============================================================ 220 محرم 696ه. (تشرين الاول -تشرين الثاني 1296 م40 حرم 696 ه. (تشرين الثاني 1296 م0) رحل الملك العادل زين الدين كتبغا من دمشق المحروسة وتوجه بعساكره ليعود الى الديار المصرية وقد اجمع اكابر الامراء بالديار المصرية واتفقوا على خلعه فلما انتهوا الى منزلة العوجاء جلس السلطان في الدهليز وحضر الامراء الى الخدمة طلب الامير بدر الدين بيسري نكر الحوادث الشمسي [178 وم طلبا حثثا مزعجا وكان قد توجه الى الزيارة فلما حضر لم يقم له على عادته ﴿ ويقال ﴾ انه كلمه بكلام غليظ ونسبه الى انه كاتب التتار وحصل بينهما ي سنت ست ونسحين وستايت مفاوضة ثم نهض السلطان من المجلس وقام الامراء واجتمعوا في خيمة الامير حسام الدين لاجين نايب السلطنة بالديار المصرية وتكلموا في ما وقع من السلطان فسأل الامير بدر الدين بيسري الامير حسام الدين عن موجب اغلاظ السلطان له فقال ان مماليكه قد كتبوا عنك كتبا الى التتار واحضروها اليه ونسبوك الى انك كتبتها ونيته اذا وصل الى رحل } الملك العادل زين الدين كتبغا من جوسية قرية من قرى حمص وعاد الى ز قلعة الجبل ان يقبض علي وعليك وعلى اكابر الامراء ويقدم مماليكه فاجمعوا عند ذلك دمشق ودخلها في يوم الاربعاء ثاني المحرم من شهور هذه السنة على خلعه فلما كان ﴿ يوم الاثنين ﴾ الثامن والعشرين من المحرم الشهر المذكور ﴿وقيل﴾ 5 وفي يوم الجمعة} رابع المحرم الشهر المذكور (2) حضر الملك [177 ق ] العادل وقت الظهر من اليوم التاسع عشر والظاهر انه اليوم التاسع والعشرين من المحرم الشهر الى جامع بني امية وصلى بالمقصورة واخذ من الناس قصصهم ورأى شخصا بيده قصة فتقدم المذكور ركب الامير حسام الدين لاجين والامير بدر الدين بيسري والامير شمس الدين اليه بنفسه خطوات واخذ القصة منه قراسنقر والامير سيف الدين قبجاق والامير سيف الدين الحاج بهادر الحلبي الحاجب ومن وفي يوم الخميس} سابع عشر المحرم الشهر المذكور انعم الملك العادل زين الدين ز انضم اليهم من الامراء الذين اتفقوا على خلع الملك العادل واستصحبوا معهم حمل نقارات كتبغا على الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك السعيد بن الملك الصالح عماد الدين وساقوا وهم ملبسين الة الحرب الى باب الدهليز وحركت النقارات حربيا فلما مروا بخيمة 10 اسمعيل بن الملك العادل سيف الدين ابي بكر محمد بن والد الملوك نجم الدين ايوب بن ز الامير بدر الدين بكتوت الازرق العادلي قتلوه وركب الامير سيف الدين بتخاص العادلي شادي بن مرون الايوبي بامرة طبلخاناة بدمشق المحروسة ز وتوجه الى باب الدهليز فقتلوه ايضا وجرحوا جماعة من مماليك الملك العادل فلما بلغ الملك وفي يوم الاثنين } حادي عشري المحرم الشهر المذكور قبض الملك الكامل على العادل ما فعله الامير حسام الدين 1783 ق ] ومن معه من الامراء وقتلهم مماليكه الامير سيف الدين اسندمر كرجي واعتقله بقلعة دمشق ﴿ وعزل﴾ الملك العادل ايضا وشاهدهم قاصدين الدهليز خرج من ظهر الدهليز وركب فرس النوبة وعبر على القنطرة الامير شمس الدين سنقر الاعسر عن وظيفته شد الدواوين بدمشق المحروسة وولى عوضا التي على العوجاء وساق ركضا هاربا الى جهة دمشق وادركه خمسة او ستة من مماليكه 15 عنه الامير فتح الدين ابن صبرة ز ولم يفطن بهم احد وكان من امره ما سنذكره ان شاء الله تعالى ﴿ هذا﴾ ما كان من ذكر رحيل الملك العادل من دمشق ليعود الى الديار المصرية وخلعه من السلطنة امر الملك العادل﴿ واما ﴾ ما كان من الامير حسام الدين لاجين ومن معه من الامراء ورجوعه الى دمشق ن فانهم بعد ان قتلوا من قتلوا وجرحوا من جرحوا توجهوا الى الدهليز فلم يجدوا السلطان في بكرة يوم الثلاثاء} الثاني والعشرين من شهر الله المحرم من شهور هذه السنة ز الملك العادل وبلغهم انه هرب في جماعة يسيرة الى جهة دمشق فساقوا خلفه فلم يدركو فرجع الامير حسام الدين الى الدهليز فلما وصل الى الدهليز ترجل بساير الامراء ومشوا في (41 30 تشرين الاول سنة 1296-18 تشرين الاول سنة 1294 م0 3) في الاصل : "المدكر" خدمته حتى نزل بالدهليز
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٢٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي