============================================================ 28 جمادى الاولى - رجب 687 ه. (حزيران آب 1288م0) رجب - شعبان 687 ه. (آب - ايلول 1288م.) 69 المجرد الى الابواب السلطانية بمصر المحروسة وانهوا ما اتفق من سمامون ملك النوبة فغضب المقيمين من ثنية العقاب الى الجهات القبلية خارجا عن بني كلاب والكلبيين الشاميين الملك المنصور لذلك وامر بتجهيز عساكر لتسير جريدة الى غزو النوبة وكان ما سنذكره والروميين المقيمين بشمال ثنية العقاب المعروفين ببلد حمص وشيزر وحلب وتلك البلاد ويلزم بتحصيل عداد بيوتهم على ما كان عليه عبديدهم (1) في الايام الناصرية ويكون ان شاء الله تعالى له من عدادهم المستقر الربع ومهما ثمره من العداد زايدا عن المستقر في عداد بيوتهم يكن ان ﴿ وفي هذه السنة بنى الملك المنصور سيف الدين قلاون بابنة الامير شمس الدين ه له فيه النصف سنقر التكريتي الظاهري وافرج عن والدها من الاعتقال وامره بالشام ثم فارقها السلطان فقيل ﴾ في سبب فراقه لها ان والدها زوج اختها من احد مماليكه [53 ق ] فكره (وفي يوم السبيت } السابع عشر من جمادى الاول الشهر المذكور وهو الخامس 7 السلطان ذلك وانف منه وفارقها بسببه ﴿ وقيل ﴾ تعاطت نوعا من الكبر واقامت لها والعشرون من بونة (2)سنة اربع والف اخذ قاع النيل المبارك بالمقياس فكان استقراره من الجواري سلاح دارية وجمدارية وسقاة وغيرهن مما يتعلق بالسلطنة ففارقها السلطان لذلك على اربعة اذرع وستة وعشرين اصبعا ﴿ ولما انقضت عدتها امر السلطان ان تزوج لاردى اولاد الامراء سيرة نكاية لها وفي جمادى الآخرة ﴾ من هذه السنة (2) طلب ابن الواسطي وسيف الدين كرد فكشف عن سير اولاد الامراء ممن اشتهر بسوء السيرة فوقع الاتفاق على جمال الدين -2 الى الباب العزيز من صفد المحروسة يوسف ابن الامير شمس الدين سنقر الالفي فزوجت منه والله اعلم وفي تاسع} رجب الفرد من هذه السنة وصل الامير علم الدين سنجر المسروري ﴿ذكر وفاة الملك الصالح ابن الملك المنصور علي بن الملك المنصور سيف الدين والعسكر المجرد معه من دنقلة الى الابواب السلطانية بقلعة الجبل بمصر المحروسة ومعه قلاون الالفي ﴾ الصالحي النجمي المصري ﴿ يكنى ﴾ ابا الفتح ﴿ويلقب﴾ علاء الدين ملوك النوبة وحريهم وتيجانهم وكان ذلك [53و] يوما مشهودأ واخبر الامير علم الدين السلطان انهم ملكوا بلاد الدو والنوبة وتلك الاماكن جميعها وقتلوا اهلها واسروهم وينعت } بالملك الصالح ﴿ كان ﴾ عالي الهمة حسن النعمة معدود في نجباء الابناء 15 واحضروا جمعا كثيرا من الاسارى فسير السلطان الى خواصه وحاشيته من السبي وفرقه وابناء النجباء عهد ابوه المنصور اليه واعتمد في تدبير الملك عليه خطب له بالعهد بعده معه على المنابر وقطعت بمراسمه السنة الاقلام في افواه المحابر وقد قدمنا من اخباره ما فيه كفاية فيهم وتهادا الامراء والجند الاسرى بينهم وبيع منهم جماعة باثمان رخيصة وكثروا في ولم يزل الملك الصالح متنعما مبتهجا بوالده الى ان خرج السلطان الملك المنصور { في يوم يدي الناس ﴿ واخلع﴾ السلطان على الامير علم الدين سنجر المسروري ﴿ وولي﴾ الهمندارية وكان الامير شرف الدين الجاكي المهمندار قد سير الى الاسكندرية يباشر الاحد خامس عشر شهر رجب الفرد من هذه السنة مبرزا الى دهليزه المنصور بظاهر الولاية الى ان ينظر لها فيوال عوضا عن الامير حسام الدين ولد الامير شمس الدين ابن القاهرة المحروسة مسافرا الى الشام المحروس بعساكره المنصورة وركب معه ولده الملك الصالح الى المخيم المنصور وحضر سماطه واقام الى اواخر النهار ورد الى القلعة المنصورة وبات 20 باخل لما قبض عليه وصودر واحضر اليه حريمه وموجوده الى القاهرة المحروسة{ هذا ما كان من هؤلاء ﴿ واما﴾ ما كان من سمامون ملك النوبة فانه لما فارق الجيش المصري ليلته مريضا باسهال ذريع دموي مفرط فاقام اياما وعولج باصناف العلاج 542 و] وسقي الثوبة وعاد الى جهة الديار المصرية كما قدمنا شرحه وتحقق عودهم رجع الى دنقلة وقاتل جوهرا كثيرا وزمردا له قيمة جليلة وركب اليه والده السلطان وطلع القلعة لعيادته في يوم من بها وهزمهم واستعاد البلاد خضر الملك المستجد وجريس ومن كان معهما من العسكر الاربعاء ثامن عشر شهر رجب الشهر المذكور وعاد من يومه الى العسكر المنصور ولما ثقل مرض الملك الصالح عاد والده السلطان الى القلعة المنصورة وطلعت الخزانة المعمورة في يوم (41 غيرواضحه في الاصل ، ولعلها : " عديدهم " او "عقديدهم* ا ا الا ال ال ل ا ا ل ال (2) في الاصل : نونه" (3) على الهامش الايمن فالاسفل بالخط نفسه : "فوض الملك المنصور نظر الحسبة بدمشق المحروسة القاضي شرف الدين احمد بن عيسى السيرجي وفيه" رابع شعبان المكرم الشهر المذكور ﴿ فتوفي﴾ بقلعة الجبل ﴿ وقيل ﴾ كانت علته -
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي