============================================================ دد ربيع الاخر 687ه. (ايار 1288 م0) ججادى الاولى 687 9. ( حزيران 1288 م0)67 الامر العالي لا زال عدله يحل الرعايا من الامن في حصن حصين ويستخلص الدعاء لدولته عز لواؤه المنشور وسلطانه المنصور ومن احضر منهم فقد اخرج من الظلمات الى النور وذم بالكفر امسه وحمد بالايمان يومه وقاتل عن الاسلام عشيرته وقومه وهذا مرسومنا الى كل الزاهرة اهل المشارق والمغارب فلا احد الا وهو من المخلصين ويعمر برحابها للمعتفين جنة عدن من اي ابوابها شاء الناس دخولا من العراق من العجم من الروم من الحجاز من واقف عليه من تجار شأنهم الضرب في الارض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله(1) ليقرأوا منه ما تيسر لهم من حكمه ويهتدوا بنجمه ويقتدوا بعلمه ويمتطوا اليمن من الهند من الصين انه من اراد من الصدور الاجلاء الاكابر التجار وارباب كاهل [52 و] الامل الذي يحملهم على الهجرة ويبسطوا ايديهم بالدعاء لمن يستدني الى 5 5 التكسب واهل التسبب من اهل هذه الاقاليم التي عددت والتي لم تعدد ومن يؤثر الورود بلاده الخلايق ليفوزوا من احسانه بكل نضارة وبكل نظرة ويغنموا اوقات الربح فانها الى ممالكنا ان اقام او تردد النقلة الى (1) بلادنا الفسيحة ارجاؤها الظليلة افناؤها وافياؤها فليعزم عزم من قدر الله [له] في ذلك الخير والخيرة ويحضر الى بلاد لا يجتاج ساكنها الى ميرة قد ادنت قطافها واحلت نطافها وبعثت بهذه الوعود الصادقة اليهم تحقق لهم حسن التأميل ولا الى ذخيرة لانها في الدنيا جنة عدن لمن قطن ومسلاة لمن تعوض عن الوطن ونزهة لا وتثبت عندهم ان الخط الشريف اعلاه الله اعلاه حاكم بان الله على ما قالته الاقلام نعم الوكيل لها بصر ولاتهجر للافراط في الخصر والمقيم بها في ربيع دايم وخير ملازم ويكفيها انها وفي جمادى الاول من هذه السنة وردت كتب الامير علم الدين سنجر 90 10 من بعض اوصافها منها ما هو شامة الله في ارضه وان البركة حالة في رحل من جعل الاحسان المسروري الخياط من دنقلة يتضمن فتوحها واستيلاء العسكر المنصور عليها واسر ملوكها فيها من قراضه والحسنة من قرضه ومنها ما اذا اهبط اليها امل كان له ما سآل اذ اصبحت ز واقاربهم وذويهم واخذ تيجانهم وحريهم ووصل الاميرركن الدين منكورس الفارقاني دار اسلام بجنود تسبق سيوفهم العذل قد عمر العدل اوطانها وكثر سكانها واتسعت بالكتب واخلع عليه ﴿ واعيد الجواب﴾ بان يتأخر الامير عز الدين ايدمر السلحدار والي بنيتها الى ان صارت ذات المداين وايسر المعسر فيها فلا يخشى سورة المداين اذ المطالب قوص بدنقلة نايب سلطنة فيها ويقيم عنده من الماليك والجند والرجال من رسم به ويحضر بها غير متعسرة والنظرة فيها الى ميسرة وساير الناس وجميع التجار لا يخشون فيها من يجور الامير علم الدين وبقية العسكر المنصور﴿ وجهز﴾ من الباب الشريف سعد الدين سعد بن 15 15 فان العدل قد اجار﴿ فمن﴾ وقف على مرسومنا هذا من التجار المقيمين باليمن والهند والصين والسند وغيرهم فليأخذ الاهبة في الارتحال [51 ق ] اليها والقدوم عليها ليجد اخت داود ليوجه مع البريدية يكون هناك مع الامير عز الدين ايدمر صورة لانه من الفعال من المقال اكبر ويرى احسانا يقابل في الوفاء بهذه العهود بالاكثر ويجل منها في بلدة اهل البلاد وخبير باحوالها واحوال اهلها وتوجه على البريد الى دنقلة واعطي سيفا محلا ثم اخرت حركته واقام بقوص بسبب ما نذكره ان شاء الله تعالى طيبة ربها غفور وفي نعمة جزاؤها الشكر وهل يجازى الا الشكور وفي سلامة في النفس وفي هذا الشهر تولى القاضي زين الدين ابن رشيق قضاء ثغر الاسكندرية والمال وسعادة تحلي الاحوال وتمول الامال ولهم منا كلما يؤثرونه من معدلة تجيب داعيها 20 ويحمد عيشهم دواعيها وتبقي اموالهم على مخلفيهم وتستخلصهم لان يكونوا متفيين (2) بظلالها المحروس عوضا عن القاضي زين الدين ابن المنير ﴿وفيه﴾ طلب القاضي شهاب الدين غازي م ابن الواسطي وكتب له توقيع بكشف البلاد الشامية [52 ق] وكتابة الدرج الشريف و تصطفيهم ومن احضر معه بضايع من بهار واصناف يحضرها تجار الكارم فلا يخاف عليه ورتبت له جامكية وهي خمسماية درهم في الشهر وعشرة ارادب غلة وسير كاشفا الى بلاد في حق ولا يكلف امرآ يشق فقد ابقى لهم العدل ما شاق ورفع عنهم ما شق ومن احضر صفد المخروسة وسير معه الامير سيف الدين كرد المنصوري مشدأ والامجد قريب الاسعد معه منهم مماليك وجواري فله في قيمتهم ما يزيد على ما يريد والمسامحة بما يتعوضه بشمنهم بن السديد المستوفي مستوفيا على المعتاد في امر من يجلبهم من البلد القريب فكيف من البلد البعيد لان رغبتنا مصروفة وفي خامس} جمادى الاول الشهر المذكور كتب مرسوم شريف باسم بدرالدين 25 25 الى تكثير الجنود ومن جلب هؤلاء فقد اوجب حقا على الحود فليستكثر من يقدر على طيمون بن ريشة الكلبي ان يكون اميرأ على عرب الكلبيين وبني كلاب الشاميين جلبهم ويعلم ان تكثير جيوش الاسلام هو الحاث على طلبهم لان الاسلام بهم اليوم في (41 القرآن الكريم ، 20:73 (1) "الى* مكررة في الاصل (2) في الاصل "مفننين"
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٦٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٦٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي