============================================================ وكم يشكوا ولا تطرح في قفته كسره فالدين ابن العفيف يطلبونه من والده فلما جاء الرسول كتب والده على يده راينا من جنى وجفا ولكن زدت في كره ارسلتا لي رسولا في رسالته حلو المراشف والاعطاف والهيف وقدتما ويسيرا ذاك انكما وقدتما النارفي بادي الصبىدنف فقد اصبحت لا املك من صبري ولا ذره (1) ..
وقد صيرني هجرك في فلما حضر ولده وبلغته الواقعة واطلع على جيء الرسول كتب الى عذيري فيك من قمريريك بخده الزهره والده اذا قارن بالاكوس اذ يشربها ثغره امولاي كيف انثنى عنك الرسول ولم تكن لوردة خديه بمقطف اراك الذهب المصري فوق الفضة النقره جاءتك من بجر ذاك الحسن لؤلؤة فكيف عادت بلا ثقب الى الصدف ونقلت من خطهله انشدني الشيخ اثير الدين ابو حيان قال انشدني شمس الدين محمد بن العفيف م انس لما زارني مقبلا اولاني الوصل وما الوى و لنفسه 9 اعز الله انصار العيون وخلد ملك هاتيك الجفون وقعت بالرشف على نغره وقع المساطيل على حلوى0 ونقلت منه له وضاعف بالفتور لها اقتدارا وان تك اضعفت عقلي وديني يا ذا الذي صد عن محب اذاب فيه الغرام قلبه وابقى دولة الاعطاف فينا وان جارت على القلب الطعين ما لك في اهجر من دليل لكن هذا علو قبه واسبغ ظل ذاك الشعر يوما على خد به هيف الغصون [ 68 ق ] ونقلت منه له وصان حجاب هاتيك الثنايا وان ثنت الفؤاد الى الشجون 95 { وانشدني قال انشدني شمس الدين{ لنفسه وحق هذي الاعين الساحره وحسن هذي الوجنة الزاهره15 و انها واصلتي م يبت قلي منها وهو باهاج رب طباخ مليح فاتن الطرف غرير مالكي اصبح لكن شغلوه بالقدوري الله خف اني يا قاتلي فاليوم دنيا وغدأ آخره 68 و]{ وانشدني قال انشدني شمس الدين{ لنفسه قلي مصر لك ما باله قد ذاب من اخلاقك القاهره اسير اجفان يخد اسيل كليم احشاء لطرف كليل { ونقلت منه له 3في حبمن حظي كشعر له لكن قصير ذا وهذا طويل من اطال التجني وقد اساء في التوخي20 ليس خليلا لي ولكنه يضرم في الاحشاء نار الخليل اسرفت تيها وعجبا وكثرة الشديرخي يا ردفه جرت على خصرهرفقا به ما انت الا تقيل ونقلت منه له وانشدني قال انشدني شمس الدين{ لنفسه احلى من الشهد من هويت وم فتتت به في الهوى مرارات وقد سود حقلي منك ما انهى الورى غره كيف لا تسطاب ريقته وثغره سكر سنينات سواد الخال والعارض والمقلة والطره قديم اهجر من الفتىى قديم في الهوى هجر كم تلقاه بالابعادوالايعاد والنفره (41 حذفنا عجز هذا البيت لبذاءته