============================================================ شوال - ذي الحجة 280 5. (كقرين الثاني م128 -كانون الثاني "28ام.) 31 70 شعبان - رمضان 687 ه. ( ايلول - تشرين الاول 1288 م:4 دوسنطاريا كبدية﴿ وقيل ﴾ ان اخاه الملك الاشرف صلاح الدين خليل حسده على ما الحسبة بدمشق المحروسة للصدر شمس الدين محمد بن السلعوس (1) عوضا عن شرف الدين احمد بن كان من اقبال ابيه عليه فسمه فمات ﴿ وقيل ﴾ غير ذلك وصلى على الملك الصالح بالقلعة عز الدين عيسى ابن السيرجي ووصل توقيعه بذلك من الابواب السلطانية بالديار المصزية وفيه} وجد عند بدر بن النفيس النصراني الكاتب بدمشق امرأة مسلمة وجماعة وهم قاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن بن قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب بن بنت الاعز الشافعي وصلى خلفه والده الملك المنصور واخوه الملك الاشرف وصلى عليه (1) خارج القلعة شربون الخمر فطولع الامير حسام الدين لاجين نايب السلطنة بدمشق المحروسة بذلك فأمر ان يحرق النصراني فبذل في نفسه جملة من المال وسأل مخدومه الامير سيف الدين كجكن ه المحروسة قاضي القضاة معز الدين نعمان بن قاضي القضاة تاج الدين الحسن بن يوسف الخطيبي في امره فلم يجب نايب السلطنة الى ابقايه واضرمت له نار بسوق الخيل والقي فيها واما الحنفي قاضي قضاة الحنفية بالديار المصرية ودفن بتربة والدته التي انشئت بالقرب من السيدة نفيسة رضي الله عنها وخلف ولدا واحدا من زوجته منكبك ابنة الاميرسيف المرأة فقطع بعض انفها وشفع فيها فاطلقت﴿ وفيه﴾ بعد وفاة الشيخ قطب الدين عبد الدين نوكيه وهو الامير مظفر الدين موسى ﴿ وحصل﴾ للهلك المنصور على ولده الملك النعم بن يجيى بن ابرهيم القرشي القدسي خطيب القدس الشريف كما هو مذكور في ترجمته ولي القاضي بدر الدين محمد بن الشيخ برهان الدين ابرهيم بن جماعة الكناني الشافعي الصالح من الالم ما لا مزيد عليه وجلس للعزاء [54 ق ] في الايوان الكبير في يوم الاحد 10 ثالث وفاة ولده ﴿ وانشئت﴾ كتب العزاء الى اكابر النواب بالبلاد وامر فيها ان لا المذهب قضاء القدس الشريف والخطابة به وتوجه من دمشق في رابع شوال المبارك من 10 ي تعرض احد لقطع شعر ولا الى تغيير زي ولا لبس حداد ﴿ وقال ﴾ القاضي محي الدين هذه السنة ووصل الى القدس الشريف في يوم الاثنين حادي عشر شوال الشهر المذكور وولي بعد القاضي بدر الدين ابن جماعة تدريس المدرسة القيمرية القاضي علاء الدين ابن عبد الظاهر من جملة كتاب كتبه على لسان الملك المنصور الى بعض النواب {ونحيد اله تعالى الذي جزانا بالصبر المثوبة الباطنة والظاهرة وكان من غرضنا ان نجعله ملكا في احمد بن قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الاعز وجلس لالقاء الدرس بها في يوم الاحد سابع شر شوال الشهر المذكور الدنيا فجعله الله ملكا في الاخرة وفي ذي الحجة من هذه السنة [55 ق ]﴿ تولى﴾ الامير علم الدين سنجر 15 15 { ذكر تفويض الملك المنصور لولده الملك الاشرف ولاية العهد بعده .
المسروري ولاية البهنسا واعمالها { وولي معه عز الدين مقدام صهر زين الدين ابن لما توفي الملك الصالح علاء الدين علي كما قدمنا شرحه فوض والده الملك المنصور المريه(2) نظر الاعمال وتوجها ولاية العهد لولده الملك الاشرف صلاح الدين خليل وركب بشعار السلطنة في حادي عشر وفي هذه السنة فوض الملك المنصور قضاء القضاة المالكية بدمشق المحروسة شعبان الشهر المذكور من قلعة الجبل المحروسة وتوجه الى باب النصر وشق القاهرة المخروسة (2) ، قاضي القضاة جمال الدين الزواوي الفقيه المالكي والله اعلم وخرج من باب زويلة وعاد الى القلعة المحروسة والامراء والمقدمين والعساكر في خدمته 3 ودقت البشاير وطلب الملك المنصور القضاة خلفوا جميع الامراء والمقدمين والعساكر والبس الخلع من عادته ان يلبس وخطب له الخطباء بولاية العهد واستقرله الحال على قاعدة اخيه الملك الصالح وكتب بذلك الى الشام وساير البلاد وخطب له ايضا بساير البلاد بولاية العهد بعد ابيه على عادة اخيه وكتب تقليده فتوقف السلطان عن الكتابة عليه وسنذكر سبب ذلك في ابتداء اخبار تملك الملك الاشرف ان شاء الله تعالى 2 553 و]{ وفي شهر رمضان من هذه السنة ﴿ فوض﴾ الملك المنصور نظر (1) في السلوك (ص 226 ق ، س 7) : " السعاوس (2) كذا في الاصل ، ولم نتمكن من تحقيقه (3) بقية هذه الصفحة (55ق) فراغ في الاصل (1) على الحامش الايسر بالخط نفسه :" في الساعة الرابعة من يوم الجمعة"