تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حرم 694ه. (كانون الاول 1294 م0)195 محرم 5694. (كانون الاول 1294 م0) سلطاننا واقر عينها وهو انه لما كان مستهل ربيع الاول سنة اربع وتسعين وستماية سيف الدين الحاج بهادر (41[157 ق] الحلبي امير حاجب ﴿ وامر﴾ الملك العادل ان تجهز استخرنا الله عز وجل وركبنا في موكب ملكنا الذي تزاحمت فيه الملايكة وكان فيه بين الخلع لساير الامراء والمقدمين ومن جرت له العادة بالخلع كالوزراء وقضاة القضاة وارباب جيوسنا المنصورة والمسومين والمردفين مشاركة والاملاك والافلاك كافلة بنصرنا واسعادنا المناصب والماليك السلطانية الذين كانوا بدار الوزارة كونهم لم يوافقوا خوشداشيتهم على وحمد الله تعالى شعارنا لما استوينا على جيادنا وقد افيض علينا من شعار الخلافة اقامة الفتنة{ واستمر بالصاحب تاج الدين ابن حنا وزيرأ وابن عمه على عادتها س (2) العباسية 1583 و] النبوية الحاكمية ما اصاب بسؤدد سواده الافاق وتنافست في نشر ه {وركب الناس بالتشاريف في يوم الخميس تاسع عشر شهر الله المحرم الشهر المذكور اعلامه مصر والعراق وسرنا والتقليد الخليفتي بين يدينا والسكينة المحمدية منزلة علينا وامر بكتابة كتب البشاير لساير النواب فكتب القاضي جمال الدين محمد بن المكرم وقد عهد الينا من السلطنة والملك في البسيطة ما عهده من اموره وفوض الى اجتهادنا ما بن ابي الحسن بن احمد الانصاري ما﴿ صيغته﴾ ادام الله نعمة المجلس الفلاني واسمعه من انباينا قلدنا فيه الحكم فيما وراء سريره ونشرت علينا من اعلام الخلافة وعصايب الملك مادارت السارة ما يبهج الايام ويسر الانام ويشد ازر الاسلام ويدخل قلب كل مؤمن بسلام ويطمع بنصره الافلاك وسارت بالبشرى به البرد وجرت به الفلك والعالمون مبتهلون بالادعية المسلعين في اقصى العراق ويوئس(4) التتار من دار الاسلام صدرت تتلوا عليه من ايات ملكنا الصالحة لنا والقلوب مبتهجة والنفوس مسرورة بنا والملة المحمدية قد وثقت بنصرها وعلو 10 1 ما اعاد على الدنيا زينها ووجب على كل نفس ان توفها من الاستبشار دينها وتعين عليه شأنها والدولة الاسلامية قد استبشرت بسلطانها والاولياء بركابنا الشريف حافون وانصار حمد الله عز وجل على ان اتقن بنا تشييد الممالك واحكم بنيها وسر سراير الملة الحنيفية الدين حولنا صافون وعدنا الى مقر ملكنا والارض تتنافس بسنابك خيولنا بعضها على بعض والبسيطة تسآل ربها ان يجمع لنا في ملكها بين طولها والعرض وكان والحمد لله يوما (1) على الهامش الاسفل فالايسر بالخط نفسه : " الحلبي امير حاجب0 وفي يوم السبت رابع سر به اهل السماء واهل الارض وعظمت شعاير الله به فشكره على العالم من الفرض فياله ع ش المحرم الشهر المذكور سافرت البريدية بالكتب الى نايب السلطنة بدمشق وساير النواب بالممالك الشامية والاعمال الساحلية تخبرهم بخبر سلطنة الملك العادل وتطلب منهم بذل الايمان وقيل سافر من يوم استقبلناه بركوبنا المبارك وباكرناه وتاه هلاله في اوله على بدره في نصفه لانا5ه على البريد لدمشق المحروسة الاميرين ساطلمش المنصوري وعمر الاشرفي" لا بالطلوع بادرناه فلو شاهده المجلس لخر ساجدا لله تعالى ولرأى ما لم ير مثله ابهة وجلالا (2) على الهامش الايمن فالاسفل بالخط نفسه : ﴿ وفي سابع عشر﴾ المحرم الشهر المذكور وصل ولعلم ان الواصف له مقصر ولو تغالى ولأ نشد هكذا هكذا والا فلا لا فليأخذ حظه من البريدية الى دمشق المحروسة بخبر سلطنة الملك العادل وكان النايب بها خرج الى الصيد فلما حضر ليلا هذه البشرى التي انصفت في قسمتها واوجبت على العالم شكر نعمتها لانها ايدت الاسلام د فع البريدية اليه الكتب فلما قرأها امر باجتاع الامراء والاعيان فاجتحموا بكرة الاربعاء ثامن عشر وفتت في عضد التتار وايأستهم من انفسهم وملكهم كما يئس الكفار [158ق] واتسع المحرم الشهر المذكور للايمان وحضر قضاة القضاة وحلفوا نايب دمشق وساير الامراء والمقدمين على هذا الهناء في الممالك الشامية والثغور الاسلامية ليكون عصمة للاولياء ووصمة على الاعداء 20 العادة ودقت البشاير ومحيت الصكة الناصرية ونقشت باسم الملك العادل كتبغا } وكل من وصلت وقامعا لدارهم والحمد لله لا يزال دايم الاستبشار متلقيا من بشايرنا في كل يوم انواع المسار اليه الكتب منساير نواب المالك الشامية والاعمال اجاب بالسمع والطاعة وبادر الى الحلف وما اختلف ولما استقر الملك العادل زين الدين كتبغا في المملكة شرع في تأمير مماليكه على الملك العادل اثنان واقر الملك العادل زين الدين كتبغا نواب السلطنة بساير البلاد والقلاع على ما كانوا عليه في ايام الملك الناصر محمد بن قلاون وتقديهم فكان اول من امر منهم اربعة{ وهم سيف الدين بتخاص وجعله استاد الدار وسيف الدين اغرلوا وبدر الدين بكتوت الازرق وسيف الدين قطلوبك ركب (3) على العامش الايسر فالاعلى بالخط نفسه :9 وفي يوم الجمعة العشرين من شهر الله المحرم الشهر المذكور خطب الخطيب بدمشق المحروسة باسم الملك العادل وترحم على الملك المنصور سيف هؤلاء الاربعة بالامرة في يوم واحد{ وفوض الملك العادل زين الدين كتبغا الوزارة هه الدين قلاون وولده الملك الاشرف صلاح الدين خليل ﴿ وفي يوم الاربعاء﴾ اول شهر ربيع الاول بدمشق للصاحب تقي الدين توبة التكريتي واقره على عادته في الايام المنصورية وكتب من شهور هذه السنة ركب الملك العادل زين الدين كتبغا40000 له الملك العادل برد ما اخذ له في الدولة الاشرفية وسار الى دمشق لمباشرة وظيفة الوزارة (4) في الاصل : "وتويس"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٩٤