تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 38 ربيع الآخر - شعبان 5685. (حزيران - ايلول 1246م:) 4 رمضان - شوال 5685 : (تشرين الاول - تشرين الثاني 1282 م.) 39 وفي يوم الخميس } [32 و] الحادي والعشرين منه زاد النيل المبارك اصبعين والجواشن والعدد والسيوف والتراس والقسي والقماش والشاشات والكلوتات والنحاس والاسطال الا صار طايرا في الهواء كشبه الطيور ومن جملة ذلك انه كان في اصطبل لتتمة اصبعين من ثمانية عشر ذراعا وهو انتهاء الزيادة ﴿ قال ﴾ ابن المكرم كاتب الملوك خرج ادم ملآن تطابيق نعال بيطارية حمله في الهواء والجو كرمية نشاب ورفع من الدرج الشريف ﴿ يوم الحميس﴾ ثامن عشر شهر رمضان من هذه السنة وهو حادي عشر جملة رفعه عدة من الجمال باحمالها قدر رمح واكثر وحمل جماعة من الجند والغلمان واهلك شيا هتور سنة الف اول السنة المباركة الخامس والخمسين شمسية احسن الله مفتتحها ومختتمها 5 كثيرا من السروج التي صدفها والرماح وطحن ذلك الى ان بقي لا ينتفع به واتلف شيأ ﴿ وعاد ﴾ الملك المنصور من الكرك ونزل بغابة ارسوف فاقام بها الى ان وقع الشتاء كثيرا مما صادفه في طريقه وضاع شيا كثيرا من العدد والقماش لمقدار مايتي نفرمن الجند وامن حركة العدو وعاد الى الديار المصرية وكان وصوله الى قلعة الجبل بصر المحروسة واصحاب الامراء الى ان صاروا بغير عدة ولا قماش وغابت تلك الحية عن العين في عنان 1 في يوم الاثنين رابع عشر شوال من هذه السنة ﴿ وفي شوال﴾ الشهر المذكور افرج الملك المنصور عن الامير بدر الدين بكتوت السماء فتوجهت في البرية صوب الشرق والذي عدم من قماش الجند منه ما راح في الغمامة السوداء ومنه ما اخذه بعض الجند مع ان المملوك ركب بنفسه ودار في العسكر المنصور الشسي والامير جمال الدين أقش الفارسي ﴿ وبعد ﴾ وفاة قاضي القضاة وجيه الدين 3 البهنسي الشافعي بمصر والوجه القبلي (1) لقاضي القضاة تقي الدين عبدالرحمن بن بنت الاعز 10 70 واستعاد كثيرا مما عدم وبعد هذا عدم ما تقدم ذكره وهذه الواقعة ما سمع بمثلها ابدآ ثم وقع بعد هذا يسير من مطرثم ان اللواجيق الكبار حملها الهواء وهي منصوبة وصارت في يوم الاربعاء خامس عشر جمادى الاول من هذه السنة وكان قاضي القضاة بالقاهرة المحروسة م تفعة في الجو وحسبنا الله ونعم الوكيل [31ق ]﴿ وعزل﴾ الملك المنصور الصاحب والوجه البحري شهاب الدين الخويي وبعد ان توفي قاضي القضاة تقي الدين بن شاس الجذامي السعدي المالكي بالديار المصرية كما هو مذكور في ترجمته ﴿ فوض﴾ الملك حي الدين ابن النحاس عن وزارة دمشق المحروسة واعاد الى الوزارة عوضا عنه الصاحب تقي الدين توبة التكريتي وسافر من الديار المصرية الى دمشق المحروسة فوصل اليها في المنصور قضاء القضاة على مذهب الامام ملك ابن انس رضي الله عنه لقاضي القضاة زين 15 سلخ شهر ربيع الآخر من هذه السنة وفي ثاني جمادى الاولى من هذه السنة افرج الملك الدين ابي الحسن علي بن الشيخ رضي الدين ابي القاسم مخلوف بن الشيخ تاج الدين ابي 15 المعالي ناهض النويري الفقيه المالكي المذهب وهو يوميذ ناظر الخزانة السلطانية كان ابتداء المنصور عن الامير شمس الدين قطليجا اخي الرومي ز ترقي قاضي القضاة زين الدين ابن مخلوف المذكور انه يلي امانة الحكم العزيز بالقاهرة(2) (وفي هذه السنة رسم الملك المنصور بهدم القبة الظاهرية التي بقلعة الجبل بالرحبة فخصل الشروع في هدمها في يوم الاحد عاشر شهر رجب الفرد من هذه السنة وامر ببناء المحروسة ان الملك المنصور سيف الدين قلاون في حال امرته ابتاع منه من تركة بعض ز الامراء عدة بجملة كانت الغبطة فيها للايتام فطالبه [32 ق] القاضي زين الدين بالمال قبة في مكانها فعمرت وكان الفراغ منها في شوال من هذه السنة فتوقف عن ادايه وقصد رد ما ابتاعه وتحدث في ذلك مع القاضي زين الدين فامتنع من 20 ﴿ ذكر توجه الملك المنصور الى الكرك وما رتبه فيها از رده واقتضى الحال ان القاضي زين الدين شكا قلاون للملك الناصر ركن الدين بيبرس في يوم الحميس﴾ سابع شهر رجب الفرد من هذه السنة توجه الملك المنصور الى ز والزم قلاون بالقيام بالشمن فبقي ذلك في خاطر قلاون فلما ملك انتفع القاضي زين الدين غزة ثم توجه منها جريدة الى الكرك فوصل اليها في شعبان من هذه السنة وصعد الى بذلك عند الملك المنصور غاية النفع ورتبه في الخزانة السلطانية ووثق به وتمكن عنده قلعتها ورتب احوالها ورسم بتنضيف البركة التي فيها من الطين وعمل فيها جميع من كان في ان تمكنا عظيا ثم فوض اليه قضاء قضاة المالكية بالديار المصرية واقره على الخزانة ﴿ في ذي﴾ خدمة السلطان من المماليك والحاشية مدة سبعة ايام فنضفت واستناب الملك المنصور 35 بالكرك الامير ركن الدين بيبرس الدوادار المنصوري ونقل الامير عز الدين ايبك ن (1) على الهامش الايسر فالاعلى بالخط نفسه : "فوض الملك المنصور سيف الدين قلاون قضاء القضاة الوصلي المنصوري من الكرك الى نيابة السلطنة بغزة وتقدمة العسكر بها فلم يطل بمصر والوجه القبلي" (2) في الاصل : "بالقاهر" مقامه بها فانه نقل منها الى نيابة قلعة صفد

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٣٩