة اروى من عمل الجيزية المعروفة بالجزيرة الوسطانية تجاه منزله وصعد به من البحر ومضى به الى ان سلمه للامير ناصر الدين محمد بن الحسام شاد الدواوين واحضره الامير ناصر الدين الى الامير منطاش فطيب خاطره وسأله عن(1) الامير يلبغا الناصري فاجابه بما ارضاه به فسلمه لمن يحفظه من جهته ومضى جماعة من الترك والزعر الى بيت الصاحبكريم الدين ابن مكانس بزريبة قوصون فوجدوا باب الدرب مققول ولم يستطيعوا فحه ولا خلعه فاحضروا النار واحرقوه وارادوا الدخول فلم يستطيعوا لان جماعة من ماليك الصاحب وعبيده وغلمانه وحاسيته وحفدته [74و] منعوهم برمي النشاب والحجارة والسيوف وغير ذلك﴿ وذكر صاحبنا الامير صارم الدين ابرهيم بن دفاق احد علما التاريخ وكان له اطلاع على احوال الدولة ان الامير يلبغا الناصري قبض عليه في هذا اليوم من عند سرياقوس وأحضر الى عند الامير تمربغا منطاش فامر ان يحبس بقاعة الفضة خبس بها وفي يوم الجمعة ﴾ العشرين من شعبان الشهر المذكور قبض على الامير قرا دمرداش من عند جامع المارديني من بيت استادداره كمشبغا مماوك سراي تمر{ وفيه اخلع على الامير سيف الدين دمرداش القشتمري وولي نيابة الكرك عوضا عن الامير حسن الكجكني ثم عزل وبطل امره من يومه واستمر حسن على عادته ب وفيه قبض الامير تمربغا منطاش على جماعة من الامراء المقدمين والطبلخانات والعشرات{ فمن قدمي الالوف الطنبغا المعلم وكشلي القلمطاوي واقبغا الجوهري والطنبغا الاشرفي والابغا (2) العثاني ﴿ ومن ﴾ الطبلخانات تمربيه السيفي الجاي وتمربيه الاشرفي وفارس (3) اصرغتمشي وغيرهم { ومن العشرات كمشبغا شيخ اليوسفي (2) وعبدون (4) العلاني وغيرهما ﴿ واحضر﴾ الامير تمربغا منطاش الصاحبكريم الدين ابن مكانس وسأله عن مال الامير يلبغا الناصري وحواصله وامره ان يعمل حسابه من حين قدم من الشام الى هذا اليوم (1) في الهامش الايمن بالخط نفسه 94 حواصيل" (4) في النجوم الزاهرة (ج5م ص 468، س6) :"آقبغا *) لكن (ج5م ص 466 س 20) 294 لابغا (3) في النجوم الزاهرة (ج5م ص 494، س7) : كمشبغا وشيخ اليوسفى" () في النجوم الزاهرة (ج45 ص 468م س 2) :"عبدوق"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١٢٤