============================================================ ه صلد م ه ه نهنه 192 محرم 694ه. (تشرين الثاني 1294 م0) حرم 694ه. (كانون الاول 1294 م.) 193 السلاح دار وهو يوميذ حاجب فهزمهم فتفرقوا في ضواحي القاهرة وشوارعها فقبض عليهم زين الدين كتبغا النايب والسلطان عارية فيه ولما استقر الامير زين الدين كتبغا في نيابة السلطنة عن الملك الناصر شرع يهد قواعد السلطنة لنفسه في مدة نيابته ويقرر الاحوال وجيء بهم عن اخرهم وجلس الامير زين الدين كتبغا نايب السلطنة بباب القلعة وضربت ر قاب بعضهم بين يديه وقطع ايدي بعضهم وارجلهم(1) واكحل بعضهم وقطع السنة بعضهم ويستميل الامراء فلما كان في اول سنة اربع وتسعين هذه السنة انقطع في دار النيابة وصلب منهم جماعة على باب زويلا احد ابواب القاهرة المحروسة ونفي بعضهم وفرق باقيهم بقلعة الجبل وادعى الضعف وانما كان انقطاعه لتقرير امر السلطنة له وركب الملك الناصر 5 على الامراء وكانوا اكثر من ثلثماية مملوك ﴿ وكانت﴾ هذه الحادثة سببا لحركة الامير اصر الدين محمد وجاء الى دار النيابة للسلام عليه وعيادته فلما اتفقت فتنة المماليك المتقدم زين الدين كتبغا وسلطنته كما سنذكره ان شاء الله تعالى ذكرهم جلس الامير زين الدين كتبغا في اليوم الثاني منها بدار النيابة وجمع الامراء وذكر ( ذكر خلع الملك الناصر من السلطنة وسلطنة الملك العادل كتبغا بالديار المصرية هم ان ناموس السلطنة وحرمة المملكة لايتم لصغر سن الملك الناصر فاجتمعت اراا وهو العاشر من ملوك الترك بالدولة التركية بالديار المصرية الامراء واتفقوا على خلع الملك الناصر محمد واقامة الامير زين الدين كتبغا مكانه في من غريب ما حكي في سلطنة الملك العادل زين الدين كتبغا بالذيار المصرية السلطنة خلعوا الملك الناصر من الملك واقاموا الامير زين الدين كتبغا في السلطنة وحلفوا 10 ان هولاكوا ملك الثتار لما استولى على العراق وساير بلاد الشرق 1563 و] وحلب وملك له وقدم له فرس النوبة بالرقبة الملوكية وعليها القابه وركب من دار النيابة قبل اذان 10.
الشام اجمع كما قدمنا شرحه وعزم على تجريد العساكر الى الديار المصرية احضر نصير العصر من يوم الاربعاء{ حادي عشر شهر الله المحرم سنة اربع وتسعين وستماية هذ الدين الطوسي وقال له اكتب اسماء مقدمي عساكري وانظر ايهم يملك مصر ويجلس على السنة ودخل من باب القلة الى الادر السلطانية والامراء مشاة في خدمته وجلس على تخت خت السلطنة بها فكتب اسماءهم وحسب ودقق النظر فما ظهر له انه يملك الديار المصرية السلطنة باهبة الملك [157 و]﴿ وتلقب﴾ بالملك العادل وخوطب باداب الملوك وقيل الا رجل اسمه كتبغا فذكر ذلك للملك هولاكوا وكان اسم صهر هولاكوا كتبغا نوين استقرت السلطنة للملك العادل زين الدين كتبغا وجلس على نخت السلطنة يوم الثلاثاء عاشر 15 فقدمه على عساكر من التتر وسيره الى مصر ليملكها فلما سار بالعساكر ووصل الى عين شهر الله المحرم الشهر المذكور والله اعلم اي ذلك كان وكانت سلطنته سلطنة تعيسة 5 جالوت والتقاه الملك المظفر سيف الدين قطز ملك الديار المصرية بالعساكر الاسلامية وقت غير مناسب لما اتفق في ايامه من الامور المؤلمة لساير الخلق والرعية في غالب مملكته وقتله وهزم عسكره كما قدمنا شرح ذلك في موضعه كان الاميرزين الدين كتبغا هذا الديار المصرية والبلاد الشامية والاقطار الحجازية كما سنذكره ان شاء الله تعالى ونعوذ في عسكر كتبغا نوين صهر هولاكوا ملك التتر فلما قتل كتبغا نوين وانهزم عسكره سبي بالله من مثلها﴿ ولما﴾ جلس الملك العادل على تخت السلطنة حجب الملك الناصر محمد بن زين الدين كتبغا هذا وهو شاب ولعله كان في سن بلوغ الحلم او بحوه واخر الله عز قلاون وجعله هو وامه في بعض القاعات بقلعة الجيل وعامله بما لا يليق ان يعامل به 20 وجل السلطنة بالديار المصرية لهذا الامير زين الدين كتبغا وكان بين الحادثين ستة وثلثين وكانت} مدة سلطنة الملك الناصر ناصر الدين محمد بن الملك المنصور سيف الدين 20 سنة ولما ملك الملك الناصر ناصر الدين محمد بن الملك المنصور سيف الدين قلاون قلاون في هذه السلطنة الاولى سنة واحدة الا ثلاثة ايام ثم كان ما سنذكره ان شاء الالفي واستقر الامير زين الدين كتبغا في نيابة السلطنة بالديار المصرية كما قدمنا الله تعالى شرحه لم يكن للملك الناصر من الامرشيء وانما جرى عليه اسم السلطنة وخطب باسمه و وفي يوم الخميس } ثاني عشر المخرم الشهر المذكور مد الملك العادل زين الدين على المنابر وضربت السكة باسمه واما غير ذلك من الامر والنهي والولاية والعزل كتبغا المنصوري سماطا عظيا وجلس على عادة الملوك ودخل الامراء اليه وقبلوا يده وهنوه 25 والاطلاق 1563 ق ] والمنع والتأمير واعطاء الاقطاعات وغير ذلك من الاوامر فللامير السلطنة واكلوا على السماط على جاري العادة { واخلع الملك العادل زين الدين كتبغا 25 على الامير حسام الدين لاجين المنصوري وولاه نيابة السلطنة بالديار المصرية { واخلع (41 على الهامش الايسر بالخط نفسه : "وعذب بعضهم سرتا على الامير عز الدين ايبك الافرم الصالحي النجمي وجعله امير جاندار ﴿واخلع﴾ على الامير 13