تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ رمضان 684ه. (تشرين الثاني 1285 م40 23 22 جمادى الاولى - رمضان 684 ه. (تموز -تشرين الثاني 1285 م0) علمه وسلم تسليا يديم شرفهم مدى الزمان ويبقي حلمه 193 و2 ﴿ وبعد ﴾ فان اجل في سابع} جمادى الاول من هذه السنة دخل الملك المنصور سيف الدين قلاون الى الخزانة السلطانية بدمشق المحروسة واخلع على القاضي محيي الدين ابن النحاس ناظر 2 العوارف ما صادف محلا وخير الصنايع ما يصنع الى من يكون له اهلا واحسن المحاسن ان يولى من يقول له المنصب اهلا وسهلا لا سيما اذا رجع الحق به الى نصابه ورد به الخزانة المذكورة خلعة الوزارة وكانت الخلعة جبة عتابي حمراء وفوقها فرجية زرقاء مسنجبة السيف الى قرابه وعاد المنصب الى ربه الذي هو اولى به ولما كان العلم كما روي من ان مقندرة وطرحة وفوض اليه الوزارة بدمشق عوضا عن الصاحب تقي الدين توبة التكريتي العلم علمان علم الاديان وعلم الابدان تعين علينا ان نحسن في هاذين العلمين النظر ونجعل5 لها في ايامنا المنصورة ما يبقى هما به على الدوام حسن الاثر فأقنا من شعارهما منا ابهج امنصور الامير سيف الدين طوغان عن ولاية مدينة دمشق واقره على ولاية البر خاصة من غاب عن ممالكنا الشريفة ومن حضر ونال كل احد حظه من ذلك اما غايبا بالسمع ( وولى} ولاية دمشق للامير عز الدين محمد بن ابي الهيجاء ﴿ وتوجه ﴾ الملك المنصور واما شاهدا بالبصر واردنا ان تحفظ على رعيتنا ما هم مفتقرون الى حفظه من صحة الدين من دمشق الى الديار المصرية في بكرة نهار الاثنين ثامن عشر جمادى الاول الشهر المذكور ﴿ ووصل ﴾ الى قلعة الجبل بمصر المحروسة في يوم الثلاثاء تاسع عشري شعبان والبدن وعلمنا انه لا يقدر على القيام بالفرايض الا من صح من بدنه ما ظهر ومن دينه ما بطن ﴿ فأنشأنا﴾ لهذين العلمين الشريفين من المباني المباركة ما اسس على التقوى واتقناه 10 10 من هذه السنة وكان قد اقام مدة بتل العجول اتقانا محكما لا يزول عينه ولا حكمه وان زال رضوى فعم النفع في ايامنا جميع السرية وفي يوم الثلاثاء [18 ق ] سابع شهر رمضان وصلت رسل ملوك الفرنج وصل الخير في دولتنا الى ساير الرعية ونصبنا لذلك من العلماء والحكماء من اخترناه واحضروا بين يدي السلطان الملك المنصور وقدموا ما معهم من التقادم﴿ ما هو من ورضيناه لما اختبرناه﴾ ولما كانت رياسة الاطباء هي المنصب الذي لمتوليه الامانة على جهة الانبرور ما حمله اثنان وثلاثون حمالا سنجاب وسمور اربعة عشر سقلاط خمسة اطلس وبندقي ثلاثة عشر{ وما هو من جهة الجنوية سارسينا حملين سناقر ستة كلب ابلق الارواح والتصرف في الاشباح والتصريف لذوي الصلاح ولمباشرة الحكم في التجريح 45 ذكر بعض المؤرخين انه اكبر من الاسد { وما هو من جهة الاشكري حمل اطلس والتعديل وعليه فيمن ينصب للعلاج والمداواة التعويل تعين ان نختار من ينصب لذلك ويرتب 5 واربعة احمال بسط ﴿ فقبلت تقادمهم واجروا على عادتهم في الاحسان والصلة وان ننتخب له من الرجال المهذب ولما كان المجلس السامي القاضي مهذب الدين من خدم الملوك هو وابوه ونشأ بين يديهم (19 ق ] هو واخوه واخوه وعرفوا مناصحته والله اعلم 2 وفي حادي عشر﴾ شهر رمضان المعظم قدره الشهر المذكور { تولى القضاة ومخالصته ففضلوه واكرموه وساهدوا فضيلته فرأسوه من قبل ذلك وقدموه وكان قد مهذب الدين وعلم الدين وموفق الدين اولاد ابي خليفة رياسة الطب وكتب القاضي سبقت له في هذا المنصب احسن مباشرة وسار فيه سيرة اظهرت مناقبه وسطرت مآتره 20 محمد بن المكرم تقليدهم بذلك{ ونسخته وعدت البدور الى الاستضاءة بانوار مباشرته متبادرة وغدت الامثال باشرافه على مباشرته 20 1 ال الحمد لله مسدي النعمة ومهدي الرشاد للامة ومؤتي الخير الكثير من الحكمة نحمده سايرة﴿ اقتضت﴾ الاراء الشريفة ان يحفظ لهذا المنصب قدره وان يحسن تعويضه لما على ان وفر لنا من الملك القسمة وأهب بنصرنا على اعداينا واعدايه كل نسمة وصرف فل بدره فلذلك خرج الامر العالي ان تفوض رياسة الاطباء اليه والى اخوته المجلسين 2 عزايمنا المظفرة الى نصر دينه ومصالح خلقه فليس لنا الى غير ذلك عزمة ونشهد ان لا ال ه الساميين القاضي علم الدين ابرهيم والقاضي موفق الدين احمد اعزهم الله تعالى على العادة في الا الله وحده لا شريك له شهادة ترفع الكلمة وتعلي الهمة وتحفظ الال والذمة ونشهد التقدمة والرياسة فليباشر ذلك مباشرة متق لله في امره مراقب له في سره وجهره عالم 35 ان محمدا عبده ورسوله ني الرحمة وكاشف الغمة ومنير الظلمة صلى الله عليه صلاة تعلي بالمجازاة مؤمن بالمكافاة متبع الحق معتمد للصدق سالك سبل الدين راكب سننه المستبين 25 ذكره وترفع اسمه وعلى اله الطاهرين وصحبه الاكرمين الذين شادوا دينه وورثوا وليلق هذه التولية احسن ملقى وليصرف لها وجها طلقا وليحكم في اموره بالقسط ولينصف في القبض والبسط ولينظر في احوال المتصرفين من الاطباء الطبايعية وليكشف (1) بياض في الاصل

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٢٣