تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 222 محرم 696ه. (تشرين الثاني 1296 م.) م 696ه. (تشرين الثاني 1296 م0) ذكر بعض خبر لاجين المنصوري وسلطنته وهو الحادي عشر من ملوك الدولة بدمشق ثم اراد ان يقتله من جملة الامراء الذين قتلهم ثم شفع فيه وعفى عنه وقد قدمنا التركية بالديار المصرية من اخباره وتنقلاته الى ان صار نايب السلطنة بالديار المصرية عن الملك العادل ما يستغنى ﴿ كان﴾ حسام الدين لاجين من مماليك الملك المنصور نور الدين علي بن الملك عن اعادته هاهنا ثم اتفق له مع الملك العادل بمنزلة العوجاء من بلاد الساحل ﴿ وقيل﴾ ال المز عز الدين ايبك فلما خلع من السلطنة بالديار المصرية وسفر الى بلاد الاشكري باللجون بالقرب من وادي فحمة ما قدمنا شرحه ﴿ ولما ﴾ نزل الامير حسام الدين لاجين * ملك الفرنج تأخر لاجين بالقاهرة فاشتراه سيف الدين قلاون الالفي الصالحي النجمي في بالدهليز السلطاني كما قدمنا شرحه اجتمع الامراء وتشاوروا في من ينصبوه في السلطنة ثم حال امرته بسبعماية درهم وخمسين درهما من غير مالك شرعي ثم تبين لسيف الدين قلاون اتفقوا على سلطنة حسام الدين لاجين واقامته في مملكة الديار المصرية والبلاد الشامية بعد ذلك ان لاجين من مماليك الملك المنصور نور الدين علي بن الملك المعز وقيل له انه وشرطوا عليه شروطا منها } ان يكون معهم كاحدهم وان لا ينفرد برأي دونهم غايب ولا يصح بيعه الا من حاكم شرعي فاشتراه ثانيا من قاضي القضاة تاج الدين [179و] وان لا يسط ايدي ماليكه فيهم ولا يقدمهم عليهم وحلقوه على ذلك بعد ان قبل جميع ابن بنت الاعز بما يزيد عن الف درهم وباعه على الغايب بالغبطة له فاشتراه سيف الدين ما شرطوه والتزمها وحلف عليها ثم قال له الامير سيف الدين قبجاق المنصوري وكان من 10 قلاون في ايام امرته مرتين وكان يوم ذاك شقير وفي عهدتيه كذا لاجين المدعو شقير ثم صار جملة الامراء المشار اليهم يوميذ يخشى انك اذا جلست في المنصب تنسى هذا الذي تقرر في بيت الامير سيف الدين قلاون يعرف بلاجين الصغير وتأمر(1) عن السلطنة بدمشق كما بيننا وبينك وتقدم مماليكك وتخول منكوتمر فكرر الحلف انه لا يفعل ذلك ولا سبق ذكر ذلك وهو لا يعرف بين الناس الا بلاجين الصغير ﴿قال﴾ بعض الرواة سألت بعض يخرج عما التزمه وشرطوه عليه فعند ذلك حلف له الامراء جميعهم وارباب 1803 وما اكابر الامراء من الماليك المنصورية الذين كانوا في خدمة الملك المنصور سيف الدين قلاون الدولة على جاري العادة ﴿ وتلقب﴾ الملك المنصور ﴿ وركب ﴾ بشعار السلطنة وتوجه بالعساكر في زمن امرته عن لاجين الكبير الذي ميز هذا بالصغير بسببه فما عرفوه ثم سألت القاضي ز من منزلة العوجاء في الثامن والعشرين من شهر الله المحرم من شهور سنة ست وتسعين 15 خخر الدين ناظر الجيوش عن ذلك وكان يلي ديوان الماليك السلطانية هو ووالده من قبله ن وستماية هذه السنة نحو الديار المصرية ولما وصل الى غزة حمل الامير بدر الدين بيسري من زمن امرة الملك المنصور قلاون فاخبرني ان لاجين الكبير كان مملوكا تركيا من اكابر الجتر على رأس الملك المنصور حسام الدين لاجين ﴿ وقيل ﴾ ان حسام الدين لاجين لا الماليك المنصورية وان السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاون فوض اليه نيابة السلطنة نزل بالدهليز السلطاني كما قدمنا شرحه اخذ الخزانة السلطانية والعساكر المصرية وتوجه جمص في اوايل الدولة المنصورية ومات في اوايل الدولة ولم تطل مدة حياته وليس لاجين نحو الديار المصرية ولم يزل سايرا الى ان وصل الى غزة فعند ذلك ﴿ركب﴾ بشعار السلطنة الكبير هذا لاجين الجمدار الصالحي النجمي الذي ولي نيابة حمص وان لاجين الصالحي وتلقب الملك المنصور وحمل الامير بدر الدين بيسري على رأسه الجتر وحلف له الامراء وارباب 20 مات بطرابلس بعد ان اسر وخلص من الاسر﴿ وتنقل ﴾ لاجين الصغير في خدمة سيف الدولة على جاري العادة ل( حكى } لي بعض الاخوان قال بلغني ان الملك الظاهر ركن الدين الدين قلاون الصالحي النجمي من وظيفة الاوشاقية الى السلاح دارية فلما ملك الامير بيبرس البندقداري الصالحي النجمي اجتاز ببعض الاحواض وهو سلطان والامير سيف سيف الدين قلاون الديار المصرية والبلاد الشامية وتسلطن استناب الامير حسام الدين الدين قلاون في خدمته وحسام الدين لاجين امير اخور يجر الجنيب في خدمة قلاون فاشار لاجين الصغير بدمشق المحروسة كما قدمنا شرحه ولم يزل بها الى ان توفي الملك المنصور الملك الظاهر الى قلاون ان يتقدم ويسقي فرسه من الحوض فتقدم الى جانب السلطان ثم فلما ملك الملك الاشرف صلاح الدين خليل بن الملك [179ق] المنصور سيف الدين اشار السلطان الى لاجين ان يتقدم ويسقي فرسه من الحوض فتقدم الى جانب قلاون ثم 25 قلاون قبض على الامير حسام الدين لاجين بعد عزله من نيابة دمشق ثم افرج عنه كما ز ان السلطان الظاهر التفت اليهما وقال لا اله الا الله ثلاث ملوك وقفوا يسقوا خيلهم على قدمنا شرحه وجعله سلاح دارا كما كان في خدمة ابيه الملك المنصور قيل ان يستنيبه حوض واحد فدعيا له بطول البقاء وانصرفوا [180 ق ] وكان الامر كما قال الملك الظاهر واطلعه الله عليه ولي سيف الدين قلاون السلطنة كما قدمنا شرحه وكذلك حسام (1) على الهامش الايسر بالخط نفسد: "وناب"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٢٢٢