============================================================ حرم 693ه. (كانون الاول 1293 م0) 173 172 حرم 5693. ( كانون الاول 1293 م0) الامير عز الدين ايبك الحموي الظاهري الامراء والمقدمين والقضاة والاعيان وحلفوا على ذكر سلطنة الملك الناصر بن الملك المنصور بالديار المصرية ن ذلك وخطب له في يوم الجمعة هذا بولاية العهد بعد الملك الاشرف وكان ذلك بتدبير كانت اشلون خاتون ابنة الامير سكباي بن قراجين بن جنكان نوين ولدت الامير علم الدين سنجر الشجاعي واستمر الحال على ذلك في الخطبة للملك الاشرف ثم الملك الناصر محمد بن الملك المنصور سيف الدين قلاون الالفي الصالحي النجمي في يوم من بعده لاخيه الملك الناصر بولاية العهد الى حادي عشر شهر ربيع الاول من شهور هذه السبت خامس عشر شهر الله المحرم سنة اربع وثمانين وستماية} فلما} عدى الامير زين ن السنة لانه { ورد مثال سلطاني ناصري بالخطبة له استقلالا بالسلطنة خطب له 5 ه الدين كتبغا ومن معه من الامراء وطلعوا الى قلعة الجبل كما قدمنا شرحه اجتمعواهم بدمشق المحروسة في يوم الجمعة الحادي عشر اليوم المذكور ﴿ وورد ﴾ البريد الى الشام والامير علم الدين الشجاعي ومن كان بالقاهرة من الامراء المنصورية ومن بقي من ان بايقاع الحوطة على موجود الامير حسام الدين لاجين والامير شمس الدين قراسنقر والامير الامراء الصالحية النجمية وغيرهم واتفقوا كلهم واجمعوا على سلطنة الملك الناصر ناصر الدين بدر الدين بيدرا وغيرهم من الامراء اصحاب بيدرا في اليوم الثاني من ورود المرسوم الاول احمد واحضروه وعمره يوميذ تسع سنين سواء فلما حضر وشاهده الامراء اجلسوه على تخت بالخطبة للملك الناصر بولاية العهد فوقعت الحوطة على موجودهم وحواصلهم السلطنة بالديار المصرية بقلعة الجبل في رابع عشر شهر الله المحرم سنة ثلاث وتسعين ذكرما اتفق للامراء الذين وافقوا بدر الدين بيدرا على قتل الملك الاشرف وقتلهم10 10 وستماية هذه السنة ونصبوه في السلطنة وملكوه الديار المصرية والبلاد الشامية والمالك م استقر الحال في سلطنة الملك الناصر محمد بن قلاون الالفي الصالحي النجمي الساحلية والجبلية والفراتية والاقطار الحجازية وما اضيف الى الممالك من القلاع والحصون امر بطلب الامراء الذين وافقوا الامير بدر الدين بيدرا على قتل اخيه الملك [139 ق] والثغور [138 ق ] والاعمال{ وهو التاسع من ملوك الدولة التركية بالديار المصرية الالشرف{ فاول من وجد منهم الامير سيف الدين بهادر رأس نوبة والامير جمال ولما تقررت السلطنة للملك الناصر محمد المذكور اتفق الامراء على ان يكون الامير زين الدين اقش الموصلي الحاجب فضرب عنقهما واحرقت جثتيهما بالمجاير﴿ وقال﴾ بعض اهل الدين كتبغا المنصوري نايب السلطنة بالديار المصرية عوضا عن الامير بدر الدين بيدرا التاريخ كان الناس علموا ان الامير علم الدين سنجر الشجاعي كان قد اتفق مع الامير بدر 15 15 والامير علم الدين سنجر الشجاعي وزير الدولة بالديار المصرية ومدبرها عوضا عن الصاحب 15 الدين بيدرا فلما جرى لبيدرا ما جرى وقتل وحملت رأسه الى القلعة وعلقت على باب القلة مس الدين محمد بن السلعوس والامير حسام الدين لاجين الرومي استاد الدار اتابك العساكر واختفى الامراء الذين كانوا معه فلما كان ثاني يوم جلوس الملك الناصر على كرسي المملكة والامير ركن الدين بيبرس الجاشنكير استاد الدار والامير ركن الدين بيبرس المنصوري احضر من الامراء الذين كانوا مع بيدرا وانهزموا اميران هما بهادر رأس نوبة واقوش الدوادار دوادارا واعطي امرة ماية فارس وتقدمة الف وجعل اليه امر ديوان الانشاء في الموصلي امير حاجب فقعد الاعراء بباب القلة واحضرا فلما رآهما الشجاعي صاح على المماليك المكاتبات والاجوبة والبريد وحصلت النفقة في العساكر واستحلفوا للملك الناصر خلفوا هؤلاء غرماؤم وقاتلي استاذكم فقتلوهما وان دم احدهما تلوث به قماش الامير زين الدين 20 * باجمعهم وصار الامير زين الدين كتبغا هو المتحدث وليس للملك الناصر الا اسم الملك كتبغا ثم احرقا ثم حصل الظفر بعدهما بسبعة من الامراء وهم حسام الدين طرنطاي الساق والاخوان يمد قدام الامير زين الدين كتبغا بدار النيابة{ هذا ما كان بالدياز المصرية وسيف الدين نوغيه السلاح دار وسيف الدين الناق الساقي ويقال له عناق السلاح الدار ومقر السلطنة { واما الشام فكتب عن السلطان الملك الاشرف كتاب الى نايب وسيف الدين اروس الحسامي السلاح دار وعلاء الدين الطنبغا الجمدار وشمس الدين اقسنقر السلطنة بدمشق المحروسة وجهز مع الاميرين سيف الدين ساطلمش وسيف الدين بهادر الحسامي وناصر الدين محمد خواجا ﴿ وقيل﴾ قبض معهم سيف الدين قوش (1) قرا 1-41) التتاري فوصلا به الى دمشق في يوم الجمعة ثالث وقيل رابع عشري المحرم الشهر المذكور السلاح دار وذلك في العشرين من المحرم الشهر المذكور وتولى عقوبتهم وتقريرهم الامير 25 - ومضمونه انا قد استنبنا اخينا الملك الناصر ناصر الدين محمد [139 و] وجعلناه وي ركن الدين بيبرس الجاشنكير فاعتقلوا بخزانة البنود وكان [140 و] الامير ركن 25 هدنا حتى اذا توجهنا الى لقاء عدو يكون لنا من يخلفنا ورسم فيه ان يحلف الناس له (1) كذا في السلوك (ص 344 ق ، س 13) ، وفي الاصل : "قوس" ويقرن اسمه باسم السلطان الملك الاشرف في الخطبة فجمع نايب السلطنة بدمشق
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي