تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ربيع الاخر684 ه. (حزيران 1285 م0) ربيع الاخر 5684. (حزيران 1285 م0) 2 م 101(1) الاقساط وتلمهم من حادث الزمن اذا اشتط ومن صرفها (1) اذا شاط وتضمهم كما القرايين فهم المعروفون في هذه الملة بملازمة الادلة والاحتراز في امر الاهلة فانصب لامرهم من لم يتوله حين يتوله ومن كان منهم له معتقد فلا يخرج عن ذلك ولا يحرج ولا يلجم مت النبوة الى جناح البنوة الاسباط لا تزال ترقب الال والذمة في المسلمين والذمة وتقضي ن وس،(42 ينهم بلجام من نار انكار من في ليلة سبته عليه لا يسرج والسمرة فهم الشعب الذين لهم بجسن الخبرة ورعاية الحرمة وتبيحهم من امور دينهم ما عليه عوهدوا وتتجهم0(1 من 141(34 اذن الشظف اهله بحروبه ولم يك احدهم لمطعم لكم [17ق ] ولا شرب بأكوله ولا ذلك ما عليه عوقدوا وتحفظ نواميسهم باحبار كحمل مراهم"(2) اذا شوفهوا ويحسن مرأاهم شروبه فمن قدرت على رده بدليل من مذهبك في شروق كل بحث وغروبه فاردده من 5 اذا شوهدوا من كل اسراييلي اجمل للتوراة الدراسة واحسن لاسفار انبيايه اقتباسه واجمل التماسه ومن نبهته نباهته للتقدمة فما طعم اجتهاده يوما حتى صار وجه للوجاهة(2) في فمنهج تحيده عن ذلك وهروبه والا فقل له يا سامري بصرت بما لم تبصروا به وليكن قومه ورأس الرياسة فاصبح فيهم معدم النظير ومعدودا منهم بكثير وموصوفا بانهحكمك فيهم بالبت وارفق بهم فان المنبت لا ارضا قطع ولا ظهرا ابقى فاياك ان تكون إذلك المنبت ومرهم بملازمة قوانينهم كيلا يعدوا احد منهم في السبت واجعل امور عقودهم في شرح اسفار عبرانيته حسن التفسير واستحق من بين شعبه ان يكون رآس الكهنة و بأن تصبح القلوب في مجامعهم بجسن منطقه مرتهنة وبان الجهالة (5) بتثقيفه لشيعته تحجبمستبة واحسن التحري والتحرير لهم في اتقان كل كتبه ولا تختر الا الاعيان من كل او.،،، 1 عقايدهم عن ان تغدوا ممتهنة ﴿ ولما ﴾ كان الريس فلان هو بمحاسن هذا التقريظ بهجةخزان وديان ومن كان له من داود عليه السلام لحمة نسب وله به حرمة نسب فارع ل هد ااحقه واصحبه من الرفق اكرم رفقة والجزية فهي لدمايكم واولادكم وعلى دافعها لا دافعها ولجسد هذا التفويض مهجة ولممادح 17 و] هذا الثناء العريض لهجة ولعين هذا التعيين مضها وليد هذه الايادي بسطها وقبضها ولابكار افكار هذه الاوصاف متقاضيها ومقتضها انوصمة ولاجلها ورد من آذى ذميا كنت خصمه وهي لكم من السيف اجاره وهي اجرة ادار الاسلام كما هي لاستحقاق المنفعة بها اجارة فأدوها وبها نفوسكم فادوها وان تعدوا ومن ادنيت قطاف النعماء ليد تقدمته على غيظ من غص منها فاجتنى غضها﴿ اقتضنى﴾ حسن الامر الشريف ان يميز على ابناء جنسه حق التمييز وان يجاز له من التنويل والتنويه انعمة الله لا تحصوها(1) فعددوا الطاف الله بها ولا تعدوها وداوم على مه زجر التارك علامة ومن قصد منها خلاصه قل له في الملا واذا خلاصه ومن ركن في امرتنا الى الاخلاد 150 اجل ما جيز ورسم بالامر العالي لا زال يختار فيجمل الاختيار ويغدوا بالغيث الذي يعم والاخلال وسكن الى الاهمال ولم يرض بان راية الدولة الصفراء على رأسه تشال فاوسعه بنفعه الربا والوهاد والاتماد والبحار ان تفوض اليه رياسة اليهود على اختلافهم من الربانيين لا انكارا والزمه منها شعارا وان قام بنصره منهم معشر حسن فارهم بعد العلامة من والقرايين والسمرة بالديار المصرية حماها الله وكلأها فليجعل اسبابهم بالتقوى تقوى وغروسهم بالتدبر لا تذوى ومقاصدهم لا يمازجها شك ولا شكوى وانزل عليهم منا منا اخريش الانكار خشكارا وخذهم بتجنب الغش الذي هو للعهد مغير ومغيب واكفف من هو بما ينافيه معير ومعيب واما من هو مجيب لذلك [18 و] فهو لقصده محبب يشلبهم ضغنا حتى لا يفارقوا المن والسلوى وليتق الله فيما يذره ويأتيه ويحسن في اجتلاب 2 القلوب واختلابها تأتيه واياه والتيه حتى لا يقال كأنه بعد لم يخرج من التيه وجماعةوانقل طياعهم عن ذلك وان ابت على الناقل فانتقامنا يتلوا قل لا يستوي الخبيث . (2) 1 والطيب (2) وقد علم ان الذي تتعاطونه من نفخ في البوق انما هو كما قلتم للتذكار فاجتهدوا الربانيين فهم الشعب الاكبر والحزب الاكثر فعاملهم بالرفق الاجدى والبر الاجدر ان لا يكون لتذكار العجل الجسد (2) الذي له خوار هذه وصايانا لك ولهم فقل لهم هذه ولكونك منهم لاتمل معهم على غيرهم فيا به من النفس الامارة بالسوء تؤمر وجماعة موهبة الدولة واحسانها اليكم ولطفها بكم وعاطفتها عليكم وبصرهم بذلك كلما تلا (1) كذا في الاصل، والمقصود : "صرفه* ) احساننا اليهم يا بني اسراييل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم س(4) (2) كذا في الاصل ، وفي صبح الاعشى (ج 11، ص 386، س5) : "تمنحهم" (3) كذا في الاصل ، وفي صبح الاعشى (ج 11، ص 9،389) : "تحمد موادهم" ، ولعلها: (1) القرآن الكريم 13: 18،16437 (3) القرآن الكرم 1-0:5 يجمل مرادهم" 1 (3) في الاصل : "الحسد" ، وفي صبح الاعشى (ج 11 ، ص 13،388) : "الحنيذ (4) كذا في الاصل ، والمقصود : "الوجاهة" 8 (5) القرآن الكريم 2 : 116،44،38 (5) كذا في الاصل ، والمقصود : " للجهالة"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٢٠