تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شوال 686ه. ( كانون الاول 1287م0)51 رجب - رمظان 5686. (اياول - تكرن الاول 231287) ان ابنة الملك الاشرف كانت في مدة كذا وكذا سفيهة وذلك في زمن البيع ولم تزل فرفعه الامير نحمس الدين عن الارض وقبله ولبسه فاعظم الامير حسام الدين طرنطاي ذلك وعامل الامير نمس الدين باتم الخدمة وغاية الادب ورتب في الحصن نايبا وواليا ورجالة مستمرة السفه الى تاريخ كذا وكذا ثم صلحت واستحقت رفع الحجر عنها من مدة كذا وكذا ولفق بينة شهدت بذلك وثبت على احد قضاة القضاة بالديار المصرية ولما ثبت ذلكه وسار هو والامير نمس الدين الى الديار المصرية فلما قرب من قلعة الجبل ركب الملك المنصور وولداه الملك الصالح علاء الدين علي والملك الاشرف صلاح الدين خليل واولاد في وجه سيف الدين السامري بطل البيع من اصله ثم طولب بما تحصل له من الريع لمدة ه. الملك الظاهر والعساكر وتلقا السلطان الامير نمس الدين وتعاتبا وطلعا الى القلعة وحمل شرين 403 و] سنة فكان مايتي الف درهم وعشرة الاف درهم بعد الاعتداد له بنظير الثمن الذي دفعه فاشترى منه سبعة عشر سهمأ من قرية الزنبقية بسبعين الف درهم وحمل السلطان اليه الخلع والاقمشة والحوايص الذهب والتحف وسناق اليه الخيول وامره بماية فارس وقدمه على الف واستمر في الخدمة السلطانية من اكابر امراء الدولة ثم كان من ماية الف واربعين الف درهم وفوض الملك المنصور وكالته لناصر الدين ابن المقدسي لمذكور فشرع في اذى اهل دمشق واعيانها كما سنذكره ان شاء الله تعالى﴿ وعمل اخياره بعد ذلك ما نذكره في مواضعه ان شاء الله تعالى ذكر توجه الملك المنصور الى الشام﴾ عيد الفطر في هذه السنة يوم الاحد من غير رؤية هلال وانما ثبت عند الملك الصالح علاء الدين علي بن الملك المنصور ان والده السلطان الملك المنصور صام شهر رمضان في غرة يوم0 10 في يوم الاحد سابع عشري شهر رجب الفرد من هذه السنة خرج السلطان ال الجمعة بالرؤية فاثبت ذلك عند المالكي وعمل العيد يوم الاحد المبارك وامسك كثير من المك المنصور سيف الدين قلاون من قلعة الجبل وتوجه الى الشام ووصل الى غزة المحروسة الناس فلم يفطروا الا في يوم الاثنين﴿ وعاد الملك المنصور من تل العجول الى الديار واقام بتل العجول وفي يوم الحميس ﴾ الثاني والعشرين من شعبان من هذه السنة نودي على النيل ال المصرية ووصل الى قلعة الجبل يوم الاثنين ثالث عشري سوال من هذه السنة {الاصناف التي رسم ان تسفر الى بر بركة صحبة الرسل تفاصيل بياض سكندري المبارك زيادة اصبعان لتتمة ثلثة وعشرين اصبعا من ثمانية عشر ذراعا وهذه انتهاء زيادة 15 هذه السنة{ وكان ناصر الدين محمد بن الشيخ عبد الرحمن المقدسي وصل الى الابواب بطرز باهي عوال مايتان منها ما هو بطرز ذهب القاب السلطان ماية تفصيلة ومنها ما هو بطرزههم السلطانية من دمشق 393 ق] المحروسة ليرافع قاضي القضاة بهاء الدين ابن الزكي احرير القاب ايضا عرض الطراز اربعة اصابع مضمومة ماية تفصيلة تفاصيل عتابي مصمت قاضي دمشق بامور فاتفقت وفاة قاضي القضاة المذكور كما قدمنا شرحه فيطل عليه ما وشبه المصمت حماره (1) عمل الدار بطرز ذهب القاب السلطان ماية وخمسون تفصيلة تفاصيل عل الاسكندرية رحس دوبه (1) بياض بطرز ذهب وطرز حزير بالقاب العادة ماية تفصيلة دبره من امره فعدل عن ذلك الى غيره واجتمع بالامير علم الدين سنجر الشجاعي وزير الدولة بالديار المصرية وتحدث معه في امر بنت الملك الاشرف موسى بن الملك العادل تفاصيل عمل دمياط وخش ايضا دوساب (اابياض بطرز ذهب وطرز حرير ماية تفصيلة سكر 20 سيف الدين ابي بكر محمد بن والد الملوك نجم الدين ايوب بن شادي بن مروان وانها بيباض عال ونبات على ما تحرر عند الحزم 403 ق] عقاقير ما جرت به العادة ويستكثر240 اباعت املاكها بدمشق المحروسة وانه يثبت انها حالة البيع كانت سفيهة وقد حجر عليها منها ما تجهز لاجل الجامع الذي يعمر بقرم اصناف بضايع قيمتها الفا دينار وتكتب على الجامع القاب السلطان الملك المنصور وتجهز ايضا معه شخص حجار نقاش ينقش الالقاب عها الملك الصالح عماد الدين اسمعيل ويستعيد الاملاك ممن ابتاعها ويرجع عليهم بما تسلموه من الريع في المدة الماضية ويشتري هذه الاملاك للخاص السلطاني فاجابه الى ذلك وكتب السلطانية على الجامع المذكور وتجهز معهم اصباغ للدهان صورة كتاب ورد من المدينة المعظمة على ساكنها سيدنا وتبينا محمد رسول لله يطلب سيف الدين احمد السامري من دمشق وكان قد ابتاع منها حزرما (1) فحضر في شهر 25 رمضان من هذه السنة والسلطان الملك المنصور اذ ذاك بغزة المحروسة فسيره الى الديار فضل الصلوة والسلم{ مضمونه لما كان ليلة الرابع من المحرم سنة ست وثمانين وستماية اصاب المدينة مطر عظيم المصرية فطلب منه ابتياع حزرما فادعى انه وقفها من مدة فعند ذلك سطر محضر يتضمن (1) كذا في الاصل ، ولم نتمكن من تحقيقه (1). في الاصل : "حزوما*

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٥١