تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شوال 689 ه. (تشرين الاول 1290م0) 93 شوال - ذي القعدة 689 ه. (تشرين الاول -تشرين الثاني 1290م0) 97 الرسالة بين ملك الغرب وملك الفرنج الذي بعث اليه مهادنة مدة وكفى المسلمين شرهم فقتلوهم بها فصمم على قصدهم لانتقاض الهدنة التي كانت تقررت بوقوع هذه الحادثة منهم وهذه من غريب الحكايات واعجيها وقد قدمنا من اخبار الملك المنصور ما فيه كفاية ف وارسلوا له يعتذروا فلم يقبل منهم وبعث الى الشام لتجهيز المجانيق بسبب الحصار كما وناب عن الملك المنصور بالديار المصرية في اول سلطنته الامير عز الدين ايبك الافرم قدمنا شرح ذلك وتجهز وعزم على التوجه الى عكا فاعتل وهو بقلعة الجبل فلم يثنه ذلك الصالحي ثم استعفى واستقر في نيابة السلطنة الامير حسام طرنطاي المنصوري واستمر الى عن الخروج لما قصده وركب من قلعة الجبل ونزل بمخيمه بمسجد التبن بظاهر القاهرة ه ان توفي الملك المنصور{ وناب عنه في دمشق المحروسة بعد استعادتها من الملك العادل المحروسة وهي المنزلة الاولى وذلك في العشر الآخر من شوال سنة تسع وثمانين هذه ه السنة فدامت به علته الى ان ﴿ توفي ﴾ في المخيم بمنزلة مسجد التبن بظاهر القاهرة المحروسة مس الدين سنقر الاشقر الامير حسام الدين لاجين السلاح دار المنصوري المعروف بالصغير وناب عنه بالمملكة الحلبية في ابتداء الدولة الامير جمال الدين اقش الشمسي الى ان في يوم السادس من ذي القعدة الحرام من هذه السنة وحمل الى قلعة الجبل ليلا واستمر مات ثم الامير علم الدين سنجر الباشقردي الى ان عزل وولي الامير نمس الدين قرا سنقر بها الى آخر يوم الخميس غرة المحرم سنة تسعين وستاية الجوكان دار المنصوري الى ان توفي الملك المنصور﴿ وناب عنه بجصن الاكراد الامير وفي هذا اليوم﴾ ارسل الملك الاشرف صلاح الدين خليل الى التربة المنصورية 10 سيف الدين [75ق] بلبان الطباخي المنصوري وناب عنه بالمملكة الصفدية في ابتداء بالقاهرة جملة مال تصدق بها فلما كان في ليلة الجمعة المسفرة عن ثاني شهر الله المحرم نقل جثة الدولة الامير علاء الدين الكبكي ثم جماعة من الامراء وناب عنه بالكرك الامير عز الدين الملك المنصور من [76ق ] القلعة الى تربته التي انشأها بالمدرسة المنصورية داخل القاهرة ايبك الموصلي ثم الامير ركن الدين بيبرس الدوادار المنصوري ﴿ وناب عنه﴾ بغزة وحمص المحروسة ﴿ وقيل﴾ ان ولده الملك الاشرف صلاح الدين خليل اسقاه السم{ وتوفي جماعة من الامراء {ووزر له ستة نفر اربعة من ارباب الاقلام وهم الصاحب برهان الدين سحر يوم الجمعة عاشر المحرم سنة تسعين وستماية بالمخيم وحمل ليلا الى قلعة الجبل ثم نقل الى ال الخضر السنجاري مرة بعد اخرى والصاحب خقر الدين ابرهيم بن لقمان والصاحب بجم الدين تربته بالقبة المنصورية بين القصرين بالقاهرة المحروسة وادخل من باب البرقية وصلي عليه 15 حمزة بن محمد الاصفوني وقاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن بن قاضي القضاة تاج الدين ابن بالجامع الازهر ثم حمل منه الى التربة ونزل قبره الامير بدر الدين بيدرا والامير علم الدين سنجر الشجاعي وفرق الملك الاشرف في صبيحة يوم دفنه جملة من الذهب على القراء اوله بنت الاعز ومن الامراء علم الدين سنجر الشجاعي كان يتولى شد الدولة المنصورية اعلم اي ذلك كان وكانت مدة سلطنة الملك المنصور احدى عشرة سنة وشهرين واربعة وتدبيرها فاذا شغرت الوزارة من وزير متعمم جلس مكان الوزير وكتب على عادة الوزراء ولى وعزل واستخدم وصرف ثم استقل بالوزارة بعد وفاة الصاحب بجم الدين حمزة ابن عشر يوما وقيل احدى عشرة سنة وخمسة اشهر وسبعة عشر يوما وخلف من الورثة اولاده ف الخمسة وهم الملك الاشرف صلاح الدين خليل وهو الذي ملك بعده والملك الناصر ناصر الاصفوني وكان في وزارته وشده كثير العسف والمصادرات محصلا للاموال من وجوهها الدين محمد والامير احمد مات في سلطنة اخيه الملك الاشرف وابنتان وهما دار مختار الجوهري 20 وغير وجوهها سديدا على المباشرين قد اوقع الرعب في قلوبهم حتى كرهه الخاص والعام واسمها التطمش (1) ودار عنبر الكمالي وزوجته والدة الملك الناصر ﴿ وملك﴾ الملك المنصور وتمنوا زوال دولة الملك المنصور بسببه واستمر في الوزارة الى ان عزله السلطان وولى من الماليك الاتراك والمغل وغيرهم ما لم يملكه ملك بالديار المصرية في الاسلام قبله فيقال ان الامير بدر الدين بيدرا المنصوري وتح على وزارته الى ان توفي الملك المنصور وولي القضاء في ايام الملك المنصور بالديار المصرية والبلاد الشامية جماعة وقد تقدم ذكر عدتهم بلغت اثني عشر الفأ وتأمر منهم في الايام المنصورية جماعة كثيرة ومنهم من ناب عن السلطنة الشريفة في المالك [77 و] الشامية والديار المصرية كما قدمنا شرحه ومنهم من 76 و) ولاياتهم وولايات النواب والوزراء في مواضع من حوادث السنين { وكان 25 السلطان الملك المنصور بلغه ان بعض التجار من المسلمين كان معهم مماليك قصدوا بهم باب استقل بالسلطنة وخطب له على المنابر وضربت السكة باسمه على ما نذكر ذلك في مواضعه ان شاء الله تعالى وبقايا المماليك المنصورية كانوا اعيان الامراء في غالب دولة الملك الناصر المك المنصور فلما وصلوا الى ميناء عكا قتلهم الفرنج واخذوا ما معهم من المماليك والبضايع فانزعج لذلك وتألم ثم بلغه ان اهل عكا ثاروا على جماعة من تجار المسلمين (41 كذا في السلوك (ص 229 ق ، س19) ، وفي الاصل : "الطمش"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٩٧