تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حرم 684ه. (آذار 1285 م.) 1 انصاري الكاتب بالدرج الشريف في تأليفه ذخيرة الكاتب ما صيغته ﴿ في يوم الخميس﴾ ثاني عشر المحرم من هذه السنة ﴿ توفي ﴾ عز الدين المارديني الحنفي مدرس المدرسة الصالحية النجمية يعني التي داخل القاهرة المحروسة فجمأة ودفن يوم الجمعة وفي يم الخمير } اول شهر ربيع الاول من هذه السنة بالرؤية { توفي ) ذكر الحوادث 5 الشيخ شرف الدين الميدومي المحدث مدرس المدرسة الكاملية يعني التي بين القصرين في سنت اربع وفانين وستمايت داخل القاهرة المحروسة ﴿ وفيه توفي﴾ ناصر الدين محمد بن شهاب الدين احمد بن سراسنقر الصالحي وانعم يخبزه على سيف الدين ساطلمش بن صلغاي لخاصه ولعشرة طواشية { وقال ذكر من توفي بالشام في هذه السفرة يعني لما سافر الملك المنصور في هذه (41و 10 السنة الى دمشق ودخلها في جمادى الآخرة ﴿ توفي ﴾ علم الدين رزين (41 " الحولاى وشمس في الساعة السابعة من يوم السبت سادس عشر وقيل الخامس عشر من شهر لله الدين سراسنقر المعزي وسيف الدين تحبرل، وطقصبا الجمالي العزيزي وولد الامير عز الدين المحرم من هذه السنة الموافق للثامن والعشرين من برمهات من شهور القبط سنة احد والف يغان سم الموت واقبرس مملوك الامير جمال الدين ايدغدي العزيزي الا سنة من سني القبط وطالع الوقت السرطان ولد الملك الناصر محمد بن الملك المنصور* وفي شهر رجب ﴿ توفي﴾ ناصر الدين محمد ولد الملك الافضل نور الدين 7 سيف الدين قلاون الالفي الصالحي النجمي بقلعة الجبل فوردت البشاير على والده الملك ااخي الملك المنصور صاحب حماة وكان قد حضر الى الخدمة الشريفة السلطانية وعاد فتوفي ان المنصور بمولده وهو بمنزلة خربة اللصوص قبل وصوله الى دمشق المحروسة فاستبشر الملك 15 في الطريق بين دمشق وحماة والله اعلم المنصور بمولده وتيمن به وبلغ مقصده من فتح المرقب كما سنذكره ان شاء الله تعالى ل ال لاد الين لي ن النان ال ال م علدن النمى ا ل ا الله الصرال من ل مه الا لا ه ه لهره مى هذ اله الصالحي النجمي ﴿ توفيت﴾ في سادس عشر شوال من سنة ثلث وثمانين هذه السنة ﴿ ذكر فتح حصن المرقب ودفنت بالتربة التي عمرت لها 143 ق ] بالقرب من المشهد النفيسي رحمة الله عليهما في هذه السنة﴾ توجه السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاون الالفي الصالحي النجمي من دمشق المحروسة الى حصن المرقب لاستنقاذه من الفرنج خذلهم الله تعالى لان با اهله فعلوا ما يوجب نقض الهدنة التي كانت حصلت بينهم وبين السلطان كما قدمنا شرحه ولم يقفوا عند شروطها { وكان هذا الحصن لبيت الاسبتار وكان من الحصون المنيعة . المشهور بالمنعة ومرقبه على بليدة صغيرة قريبة من البحر وهي قريبة من هذا الحصن وكان 15 صاحبه قد بنى في البرج برجا عظيا لا يرام تحصيله 152 و] ولا يصل اليه النشاب ولا حجارة المنجنيق وكان فيه من الضرر على المسلمين ما لا يعلمه الا الله تعالى ولم يفتحه الشهيد 7 السلطان صلاح الدين يوسف الايوبي ولا الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري (1) 9 آذار 1285 - 26 شباط 1286م، (1) في الاصل : 9ررس"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٦