تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حرم 693ه. ( كانون الاول 1293 م.) 167 169 محرم 693ه. (كانون الاول 1293 م0) الامير حسام الدين لاجين الصغير الذي كان نايب دمشق واراد قتله وسلمه الله تعالى والامير ذلك انه كان جالسا في بعض الايام في الميدان والقراء يقرأون القرآن العزيز بين يديه 41)10 شمس الدين قراسنقر المنصوريان وغيرهما فاتفقوا على ان يثبوا بالملك الاشرف ويقتلو وكان والده الملك المنصور يوميذ يحاصر طرابلس الشام فقال الملك الاشرف نصره الله وكان} الملك الاشرف قد اعطى الامراء الاكابر دستورأ ان يتوجهوا الى اقطاعاتهم في هذه الساعة اخذت طرابلس وشاع عنه ذلك وذاع وملأ الافواه والاسماع فلم يبق وانفرد هو بخاصكيته وفي اثناء ذلك ركب السلطان في نفر يسير من مماليكه للصيد الا مدة مسافة الطريق حتى وردت الاخبار بفتح طرابلس في الساعة المذكورة وكان الامر ه كما قال وذلك لامر كشفه الله تعالى لذهنه واطلعه عليه ان الملوك نقية الاذهان{ وقد بقرب الدهليز بمنزلة تروجة{ حكى الامير سيف الدين ابن الجمقدار امير جاندار قال كان الملك الاشرف امرني ان اقول للامير بدر الدين بيدرا ان السلطان امرك ان قال القاضي حيي الدين بن عبد الظاهر يصف الملك الاشرف وفضله الباهر ما رأيت ولا 2 معت باسبق من ذهنه الى فهم ولا ادرك منه الى ما يزيل الوهم ولقد كتبت عنه تسير في هذه الجهة تحت الصناجق بالامراء والعسكر فلما قلت له ذلك نفر في وجهي ثشم واستكتبت فما علم على مكتوب قط الا وقرأه جميعه وفهم اصوله المكتوبة وفروعه لا قال بعد ذلك السمع والطاعة وشاهدت في وجهه اثر الغضب والحنق وقال لم يستعجلني 2 وظهر لي منه ما لاكنت اعهده فيه ثم فارقته وتوجهت الى الزردخاناة خملتها على العادة ل بل واستدرك علي وعلى الكتاب وخرج اشياء كثيرة معه فيها الصواب وذلك بجسن 10 تعطف وكثرة تلطف ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ﴿ وعظم﴾ الملك الاشرف في نفسه وسرت انا ورفيقي الامير صارم الدين الفخري والامير ركن الدين بيبرس امير جاندار 10.

في اخر وقت الى ان صار يكتب موضع 1333 و] العلامة{ خ اشارة الى الحرف وتقدمنا ﴿ قال﴾ وسألت الامير شهاب الدين احمد بن الاشل امير شكار عن كيفية مقتل الاول من اسمه ومنع كتاب الانشاء ان يكتبوا لاحد من الامراء والنواب الزعيمي وكان السلطان الاشرفب عند ما اجتمعنا بعد رحيلنا فقال لي لما رحل الدهليز والعسكر [134و] ي قول من زعيم الجيوش غيري ﴿ وكان﴾ يؤخذ في باب الجابية بدمشق مكس على كل جاء الخبر الى السلطان ان بتروجة طيرا كثيرا فساق وامرني ان اسوق في خدمته وقال حمل جمل من القمح خمسة دراهم فلما ان تولى الملك الاشرف بالديار المصرية وردت منه ي عجل بنا حتى نسبق الخاصكية فسقت معه فرأينا طيرا كثيرأ فصرع منه بالبندق شيئا 15 مسامحة باسقاط ذلك ومن سطور المرسوم بخطه بقلم العلامة{ وليكشف عن رعايانا كثيرا ثم التفت الي وقال لي انا جيعان فهل معك ما آكل فقلت والله ما معي غير رغيف 15 هذه الظلامة ويستجلب الدعاء لنا من الخاصة والعامة{ فلما كان ثالث شهر الله المحرم واحد وفروج في صولقي اذخرته لنفسي فقال ناولنيه فناولته له فاكله جميعه ثم قال لي من سنة ثلاث وتسعين وستماية هذه السنة ركب السلطان الملك الاشرف من قلعة الجبل 2 امسك فرسي حتى انزل ابول وكنت كثير البسط معه فقلت ما فيها حيلة السلطان راكب ال الحروسة وعدا الى بر الجيزية وتوجه الى الصيد بجهة البحيرة وعزم على قصد الحمامات الغربية ل حصان وانا راكب حجرة وما يتفقا فقال لي انزل انت واركب خلفي حتى انزل انا قال وصحبته الامير بدر الدين بيدرا نايب السلطنة بالديار المصرية والصاحب نمس الدين محمد فزلت وناولته عنان فرسي فامسكه وركبت خلفه ثم نزل وقعد على عجزه وبال وبقي 2 30 بن السلعوس واكثر الامراء{ فلما وصل السلطان الى الطرانة فارقه الصاحب ابن عبث بذكره ويمازحني ثم قام وركب حصانه ومسك فرسي حتى ركبت فبينا انا وهو 20 السلعوس وتوجه الى ثغر الاسكندرية لتحصيل الاموال وتجهيز تعابي الاقمشة فلما دخل تحدث واذا بغبار عظيم قد ثار نحونا فقال لي السلطان اكشف لي خبر هذا الغبار ما هو الاسكندرية وجد نواب الامير بدر الدين بيدرا بالاسكندرية قد استولوا على المتاجر فسقت واذا انا بالامير بدر الدين بيدرا والامراء معه فسألتهم عن سبب حجيئهم فلم والاستعمالات وغير ذلك فكاتب السلطان بذلك وعرفه انه لم يجد بالثغر ما يكفي يكلموني ولم يردوا علي جوابا ولا التفتوا الي وساقوا على حالهم حتى قربوا من السلطان الاطلاقات على جاري العادة فغضب السلطان لذلك غضبا شديدا واستدعى الامير بدر فابتدره الامير بدر الدين بيدرا وضربه بالسيف ضربة قطع يده ثم ضربه ثانية اهدل 25 الدين بيدرا [133 ق] بجضور الامراء واغلظ له في القول وشتمه وتوعده فتلطف بيدرا كتفه ثم جاء بعده الامير حسام الدين لاجين وقال له يا بيدرا من يريد ملك مصر والشام 25 في الجواب حتى خرج من بين يدي السلطان سالما وجمع اعيان الامراء من خوشداشيته وهم تكون هذه ضربته ثم ضرب السلطان على كتفه فمله وسقط [124 ق ] الى الارض وجاء بهادر رأس نوبة واشنع في فعله فوضع السيف في دبره واتكى عليه حتى اطلعه من (1) "نصره الله* مكررة في الاصل

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٦٦