تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 224 صفر 696ه. (كانون الاول 1296 م0) صفر 5696. (كانون الاول 1296 م0) 225 الدين لاجين كما ذكرناه هاهنا ﴿ ولما ﴾ حلف الامراء للملك المنصور واستقر امره في دمشق هاربا كا قدمنا شرحه تقدمه امير شكاره وهو مجروح ليعلم مماوكه الامير سيف السلطنة ارسل الامير سيف الدين سلار على خيل البريد لحفظ الخزاين التي بقلعة الجبل الدين اغرلوا نايبه بسلطنة دمشق ما تجدد ويخبه بوصول الملك العادل فوصل امير شتكار بالديار المصرية وان يحلف له من بها من الامراء وان يقيم الخطبة له بالديار المصرية قبل الى دمشق في بكرة نهار الاربعاء سلخ شهر الله المحرم [181ق ] من هذه السنة واخبر الامير سيف الدين اغرلوا العادلي نايب السلطنة بدمشق بما اتفق من اختلاف الامراء حضوره ففعل الامير سيف [الدين] سلار ذلك ﴿ ورحل﴾ الملك المنصور حسام الدين والعماكر المتوجهين الى الديار المصرية وشاع الخبر بدمشق وكثر القال والقيل فعند ذلك * ه لاجين بالعساكر من غزة وتوجه الى نحو الديار المصرية ووصل وصعد قلعة الجبل ﴿ يوم الخميس﴾ تلسع صفر من شهور هذه السنة وجلس على تخت السلطنة بقلعة الجبل﴿ في امر الامير سيف الدين اغرلوا ان يغلق باب قلعة دمشق فغلق الباب ساعة من هذا النهار يوم الجمعة ﴾ عاشر صفر الشهر المذكور ﴿ وقيل﴾ كان وصوله الى قلعة الجبل وجلوسه م نتح وامر الاعيد سيف الدين الغولوا جاعة من صسكر دمشق وجاعة من الادر در أن على تخت السلطنة في يوم الجمعة عاشر صفر اليوم المذكور ثم ركب بشعار السلطنة وشق يبسوا السلاح ويركبوا ويقوا على ظهور خيلهم خارج باب النصر احد آبواب دمشق مدينة القاهرة المحروسة في ﴿ يوم الخميس﴾ سادس عشر صفر الشهر المذكور ﴿ وقيل﴾ فعلوا ذلك فلها كان وقت العصر ﴿ وقيل ﴾ قبل الغروب من هذا اليوم وصل الملك 10 في تاسع عشر صفر الشهر المذكور ركب الملك المنصور حسام الدين لاجين بخلعة الخلافة العادل زين الدين كتبغا الى قلعة دمشق ومعه اربعة او خمسة من مماليكه ودخل القلعة 10 وشق مدينة القاهرة وقدامه التقليد الخليفتي ﴿ وقيل﴾ استقر للملك المنصور حسام واستقر بها ودقت البشاير ولما استقر الملك العادل بقلعة دمشق احضر الامير سيف الدين الدين لاجين الامر بالديار المصرية في العشرين من صفر الشهر المذكور ﴿ وقيل﴾ عند حضور اغرلو انايب السلطنة بدمشق جميع امراء الدولة بدمشق المحروسة الى الملك العادل ذين الدين كتبغا نخدموه على جاري العادة واخلع عليهم وطلب القضاة(1) خضروا بين يديه فارهم المك المنصور حسام الدين لاجين ووصوله [181 و] الى قلعة الجبل اخرج امير المؤمنين بتعليف الاراء والمقدمين والاجناد وتجديد المواثيق منهم فعاوا ذلك ({ وقيل ) اقام الملك الحاكم بامر الله العباسى وبايعه ولبس خلعة الخلافة وهي جبة سوداء بزيق واكمام واسعة 15 وركب بها الى الميدان السلطاني والخليفة الى جانبه وامر الخليفة ان يسكن حيث احب العادل بقلعة دمشق ثلاثة عشريوما وحلف جميع اعراء دمشق واستؤق منهما ثم امر الملك 15 العادل بايقاع الحوطة على حواصل الامير حسام الدين لاجين ونوابه ففعلوا ذلك ثم في كومقم واباح له التصرف كيف شاء ﴿ وفوض﴾ الملك المنصور حسام الدين لاجين نيابة السلطنة بالديار المصرية مقر ملكه للامير شمس الدين قراسنقر المنصوري وجعل (1) الامير الخيس } اول صفر من هذه السنة وصل الامير زين الدين غلبك العادلي بجماعة يسية من الباليك العادلية الى قلمة دمشق وصار وا في (12 و) الحدمة ( وجل كا الطاحب سيف [الدين] سلار استاد الدار والامير سيف الدين بكتمر السلاح دار امير جاندار شهاب الدين الحنفي وزير الملك العادل بدمشق في الوزارة بالقلعة ورتب احوال السلطنة والامير سيف الدين الحاج بهادر الحلبي حاجبا واستمر بالصاحب غفر الدين الخليلي في 1 ﴿وفي تالث عثير ﴾ صفر الشهر المذكور اشتهر بدمشق سلطنة الملك المنصور حسام :2 20 الوزارة بالديار المصرية على جاري عادته ﴿ وفوض﴾ نيابة السلطنة بدمشق الى الامير العين لاسين واله تلقب اللك التصر والم ال الاد ل بد سنق ا قر ا لتا سيف الدين قبجاق المنصوري ﴿ هذا ﴾ ما كان من امر الملك المنصور حسام الدين لاجين بالديار المصرية ثم كان ما سنذكره ان شاء الله تعالى واشتهر ايضا بدمشق دق البشاير بصفد وكذلك نابلس والكرك خجرد الملك العادل جماعة من عسكر دمشق مقدمهم الامير سيف الدين طقصبا الناصري لكشف الامر وتحقيق ذكر ما اتفق للملك العادل كتبغا بعد عوده الى دمشق وما كان من امره الى الخبر فتوجهوا ورجعوا من يومهم وقد تحققوا الخبر ﴿ وامر﴾ الملك العادل جماعة بدمشق ان انتقل الى صرخد ووضع بعض المكوس وقرىء بذلك توقيع في يوم الجمعة سادس عشر صفر الشهر المذكور 25 25 ﴿ لما فارق الملك العادل زين الدين كتبغا المنصوري الدهليز والامراء وتوجه الى (و هذا )﴾ ما كان من امر الملك العادل زين الدين كتبغا ( واما ك)ه ما كان من امر (1) "وجعل" مكررة في الاصل 4 (1) في الاصل : "القضا

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٢٢٥