============================================================ شعبان 791ه. (آب 1389م0) التبانة وهجموا [71 و] على العوام الى ان اوصلوهم الى جامع اقسنقر وقتلوا من العوام جاعة وجرحوا جماعة ثم عطف العوام ومن معهم من اجناد الامير تمربغا منطاش على ابن يلبغا وابن ايتمش واصحابهما ورموهم بالنشاب والحجارة الى ان الحقوهم بالسوة وصاروا ي فعاوا ذلك هؤلاء يشحتوا، (11 هؤلاء وهؤلاء يشحتوا هؤلاء الى ان كلوا وملوا وقتل من الجهتين جماعة وجرح جماعة وشاع ان الامير علاء الدين اقبغا المارديني خامر على الناصري واتى بطلبه الى الامير تمربغا منطاش طايعا وقيل ان العامة احضروه اليه بطلبه صبا وجعل الامراء يهربوا الى منطاش واحدا بعد واحد وصار الامير تمربغا منطاش من يأي الى خدمته من الامراء ارسله الى منزله محتفظا به وترك طلبه مع مماليكه وحفدته حتى يقاتاوا معهم وفي هذا اليوم اختفى الامير حسام الدين حسين بن علاء الدين 1 علي الكوراني والي القاهرة لما علم ان الفتنة قد تحكمت وصار يخشى ان راح الى جهة ي لبغا الناصري وهو محصور بالاصطبل وينتصر تمربغا منطاش يهلكه وان حضر الى الامير مربغا منطاش وانتصر الناصري اهلكه فاستتر هو وصارت البلد بغير حافظ ولما بلغ الامير تربغا منطاش استتار والي القاهرة ارسل من احضر الامير ناصر الدين الشهير بابن ليلى وامره ان يتحدث في ولاية القاهرة وشاع انه اخلع عليه وامره باحضار نشاب فاحضر من 15 ذلك شيئا كثيرا ثم امره ان ينادي في القاهرة بالامان والاطمان والبيع والشراء وابطال المكوس والدعاء للامير منطاش بالنصر وشاع ان الامير الكبير يلبغا الناصري امر الخليفة المتموكل على الله محمد امير المؤمنين ان ينزل الى الامير تمربغا منطاش ويحذره من الفتنة ويخبره ان الملك المنصور يأمره بالكف عن الحرب ويرحم الناس وتقع الصلح فنزل الخليفة ل ا لى الامير تمربغا منطاش واجتمع به واخبره عن السلطان والامير الكبير يلبغا الناصري بما 20 قدمنا شرحه واشار عليه بعدم المخالفة والاتفاق والصلح (71 ق ] فاجابه انا في طاعة السلطان وما لي مع الامراء كلام وانا لي غريم واحد وهو الناصري لانه حلف لي باماكن عديدة وانا بسيواس وبجلب وبدمشق اننا نكون سيء واحد وتكون الكلمة للسلطان مهما شاء حكم فينا فلما صرنا الى القاهرة وانتصرنا على برقوق واعدنا السلطان المنصور الى السلطنة منعه من الكلام والتصرف واستبد هو بساير الامور واخرج بزلار الى الشام 25 وصار ييعثني الى العرب ولم يعطيني شيء مما احتاط عليه من اموال السلطان برقوق وغيره سوى ماية الف درهم لا غير وراك الاخباز واخذ منها ما احب واعطاني خبز ضعيف يعمل (1) في الاصل 94 سحتوا"
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي