تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صفر 685ه. (نيسان 1286 م0) 36 حرم - صفر 685*. (آذار - نيسان 1286م0) مدة القصر﴿ ورحل﴾ الامير حسام الدين طرنطاي والملك المسعود صاحب الكرك وبدر على ذلك توافقا على تسليم الكرك ثم ارسل الملك المسعود الى الامير حسام الدين طرنطاي الدين سلامش ولدا الملك الظاهر وجميع من بالكرك من العيال والاولاد والعثرة الظاهرية في طلب الامان فامنه عن السلطان الملك المنصور فقال لا بد من امان السلطان وخاتمه 30 ق ] صحبته وكذا فعل الملك الظاهر بعيال الملك المغيث صاحب الكرك واولاده فطالع الامير حسام الدين السلطان بذلك فارسل السلطان بامانه الامير ركن الدين بيبرس فقابله الله تعالى في ذريته فلما وصل الامير حسام الدين طرنطاي ومن معه الى الديار الدوادار المنصوري فاجتمع بالملك المسعود صاحب الكرك وبدر الدين سلامش وابلغهما المصرية وقربوا من قلعة الجبل ركب الملك المنصور وتلقى الملك المسعود وبدر الدين امان السلطان فتزلا من قلعة الكرك الى الامير حسام الدين طرنطاي وذلك في يوم الثلاثاء سلامش واقبل عليهما وذلك في ثاني عشر شهر ربيع الاول من هذه السنة وطلعا الى القلعة خامس صفر من هذه السنة فرتب الامير حسام الدين طرنطاي الامير عز الدين ايبك وامر كلا منهما امرة ماية فارس واستمرا يركبان معه في الموكب والميدان وانزلهما منزلة الموصلي المنصوري في نيابة السلطنة بالكرك وكان في نيابة السلطنة بالشوبك منذ أخذت ولاده ثم بلغه عنهما ما تنكر له فقبض عليهما واعتقلهما وبقيا في الاعتقال الى ايام الملك من الملك السعيد بن الملك الظاهر ركن الدين بيبرس ووصل المبشرون بفتح الكرك الى لالشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور فسيرهما الى القسطنطينية كما سيأتي ذكره الابواب الشريفة بقلعة الجبل بمصر المحروسة في يوم الجمعة ثامن صفر الشهر المذكور ان شاء الله تعالىر 1﴿وتواردت﴾ كتب الامير حسام الدين طرنطاي من حين توجه الى الكرك الى حين فتحه الى السلطان الملك المنصور بمصر المحروسة وتولى الاجابة عنها القاضي فتح الدين ابن ذكر حادثة غريبة اتفقت بجمص في هذه السنة عبد الظاهر بخطه فمن صدور الادعية [30 و] التي كتبها اليه في اجوبته ومكاتباته في سابع عشر صفر من هذه السنة ورد الى الامير حسام الدين لاجين المنصوري وفتح على الملك بجسامه مستغلق الحصون وجعل الاسنة مثمرة بنصره احسن مما تثمر ايب السلطنة بدمشق المحروسة كتاب من الامير بدر الدين بكتوت العلائي وكان مجردأ الغصون وصان(1) بعزايمه للاسلام كل حمى واباح منها للعدى كل مصون جمص وصحبته من عسكر دمشق الفي فارس من اول هذه السنة مضمونه بعد البسملة 15 ومن صدر كتاب كتب اليه وقد هرب من الحبوس جماعة فكتب اليه بسببه ورد يقبل الارض وينهي انه لما كان في يوم الخميس رابع عشر صفر وقت العصر حصل بالعسولة 95.

بعزايمه كل شارد واردى كل مارد وشد بهابته على كل من فرمن غضب هذه الدولة الى جهة عيون القصب غمامة سوداء الى الغاية وارعدت رعدا كثيرا زايدا وظهر من الغمامة القاهرة المصادر والموارد وضيق عليه مجال الانفاس فلا يستطيعون ضربا في الارض وان سبه دخان اسود من السماء متصل بالارض وصور من الدخان صورة اصلة هايلة مقدار العمود الكبير الذي لا يحضنه جماعة من الرجال وهي متصلة بعنان السماء تلعب بذنبها ضربوا من اصفاد القيود في حديد بارد فتصل بالارض شبه اثوبعة الهايلة وصارت تحمل الحجارة [31و] (2) الكبار المقادير وترفعها ومن صدر كتاب ولا زالت سعادته تظهر الخفايا وتبرز من الكنوز الخبايا وتوجب 20 على الالسنة شكر ما له من سجايا وكرم المزايا وجزيل العطايا وما يصدر عن حسامه ي الهواء كرمية سهم نشاب واكثر وصار وقعها وتلاطم الحجارة بعضها ببعض يسمع له م المظفر من افعال تخص الاولياء بمكارم المنى والاعداء بمكاره المنايا ومن اقوال تبرىء من صوت هايل من المكان البعيد وما زال ذلك مستمرا في قوته واتصل باطراف العسكر الحرمان امال البرايا اصدرها والعيون تراقب قدومه مراقبتها الاهلة والقلوب تروى بما يرد المنصور وما صادف شيا الا رفعه في الهوى كرمية نشاب واكثر وما صادف شيأ من السروج من صوبه كما يروى الثرى المكروب بالانواء المستهلة والايام تعد ليوم مقدمه وتعده يوم (1) في بقية السطر وعلى الهامش الايسر فالاعلى بالخط نفسه : "{ قال ابن المكرم كاتب عيد وتستدني مدى قربه وان قرب فانه مع الاشواق بعيد وترغب الى الله سبحانه وتعالى الدرج في تآليفه ذخيرة الكاتب ما صيغته يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من المحرم من هذه السنة هرب 3 في ان يحفه بالسلامة كما حفه بالنصر ويفتح على يديه كل معقل يصل الى امله فيه اقصر من من القلعة جماعة من الامراء ووقع بعضهم في نحاره وحمن وقع في ساعته شمس الدين سنقرجاه ولم يفلت منهم احد" (2) في الزاوية اليسرى من اعلى الصفحة بالخط نفسه : 9 سابع عشر" 1) في الاصل: "صار"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٣٧