تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حرم 688*. (كانون الثاني - شباط 1289 م0) 77 76 محرم 688ه. (كانون الثاني - شباط 1289 م0) 60 ق ] بطارقة الروم ومعه خلق كثير فسأل ان يعطى الامان على ان يقيم بها ويؤدي ال الخراج فاجيب الى ذلك فلم يلبث غير سنتين او اكثر باشهر عند عود الجند منها حتى اغلق بابها واسر من بقي بها من الجند وعدة من اليهود وتوجه هو واصحابه الى بلاد الروم فقدر الله عز وجل ان ظفر به المسلمون بعد ذلك في البحر وهو متوجه في مراكب كثيرة فأسر واحضر الى امير المؤمنين عبد الملك بن مروان فقتله وصلبه ﴿ وقيل﴾ انما تغلبه عليها وقتل من بها بعد وفاة امير المؤمنين عبد الملك ثم فتحها ولده امير المؤمنين الوليد بن عبد الملك ولم تزل طرابلس يتولاها نواب الخلفاء مدة ايام بني امية وايام بني العباس الى ان استولى العبيديون ملوك مصر على دمشق كما هو مذكور في اخبارهم فافردوا طرابلس عن دمشق وكانت قبل ذلك مضافة اليها وولوا عليها من جهتهم ريان الخادم ثم سند الدولة ثم ابا السعادة ثم علي بن عبد الرحمن بن حيدرة ثم نزال (1) ثم مختار الدولة بن 160 تؤال ثم تغلب عليها قاضيها امين الدولة ابو طالب الحسن بن عمار ولم يزل بها الى ان توفي في سنة اربع وستين واربعماية كما هو مذكور في ترجمته وكان ابن عمار هذا رجلا عاقلا فقيها سديد الرأي وكان شيعيا من فقهايهم وكانت له دار علم بطرابلس فيها ما يزيد على ماية الف كتاب وقفأ وهو الذي صنف كتاب ترويح الارواح ومصباح السرور والافراح المنعوت بجراب الدولة ولما و61 و] مات امين الدولة كان بطرابلس سديد الملك بن15 منقذ هرب من محمود بن صالح فساعد جلال الملك ابا الحسن علي بن محمد بن عمار وعضده ماليكه ومن كان معه من اصحابه فاخرجوا اخا امين الدولة من طرابلس وولي جلال الملك فلم يزل متوليا عليها حتى مات في سلخ شعبان سنة اثنتين وتسعين واربعماية كما هو مذكور في ترجمته وملكها بعده اخوه غخر الملك عمار بن محمد بن عمار واستقر بها الى ان نازلها صنجيل واسحمه ميمنت وهو ميمون وصنجيل اسم مدينة نسب اليها فتزل صنجيل20 جموعه على طرابلس في شهر رجب سنة خمس وتسعين واربعماية وحاصرها وضايقها وابتنى عليها حصنا يقاتل اهلها منه ويعرف به الى وقتنا هذا﴿ فبعث خر الملك الهدايا والتحف الى الملوك واستنجدهم واستنصرهم فلم ينجده احد منهم فلما ايس منهم بذل لصنجيل في حيله عنه اموالأ وبعث اليه ميرة فلم يجبه الى ذلك فلما ضاق ذرعا بالحصار وعجز عن دفعه خرج من طرابلس بعد ان استناب بها ابن عمه ابا المناقب ورتب معه سعد الدولة25 فتيان بن الاعز ونفق في العسكر ستة شهور وسار لقصد السلطان محمود بن ملكشاه 603و) نكر الحوادث في سنت ثمان وثانين وستايت (1)3211 رؤي﴾ هلال شهر الله المحرم من هذه السنة في ليلة الثلاثاء ذكر بعض اخبار طرابلس الشام منذ افتتحت في ايام امير المؤمنين عثمان بن عفان ه رضي الله عنه الى حين افتتحها الملك المنصور ملخصا مختصرا لتكون اخبارها مجتمعة كنا ذكرنا في خلافة امير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه ان معوية بن ابي سفيان الاموي رضي الله عنهما وجه الى طرابلس الشام سفيان بن عحجيب الازدي وكانت اذ ذاك ثلاثة مدن مجتمعة فبنى في مرج على اميال منها حصنأ يسمى حصن سفيان وقطع الميرة عن اهل طرابلس وحاصرها فلما اشتد الحصار على اهلها اجتمعوا في احد 10 الحصون الثلاثة وكتبوا الى ملك الروم يسألونه ان يمدهم او يبعث اليهم بمراكب ينهزمون فيها فسير اليهم مراكب كثيرة فركبوها ليلا وهربوا فلما اصبح سفيان وتقدم لقتالهم على عادته وجد الحصن خاليا فملكه وكتب الى معوية رضي الله عنه بالفتح فاسكنه معوية رضي الله عنه جماعة كثيرة من اليهود وهو الحصن الذي فيه الميناء ثم بناه امير المؤمنين ع بد الملك بن مروان الاموي وحصنه وكان معوية رضي الله عنه يوجه في كل سنة جماعة 15 من الجند يشحنها بهم ويوليها نايبا فاذا غلق البحر عاد الجند وبقي النايب في جماعة يسيرة ما برح امرها كذلك حتى ولي امير المؤمنين عبد الملك بن مرون فقدم بطريق من (1) 25كانون الثاني سنة 131289كانون الثاني سنة 1290 م0 (1) كذا في ابن الاثير (ليدن ، 1863، ج 9، ص 60، س5) ، وفي الاصل : "برال" (4) في الاصل : "المونين

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٧٧