============================================================ ه ن شفه نانه دن ه فتا 183 ودخل اكثر من سبعين مدينة ثم انه استوطن دمشق وكان بزازا بالرماحين وكان حسن الزة مرتضى عدل رضي مقبول القولى وهو والد الشيخ ثمس الدين الجزري صاحب التاريخ وكان كثيرا ما ينشد لولده الشيخ شمس الدين محمد ﴿ المذكور ﴾ احذر من الواوات 151و) وكر وفاة من توفي من الاعيان في هذا العام واو الوصية والوديعة والوكالة والوقوف ﴿ولد ﴾ الشيخ ابرهيم المذكور في سنة تسع وستماية بالجزيرة العمرية ﴿ وتوفي ﴾ في وبعض اخبارهم سنة ثلاث وتسعين هذه السنة بدمشق المحروسة ﴿ اقش بن عبد الله الموصلي ، يلقب﴾ جمال الدين الحاجب ﴿ ويعرف ﴾ بقتال السبع (1) ﴿ هو ﴾ احد الامراء الذين وافقوا الامير بدر الدين بيدرا على قتل الملك ابرهيم بن لقمان الاسعردي الاصل المصري الوفاة{ يلقب خفر الدين{ اصله الاشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور سيف الدين قلاون الالفي الصالحي فلما قتل 10 من المعدن من اعمال اسعرد فلما فتح الملك الكامل بن الملك العادل سيف الدين اب بيدرا وصارت السلطنة للملك الناصر كان اول من وجد منهم الامير اقش المذكور ه بكر بن نجم الدين ايوب بن شادي بن مروان الايوبي صاحب الديار المصرية آمد كا فضربت رقبته قدام باب القلعة واحرقت جثته بالمجايو (2) قتل في سنة ثلاث وتسعين قدمنا شرحه كان ابن لقمان المذكور يكتب على عرصة الغلة وينوب عن ناظر ديوان هذه السنة البيوت بها وكان القاضي بهاء الدين زهير صاحب ديوان الانشاء يوميذ للملك الكامل ﴿ الناق بن عبد الله الحسامي ، يلقب﴾ سيف الدين ﴿ كان ﴾ سلاح دار الملك وبغده لولده الملك الصالح بجم الدين ايوب وهو يوميذ وزير الصحبة فكانوا يستدعون من الاشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور سيف الدين قلاون وممن وافق كر 152 و2 15 صاحب اسعرد اصنافا فتأتي الرسايل بالاصناف بخط ابن لقمان فتعرض على الصاحب بها على قتله ﴿ سمر ﴾ ومات في صفر سنة ثلاث وتسعين هذه السنة كما قدمنا شرحه 10 الدين زهير فيعجبه خطه وعبارته فطلبه خضر الى خدمته وتحدث معه فاعجبهكلامه وسأله ﴿اروس بن عبد الله التركي ، يلقب﴾ سيف الدين ﴿ هو﴾ احد الامراء الذين عن جامكيته فقال دون دينارين في الجهتين فعرض عليه ان يسافر صحبته الى الديار وافقواعلى قتل السلطان الملك الاشرف ﴿ سمر ﴾ ومات في صفر سنة ثلث وتبعين هذه المصرية ويستنيبه فاجاب الى ذلك وسر به فاستصحبه معه وناب عنه بديوان الانشاء الى السنة كما قدمنا شرحه الايام الصالحية ثم استقل بعد ذلك بصحابة ديوان الانشاء ثم (1) بالديار المصرية في اقسنقر بن عبد الله التركي } الحسامي يلقب نمس الدين ﴿ هو ﴾ احد الامراء 20 سلطنة الملك المنصور سيف الدين قلاون مرة بعد اخرى وكان اذا عزل عن الوزارة اخذ الذين وافقوا على قتل الملك الاشرف ( سمركحة ومات في صفر سنة تل وتسعين هذه 15 دواته وعاد الى ديوان الانشاء وكتب من جملة الكتاب ولما انفصل من الوزارة قال جاءت السنة كما قدمنا شرحه فما كثرت وراحت فما اثرت وله نظم حسن { وتوفي في سنة ثلاث وتسعين وستماية ﴿ الطنبغا بن عبد الله التركي ﴾ الجمدار ﴿ يلقب﴾ علاء الدين ﴿ هو﴾ احد الامراء هذه السنة 151 ق]﴿ ابرهيم بن ابي بكر بن﴾ ابرهيم بن عبد العزيز بن عمر {الجزري الدمشقي{يلقب مجد الدين{ اكثر الترحال في التجارة الى الهند واليمن والنواحي (1) على الهامش الايمن بالخط نفسه : "امير علم واحد امراء الطبلخانات بالديار المصرية" (2) ورد هذا الاسم في الاصل في هذا الجزء وفي الجزء التاسع بشكلين مختلفين : "المحاير" ، و "المجاير " . وقد ورد في السلوك (ص 243 ق ، س 11) : "المجابر" ، فاثبتناه في هذا الجزء بالجيم (1) بياض في الاصل
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي