تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ربيع الاول 683 ه. (ايار 1284 م0) 2 محرم - ربيع الاول 683. (آذار - ايار 41284.) ذكر ما اتفق بين ارغون بن ابغا بن هولاكوا وعمه احمد اغا سلطان وقتله وتملك وفي الثاني والعشرين منه تولى الامير شمس الدين ابرهيم بن خليل الطوري ولاية ادغون ملك التتار الروحا والطرق السالكة الى الفرنج الهراميس والروحا الى عثليث وحيفا وعكا مكان الامير نور الدين واقطع اقطاعا لخاصه ولعشرة طواشية وكتب له تذكرة بالمصالح التي لما انتقل ملك التتار بعد وفاة الملك ابغا بن هولاكو ملك التتر الى الملك احمد يعتمدها { منها تذكرة بما يعتمده مجلس الامير شمس الدين ابرهيم بن خليل الطوري اغا سلطان بن هولاكوكما قدمنا شرحه كان ارغون بن الملك ابغا بن هولاكو مقيم 5 فيا رسم له من مباشرة ما كان الامير نور الدين يباشره من مباشرة الثغور المجاورة للفرنج بخراسان ومعه جماعة من عسكر التتر فارسل الملك احمد اغا سلطان الى ابن اخيه ارغون وهي من الهرامس الى الروحا الى قيسارية الى ارسوف الى نهر العوجا وان تكون هذه ليحلفه فامتنع من الدخول في طاعته فوجه اليه احمد اغا عسكرا فكسروا [3ق] الجهات كلها تحت نظر الامير شمس الدين وكذلك بلاد الروحا واعماله المناصفة منها وغير عسكر ارغون واخذوه اسيرا وجاؤا به الى عمه احمد اغا سلطان فاشار عليه بعض خواصه المناصفة يكون تحت نظره وتحت يده على عادة الامير نور الدين الطوري وقاعدته ونفاذ ان يقتله وقال انه شيطان ولا يؤمن وكان احمد اغا كثير التغفل فلما اشير عليه بقتل ابن كلمته ومرتد حرمته في ذلك كله ﴿ فصل﴾ يعتمد في مناصفات البلاد وفي المحاكمات اخيه ارغون اراد ان يقتله فدخل عليه بعض الخواتين وقلن له يقتل ابن اخيك وينقص 10 المتعلقة بعثليث وحيفا وعكا ما تضمنته شروط الهدنة وما هو ممنوع يستمر منعه بالاصالة عظم من عظم قاان وما هذا مصلحة فترك قتله وسلمه الى امير من امراء المغل مقدم 0 مثل الخيل والبغال والات السلاح على اختلافها وكل ممنوع استقر منعه الى آخر الايام تومان فيه عشرة الاف فارس وجعله كانه مرسم عليه واستقر احمد اغا بتوريز وخراسان الظاهرية يمنع بالكلية ومن وجد معه شيء منه يعتمد فيه شروط الهدنة {ثم ذكر وتلك البلاد وكان ارغون من فرسان الخيل﴿ حكى الجزري في تاريخه قال حكى فصول اضربنا عن ذكرها خوف الاطالة في بعض التجار الثقات عن ارغون هذا انه كان يصف له سبع ارؤس من الخيل فيقوله لاصحابه على ايهم تريدوني اركب فيشيرون الى فرس من تلك الخيل المصفوفة فيقفز من 11(1) وفي يوم الاربعاء﴾ اول صفر من هذه السنة توجه الامير سيف الدين المهراني(1) الى الارض فيصير على ظهر الفرس التي عينوها له ﴿ وكان﴾ مع ما هو عليه من الفروسية هه 15 ولاية البهنسا والاشمونين [3 و] عوضا عن الامير بدر الدين كيكلدي والي البهنسا وعن من الدهاء على جانب عظيم فلما سلمه عمه الى ذلك المقدم جعل يضحك عليه ويستميله اليه الامير خفر الدين ابن التركماني والي الاشمونين ﴿ وفيه وصلت الحجاج عماد الدين ابن وقال له هذا الملك احمد اغا سلطان قد اسلم وغير ياسة جنكز خان وراسل المسلمين حتى الاثير وشمس الدين ابن القماح وبقية الحجاج يصالحهم وان طالت مدته ما يبقى من المغل الا القليل وقد ارسل خلف الاكراد وهو في وفي يوم الجمعة ﴾ الرابع والعشرين منه اقيمت صلاة الجمعة في المسجد الجامع نية ان يقطعهم الاقطاعات ويعطيهم بلاد التترجميعها وهو يريد ان يفني عظم هولاكوا الذي عمره القاضي محيي الدين ابن الشيخ رشيد الدين عبد الظاهر بالقرافة بسارية بجوار قبر والقاان وجميع التتار وما زال يطغيه ويدهيه ويعده ويمنيه 4 و] حتى حسن له كل قبيح 0 20 والده الشيخ رشيد الدين عبد الظاهر واجتمع فيه القضاة والعلماء والاكابر وكان في حق عمه احمد اغا سلطان فقال المقدم لارغون ان انا خليت سبيلك واعنتك واجلستك يومأ مشهودا على تخت الملك ما تجعل لي فقال له انت تكون المتحكم في جميع المملكة واكون اا اول} شهر ربيع الاول من هذه السنة يوم الخميس بالرؤية ﴿ فيه ﴾ طهر الامير يحكمك فلما كان في بعض الليالي طلب ذلك المقدم جماعة من امراء المغل المتخليين عن حسام الدين طرنطاي نايب السلطنة الشريفة اولاده واجتمعت الامراء جميعهم في الايوان احمد اغا سلطان ولم يدخلوا معه في دين الاسلام واسر اليهم ما قاله ارغون فقالوا له جميع 25 ونقطوا بذهب ودراهم كثيرة وكان جمل مستكثرة وكان يوما مشهودأ { وفيه طهر ما قاله ارغون صحيح وان انت قمت معه كنا جميعنا معك فتواعدوا على ذلك في الليلة ه القاضي فتح الدين ابن عبد الظاهر ولده علاء الدين علي بدار الامير بدر الدين ابن النقيب الثانية وقاموا من الليل على عسكر احمد اغا سلطان واصحابه ولم يعلموا ما الخبر غير ان رقابهم تضرب والسيف فيهم عمال فانهزموا ودخل اصحاب ارغون على الملك احمد اغا (1) في السلوك (ص 318 و ، س 36) : "المهواني"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٢