============================================================ 178 صفر 693ه. (كانون الثاني 1294 م0) فر 5693. (كانون الثاني 1294م.4 179 تنبه يا وزير الملك واحذر زمانك قد وطئت على الافاعي واراد ان يستبد بالامر وشرع في اعمال الحيلة والتدبير على قبض الامير زين الدين كتبغا ولا تغتر بالدنيا فاني اخاف عليك من نهش الشجاع وجماعة ين الامراء ﴿ وكان ﴾ الامير سيف الدين قنغر وقيل قنقغ التتري لما حضر من ن بلاد التترفي الدولة الظاهرية واقام بالديار المصرية اقطعه السلطان بالحلقة اقطاعا جيدا فاتفق} ان الشجاعي لما تسلم الصاحب ابن السلعوس قبض على جميع اقاربه واصحابه ورزق من الاولاد اثني عشر ولدأ كلهم ذكور وكانوا كلهم من الحسن على جانب وافر بالديار المصرية واحضر من بالشام من اقاربه الى مصر ومنهم احمد المذكور فسأهم عن اجمل الناس صورة واتمهم خلقا وكان منهم ستة اولاد في خدمة الملك [144ق ] الاشرف ه.
5 قايل البيتين فاخبروه به فعفى عنه واطلقه ورجع الى دمشق دون ساير اقاربه واذاق الباقي وخمسة في خدمة الامير علم الدين الشجاعي وواحد منهم صغير فكان هذا قنغر من الزام النكال فكان الامر كما قال قايل البيتين ولم يزل الصاحب ابن السلعوس تحت الضرب الامير علم الدين الشجاعي وله عنده وعند غيره منزلة عظيمة وكلمة مسموعة وشفاعة لا والعقوبة الى ان مات{ وقيل انه ضرب بعد موته ثلاثة عشر مقرعة ولم يعلم انه ترد واطلاع على اخبار الدولة وكانوا اولاده يأتوه باخبار الدولة مفصلا فلما شرع الامير مات{ وتوفي في يوم السبت عاشر صفر من شهور هذه السنة ﴿ وقيل﴾ كانت علم الدين الشجاعي في التدبير على قبض الامراء استمال الامراء البرجية والماليك السلطانية و فاته يوم الاحد خامس عشر صفر الشهر المذكور ﴿ وقيل﴾ كانت وفاته في سابع عشر وبعض الخاصكية وانفق فيهم في الباطن مالأ جزيلا تقدير ثمانين الف دينار في يوم واحد 80 10 الشهر المذكور ودفن بالقرافة واستراح مما كان فيه من الذل بعد العز والاهنة بعد الاكرام واتفق معهم على ان كل من اتاه برأس امير من الامراء الذين مع الامير زين الدين كتبغا فنسأل الله تعالى العافية والسلامة من زوال النعمة وحلول النقمة انه على ما يشاء قدير كان اقطاعه له واتفق الحال بينه وبين الامير علم الدين سنجر البندقداري على ان عند وبالاجابة جدير طلوع الامير زين الدين كتبغا من الموكب الى قلعة الجبل ومد السماط قبض على الامير وفي تاسع عشر صفر من شهور هذه السنة عزل الملك الناصر ناصر الدين محمد زين الدين كتبغا ومن معه من الامراء فاستعجل البندقداري لامر قدره الله تعالى ونزل ابن ] الملك المنصور سيف الدين قلاون الالفي الصالحي النجمي صاحب الديار المصرية الى سوق الخيل وفعل ما سنذ كره ان شاء الله تعالى ولما اطلع الامير سيف الدين قنغر 65 15 والبلاد الشامية قاضي القضاة بدر الدين محمد بن جماعة 1443 و] الشافعي عن قضاء القضاة التتري على ما كان في باطن الاميرعلم الدين الشجاعي من الغل والغش وسوء الطوية والمكايد الشافعية بالديار المصرية واستقر في تدريس مدرسة الامام الشافعي رضي الله عنه بقرافة الذي اراد ان يفعلها مع الامير زين الدين كتبغا من اولاده حملته الجنسية حتى اطلع الامير مصر ومشهد الحسين رضي الله عنه داخل القاهرة المحروسة زين الدين كتبغا على ما كان في باطن الشجاعي وذكر له جميع ما بلغه فلما تحقق الامير وفي تاسع عشر} صفر اليوم المذكور اعاد الملك الناصر ناصر الدين محمد قاضي ذين الدين كتبغا ذلك بالقراين الظاهرة مع كلام الامير سيف الدين قنغر وولده جاورشي القضاة تقي الدين عبد الرحمن بن بنت الاعز الشافعي الى قضاء القضاة الشافعية بالديار 3 1453 و] احترز عند ذلك على نفسه واخبر بذلك جماعة من الامراء ممن ينتمي اليه 20 20 المصرية وولاه جميع ما كان بيده من المناصب قبل وزارة الصاحب نمس الدين ابن ن وكانوا يكرهون الشجاعي فتحققوا ذلك فلما كان ﴿ يوم الحميس ﴾ ثاني عشري صفر السلعوس واخلع عليه من هذه السنة اجتمع الامراء بمساطب باب القلة على العادة ينتظرون فتوح باب القلعة ذكر الخلف الواقع بين الاميرين زين الدين كتبغا وعلم الدين الشجاعي ومقتل ليركبوا في خدمة الامير زين الدين كتبغا نايب السلطنة في الموكب على جاري العادة فلم الشجاعي ان يشعروا الا وقد خرجت رسالة على لسان امير جاندار بطلب جماعة من الامراء وهم سيف كان } الامير حسام الدين استمر اتابكا والامير زين الدين كتبغا نايبا والامير الدين قبجاق وبدر الدين عبد الله السلاح دار حامل الجتر وسيف الدين قبلاي وركن 25 الدين عمر السلاح دار اخوتمر وسيف الدين كرجي وسيف الدين طرقجي ﴿ وقال﴾ 25 علم الدين سنجر الشجاعي وزيرا ومدبرا للدولة وهم يدبرون امر المملكة ولما استقر الامير بعض اهل التاريخ هم قفجق وجمال الدين عبد الله وركن الدين عمر وقرمشي السلاح دار علم الدين الشجاعي في الوزارة وتدبير الدولة واحكم امرها هابه الناس وقويت نفسه