تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ربيع الاخر 684 ه. ( حزيران 1285 م0) ربيع الآخر 684ه. ( حزيران 1285 م0) 18 المحروستين وساير الديار المصرية تقديما له على كل قايل بقوله ومقتد بفعله وعلما بما هو الصالحي النجمي رحمهما الله تعالى بل جعله الله تعالى ذخرا للملك المنصور سيف الدين 7 عليه من الحياطة لامور 163 و] رعيتنا به (1) التي يعنينا ملاحظتها وثقة منه بما يأخذ به قلاون الالفي ففتح الله عز وجل عليه بفتح حصن المرقب بعد ان اقام على المرقب مدة ثمانية 88 نفسه من حراسة احوالها التي يلزمنا تعهدها ومحافظتها وامرنا ان يعتمد في حق من وليناه وثلاثون يوما ﴿ وقيل ﴾ نازل المرقب في اوايل شهر ربيع الاول وحاصر الحصن وعملت النقوب فلما رأى الفرنج انه اشرف على انه يفتح عنوة طلبوا الامان وسلموا الحصن فهامرهم اصلاح فاسدهم وتقويم مايدهم وان يحملهم على منهج دينهم الذي يدينونه ويسلك 5 الملك المنصور في الساعة الثامنة من نهار الجمعة تالسع عشر شهر ربيع الاول من هذه السنة بهم سنن معتقدهم الذي يعتقدونه وان يحسن السيرة فيهم بما يقضي باستقامة احوالهم ه ويفضي الى انتظام شملهم وتآلف افعالهم واقوالهم لتخلص لنا طاعتهم وتصح لنا نصيحتهم ولما حصل الاستيلاء على الحصن واعماله ومرقبه ولطف الله تعالى بفتحه واراح المسلمين منه باانا فليأتمر معاشر طوايف اليهود والسمرة بامره وليقفوا عند حكمه وزجره ولا يخالف احد جهز الملك المنصور اهله الى طرابلس وصار الحصن من حصون المسلمين وعاد الملك المنصور منهم ما يحكم به من نص شريعته له وعليه ولا يعارضه في الحق من ورايه ولا من بين الى دمشق المحروسة يديه ولا يفتح مجلس في صلاة الا بامره وحكمه ولا يخرج احد من الجميع عن تقدمه وفي ثامن شهر ربيع الآخر} من هذه السنة تولى الشيخ المهذب بو الحسن بن 10 الموفق بن النجم بن المهذب بي الحسن بن سمويل المتطبب رياسة اليهود { وكتبورسمه ولا يتجوه عليه متجوه ولا يتوجه الى غير حلمه متوجه وله ان يستنيب من يختاره 1 من نواب الرييس المتقدم وغيرهم من يختاره وله ان ينصب لكل طايفة من يرتضي من ابن المكرم كاتب الدرج الشريف تقليدا ﴿ نسخته تلك الطايفة ليحكم فيهم بمذهبهم ورأيهم ومن شاققه او واقفه او عانده او خالفه فله ان انا﴾ لما القاه الله سبحانه الينا من مقاليد الامور وجعله في ايدينا من صلاح الجمهور 1 يؤدبه ويقيم عليه الحد ويحرمه بمقتضى شريعته على ملته فليتمسك بالدين ولا يخرج عن واتانا من نصره العزيز ومن اتاه نصره فهو المنصور زاعي احوال الرعايا [15ق ] ونوجب و .

- سننه ، المستبين وليتلق هذا الاحسان بما يجب من شكره والاعتراف بجزيل بره وليبتهل م لاحظة البرايا لنعم بجياطتنا ساير الامم ونحفظ لكل امة مالها من ذمم فنحن بجمد الله هو وشعبه بالشكر لانعامنا والدعاء باعزاز نصرنا ودوام ايامنا فمن قرأ هذا المرسوم 15 15 معتنون بمصالح الرعية وان اختلفت مللهم واراؤهم وتفرقت مذاهبهم واهواؤهم خلقا شريفا الشريف او قرىء عليه من كافة النواب والشادين وساير الولاة والمتصرفين فليعمل به منا وسجية مباركة تنسب الينا وتروى عنا نحمل كل امة على شرعها ونسلك بها سبل صلها وفرعها ونعتمد حفظ ذمامها وابقاء ناموسها والمحاباة عن يس وليقف عند موجبه وليوعز باكرام الرييس المذكور واحترامه ومعرفة قدر ما قلدناه واعانته ال المعدلة بين قويهم وضعيفهم ونساهم(2) في الحق بين شريفهم ومشروفهم فالحمد لله على هذه على ما وليناه والخط الشريف اعلاه حجة بمقتضاه وانشأ القاضي محيى الدين ابن عبد الظاهر تقليدا اخر في المعنى في [16 ق ] انعمة التي علت النعم والهمتنا حسن النظر في مصالح الامم ﴿ ولما ﴾ كان الشيخ الجليل 2 الريس الكافي المقرب الحكيم المهذاب تام الحكماء ثقة الموك والسلاطين الو الحن بن التاريخ نخت { اما بعد حمد الله الذي جعل الطاف هذه الدولة القاهرة تصطفي لذمتها من الشيخ الموفق بن ابي النجم بن المهذب ابي الحسن المتطبب شرح الله صدره ويسر امره اليهود رييسا فرييسا وتختار لقومها كما اختار من قومه موسى وتبهج لهم نفوسا كلما قدمت وروح سره ممن تقدمت له رياسة على ابثاء جنسه وقام له شاهد على نبله من سلفه ومن فسه وكان صدرا في اهل ملته ورييسا في مذهبه وشرعته قد شهر في عشيرته بيةعليهم منهم نفيسا والصلوة على سيدنا محمد النبي الامي والرسول الذي اجمل الوصية بالملي و عرف في قومه بكفاية وامانة اقتضت الآراء الشريفة ان نجعل له الحديث في اهل ملتهوالذمي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما هطل ولي وما نزل وسمي فان معدلة هذه المملكة 25 والرياسة على قومه وامته وخرج الامر العالي لا زال حاكما على الامم مالكا للعرب والعجمكتنف الملل والنحل بالاحتياط وتعمهم من انصافها واسعافها باوفر الانصباء واوفى ان يفوض اليه رياسة اليهود على ساير طوايفهم الربانين والقرايين والسامرة بالقاهرة ومصر (1) كذا في الاصل (4) ورد نص هذا التقليد في صبح الاعشى (ج 11، ص 385- 388) وفيه بعض اختلافات . فلتراجع هناك (1) كذا في الاصل ، ولعل المقصود : "ونساوي" (3) في الاصل : "وساهم"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٨