============================================================ 1 له عذار كالند سايل لله كم من دم اسال احمد بن عبد الملك بن عبد المنعم بن عبد العزيز بن جامع بن راضي بن جامع العزازي المصري{ يلقب شهاب الدين﴿ كان﴾ تاجرا بقيسرية جهاركس شقت على جنبه المراير من داخل الانفس الصحاح تكل في وصفه الخواطر وتخرس الالسن الفصاح داخل القاهرة المحروسة وكان مطبوعا جيد النظم في الشعر والموشحات طريفا{ قال ظي الى الانس اذ يميل الشمس والبدر من حلاه القاضي صلاح الدين خليل بن عز الدين ايبك الصفدي انشدني الشيخ فتح الدين ابن سيد والحسن قالوا ولم يقولوا مبداه منه ومنتهاه ه الناس قال انشدني شهاب الدين العزازي لنفسه﴿ بالقاهرة وطرفه الناعس الكحيل هيهات من سيفه النجا منذ عشقت الشارعي الذي بالحسن يغتال ويختال اذل بالسحر كل ساحر فهو له خافض الجناح م يبق في ظهري ولا راحتيتالله لا ماء ولا مال يجول في باطن الضمايركما يجول القضا المتاح وله﴾ يعارض موشح حسن{ الموصلي اما ترى الصبح قد تطلع مذ غمضت اعين الغسق ما سلت الاعين الفواتر من غمد اجفانها الصفاح( والبدر نحو الغروب اسرعكهارب ناله فرق0 لها الا اسالت دم الحناجر من غير حرب ولا كفاح والبرق بين السحاب يلمع كصارم حين يتشق الله ما حرك السواكن الا الظباء الجآذر وحسب الانجم الزواهر اسنة القت الرماح لما استجاشت بكل طاعن من القدود النواضر فانهزم النهر وهو ساير فدرعته يد الرياح وفوقت اسهم الكناين من كل جفن وناظر لم اقف لشهاب الدين العزازي المذكور على تاريخ مولد ولا وفاة والاظهر انه ولد 1 عرب اذا صحن يا لعامربين سرايا من الملاح اوتوفي في هذا القرن وهو القرن السابع ﴿ فلذلك ﴾ ذكرته ها هنا لان الشيخ فتح15.
الدين ابن سيد الناس كان في هذا القرن وفي القرن الثامن وقد رآه وانشده ما 15 طلت علينا من المحاجر طلايع تحمل السلاح احبب بما تطلع الجيوب منها وما تبرز الكلل قدمنا سرحه [129 ق] داود بن الملك المجاهد اسد الدين شيركوه بن الملك القاهر ناصر من اقر(2) ما ها مغيب واغصن زانها الميل الدين محمد بن الملك المنصور اسد الدين شيركوه بن شادي بن مرون المرواني 129و] هيهات ان تعدل القلوب عنها ولو جارت المقل الدمشقي {يلقب مجير الدين ﴿ وينعت﴾ بالملك الزاهر ﴿ توفي﴾ في ليلة الاربعاء 20 لما توشحن بالغداير سفرن عن اوجه صباح ثاني عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين هذه السنة ببستانه المعروف ببستان سابه بالسهم 20 فانهزم الليل وهو عاثر بذيله واختفى الصباح ظاهر دمشق وصلي عليه ظهر يوم الاربعاء بالجامع المظفري ودفن بتربته بسفح قاسيون واهيف ناعم(2) الشمايلتهزه نسمة الشمال ذكر وفاته الشيخ شمس الدين الجزري فينثني كالقضيب مايلكما انثنى شارب وعال سنجر بن عبد الله التركي الحلبي ﴿يلقب﴾ علم الدين{ ويعرف 2 بسنجر الكبير﴿ توفي﴾ في (1) حادي عشري المحرم من شهور سنة اثنتين وتسعين 25 (41 وردت هذه الابيات في فوات الوفيات (ج 1، ص 64 -65) وفيها اختلافات عما ورد اعلاه . فلتراجع هناك هذه السنة (2) في الاصل : "احمر (1) على الهامش الايمن بالخط نفسه : "يوم الخميس" (3) في الاصل : "باع"