============================================================ 158 ذو الحجة 692ه. (تشرين الثاني 1293 م0) والخلع على من اصابه وكان من اصابه الامير بدر الدين بيسري الشمسي الصالحي النجمي الذي انتسب للاشرف فرماه ما لم يرمه غيره قبله وذلك انه كان قد اقترح سرجا وطيء الرادفة جدأ فلما رآه السلطان قال له قد كبرت يا امير بدر الدين فاقترحت هذا السرج ليسهل عليك الركوب فقال ان كان المملوك قد كبر فقد رزقت ستة اولاد وهم في خدمة * السلطان ولم اكن اقترح هذا السرج الالاجل القبق ثم ساق الامير بدر الدين بيسري 1283و) وكر وفاة من توفي من الاعيان في هذا العام بخو صاري القبق والعادة جارية ان الرامي لا يرميه الا اذا صار بجانب الصاري فساق بدر وبعض اخبارهم الدين الى ان تعدى الصاري فما شك الناس انه فاته الرمي ثم استلقى على ظهر فرسه حتى صار رأسه على كفل الفرس فرماه وهو كذلك بعد ان تعداه فاصاب القرعة وكسرها ابرهيم بن الشيخ القدوة عبد الله بن يوسف بن يونس بن ابرهيم بن سليان بن 2 فكان خمسة وثلاثين الف درهم واخلع عليه وعظم في صدور الناس زيادة على ما كان بكو { الارمني الدمشقي { يكنى ابا اسحق ﴿ ويعرف﴾ بابن الارمنى ع ندهم من [ 127 و] تعظيمه وعلموا عجزهم عن الاتيان بما اتى به وفعل ما فعله ثم كان ويقال ابن الارموي نسبة الى ارمينية ﴿ سمع﴾ من الشيخ الموفق وابن الزبيدي ها الحتان المبارك في { يوم الاثنين الثاني والعشرين من ذي الحجة الشهر المذكور ونثر وغيرهما ﴿ وروى﴾ عنه الخباز وابن العطار والمزي وطايفة { وكان شيخ زاهد الامراء الذهب الكثير في الطشوت حتى امتلأت عابد صالح خير كبير القدر مقصود للتبرك﴿ لما قدم الملك الاشرف صلاح الدين خليل 1 وفي اواخر﴾ هذه السنة ﴿ تولى﴾ بعد القاضي عماد الدين اسمعيل بن القاضي 2 ن الملك المنصور سيف الدين قلاون الالفي الصالحي النجمي دمشق المحروسة من فتح ال ل ا ا الا لاه ا ال كا كما قدمنا شرحه طلع الى الشيخ ابرهيم المذكور وزاره وطلب دعاه ووصله وحدث 41 الشيخ السلطان بكتاب الامر بالمعروف لابن ابي الدنيا مرات لانه تفرد به عن الشيخ 10 الانشاء القاضي شرف الدين ابن فضل الله العمري(41 الموفق﴿ وله﴾ شعر جيد ﴿ منه﴾ سهري عليك الذ من سنة الكرى ويلذ فيك تهتكي بين الورى وسوى جمالك لا يروق لناظري وعلى لساني غير ذكرك ما جرى وحياة وجهك لو بذلت حشاشتي لمشري برضاك كنت مقصرا انا عيد حبك لا احول عن اهوىيومأ ولو لام العذول واكبرا15 ولد الشيخ ابرهيم المذكور في سنة خمس عشرة وستماية بجبل قاسيون بدمشق المحروسة { وتوفي في سنة اثنتين وتسعين وستماية هذه السنة بدمشق ولما مات حضر 1283ق] الى جنازته ملك الامراء نايب دمشق والقضاة وحمل على الرؤوس{ وبنكوا ن بعد الباء الموحدة نون ثم كاف وبعدها واو اسم احد اجداد ابرهيم المذكور (1) بقية هذه الصفحة (122 و) والصفحة التي تليها (127 ق) فراغ في الاصل
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي